الارشيف / مقالات / المرصد

ما نبي منصور !

• لا أحب أن أشغل نفسي بحكايات قديمة تتجدد؛ لأن مجرد الانشغال بها يعطي أصحابها اهتماما، مع أنني أستوعب كل الآراء، أقول كل الآراء، وهناك فرق بين الرأي والعبارات الهامشية.

• المهم عندي الأهلي، والأهم أن أكون صادقا معه ومع من يعشقون الأهلي.

• الأهلي -يا سادة يا كرام- مشكلته ليست في إدارة، ولا مشرف، ولا لاعبين، ولا أعضاء شرف، ولا إعلام، ولا جمهور، بل في كل ذلك.

• تخيلوا ناديا يبحث مثل أقرانه عن الإنجازات وفي داخله ومن داخله من هم ضده، ولكي لا أُفهم خطأ لا أعني أشخاصا بعينهم بل كل التركيبة.

• كيف تريدون للأهلي النجاح وقلوبنا «شتى»، إدارات تحارب إدارات، وأعضاء شرف يحاربون أعضاء شرف، ومدرج منقسم، وإعلام كل يقول الحق معي، ولاعبون نجوم على الورق وفي الملعب كل فريق يتجرأ عليهم صغيرا أو كبيرا.

• بيئة بهذا الشكل ماذا تتوقعون أن تنتج، وماذا تريدون أن نفعل، هل نرمي المنديل ونقول هذا قدرنا أم نواجه الواقع بكل جرأة ونقول ما يجب أن يقال؟

• الأهلي ضحية نيران صديقة من زمان، واليوم ربما الصورة اتضحت بشكل كبير وبات الهدف الأمير منصور بن مشعل ومن معه، مع أن الدائرة أوسع، لكن هو من يجب أن يدفع الثمن كما دفعه غيره في المراحل السابقة، وفي كل الحالات لك الله يا أهلي.

• إصلاح الأهلي لا يمكن أن يتأتى إلا بإصلاح حال كل الأهلاويين بمختلف مشاربهم، أما الاستمرار على هذا التناحر فثقوا أن الوضع من سيئ إلى أسوأ.

• هل تصدقون لو قلت إن هزيمة الأهلي باتت مصدر فرح لبعض الأهلاويين، وحينما أقول هذا ما يصير يرد بعض الممتنين بكل وقاحة «نبي منصور يرحل»، ونفس الكلام كنت أسمعه قبل منصور، فماذا تفسرون ذلك عشقا أم كراهية؟

• وأعرف أن كثيرا من الأهلاويين يعرفون ذلك لكنهم صامتون، مع أن الصمت علامة الرضا، والله ينصرك يا أهلي.

• قد أقبل عدم حبك لفلان أو فلان من العاملين في الأهلي لكن ما ذنب النادي الذي تدعي أنك تعشقه؟ هل بنيت حبك له على الأشخاص، أم بنيت حبك للأشخاص من خلال عشقهم ودعمهم للأهلي؟

• لا أبرر لأحد ولا أتهم أحدا، بل أحكي واقعا وأقدمه لكم بكل ألم وحسرة على الأهلي الذي نتبارى اليوم على هدمه بدلا من أن نكون خط دفاعه الأول.

• منصور بن مشعل الذي توجهون له كل الاتهامات اليوم وتتسابقون على رشقه لم يقضِ مع الأهلي حتى الآن نصف موسم حتى نفتح معه كشف الحساب!

• أذكركم فقط ولا أدافع عنه، مع التأكيد أنه بشر مثل غيره يخطئ ويصيب ويتعلم من خطأ اليوم لمصلحة غد.

• الفرق بيني وبينكم أنني أبحث عن تصحيح أخطاء وقع فيها وأنتم تريدون أن يرحل، وأنا بهذا الطرح في نظركم مجامل وأنتم على حق.

• أعتقد أن الصورة واضحة وتقدم لكل الأهلاويين الوجه الحقيقي لبيئة الأهلي التي فيها ما يجسد «ومن الحب ما قتل».

• أخيرا: قلت جزءا من الحقيقة والباقي عليكم أيها العشاق.
نقلا عن عكاظ

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا