الارشيف / مقالات / المرصد

تعسف… ما بعد الإستقالة ؟!

  • منذ ساعة
  • 153

أقصد ما بعد الإقالة إن أردنا الدقة !…..لقد إعتدنا على ممارسة بعض القطاعات الخاصة ألوان التطفيش وأشكال التعسف لجهة بعض منسوبيهم بل وأضحى دارجاً ومألوفاً !.. لكن ما لم نسمع عنه ولم يتبادرللذهن أن بعض الشركات لم تكتف بتلك الأساليب المقيته والتى تهدف أصلاً ( إقالة الموظف !) بل للأسف حتى بعد أن يستفد هذا الموظف قواه وتُستنزف قدرته على التحمل فيلجأ مضطراً لا محالة لتقديم إستقالته … يبدأ مشوار آخر لايقل تعسفا إن لم يفق ما عاناه طيلة فترة عمله .. فمعلوم ان نظام القطاع الخاص ان الموظف يستمر في العمل لمدة ستون يوماً تبدأ لحظة تقديمه للإستقالة ! وبالتزامن يبدأ عمل المسلسل التعسفي وإن شئت ( الإستقعاد على أصوله !) من جملتها المحاسبة على التأخير بالثانية وليس بالدقيقة ! ضغطه بالعمل ربما أكثرمن المعتاد والتعامل معه بغلاضة وربما بغطرسة وعجرفة ! وإستطراداً لا يُسمح له بالإستئذان ولا بالإجازة المرضية ! وفي حال إستنكر الموظف أوتذمر وإمتعض هددوه بعدم منحه – شهادة الخبرة – فيضطر هذا الموظف المسكين للرضوخ والخنوع كونه من دون شهادة الخبرة لن يسطع أن يجد عملاً آخراً ! وبعضهم يهددونه بالفصل وكم من موظف لم يحتمل هذا التعسف (ما بعد الإستقالة ) فضاع جهده وخبرته فخسر كل شيء ! السؤال المُلح : أولستم من طفشتوه كي يستقيل ؟ فلماذا لا تتركوه في حال سبيله لعله يجد عملاً أخر يحقق به مصيره ؟ لذا نطالب وزارة العمل بالنظر في هذا الموضوع المؤرق لا بل المجحف ان صح التعبير… فأقله ان تُسوغ الإستقالة من تاريخها وبمقتضاه يحصل الموظف على شهادة الخبرة فتلغى المدة ما بعد الإستقال ! فهذا أقل القليل من حقوق الموظف فمن غير المنطقي ولا من الإنصاف في شيء ان يُبتز الموظف (ويُساوم ) على حق مشروع ومكتسب …. فيصبح حاله كمن يستجير من الرمضاء بالنار!

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا