مقالات / المرصد

«جرائم دجال العصر خامنئي»

  • 1/2
  • 2/2

  • منذ ساعتين
  • 6٬146

كم يلزم النظام الإيرانى المفارق الكاذب من ضحايا أبرياء حتى يعترف بإجرامه وإرهابه، 176 ضحيه جديدة من المدنين الأبرياء ينضمون إلى قائمة ضحايا نظام الخومينى الإرهابى
من جديد بنفس المشهد الرتيب المليئ برائحة المؤامرات والخيانة والدم أطلت علينا وكالات الأنباء الخومينيه لتعلن خبر سقوط الطائرة الأوكرانيه ومقتل جميع ركابها والبالغ عددهم 176 ضحية من المدنين العُزل
لم يتوقف إرهاب النظام الإيرانى عند هذا الحد فحسب، بل صرحت وكالات أنباء الخومينى إن سبب سقوط الطائرة غير معلوم وهو ما يفسر حالة الكذب التى يعيشها ذلك النظام الفاسد والتى يحاول بكل قوة ترويجها أمام المجتمعات الدولية حتى يهرب من جرائمه المتعددة
فمن المؤكد للجميع أن نظام الخومينى هو من أسقط الطائرة بصاروخ مارق لا يعرف طريقه، وهو المسبب الرئيس فى إسقاط الطائرة الأوكرانيه، وتأكيداً لجرمه أمام المجتمعات الدولية، لم يمضى الكثير من الوقت حتى أقر بالنهاية النظام الخومينى بجرمه وخرج ليقول بأن الطائرة سقطت عن طريق الخطأ من صاورخ تم إطلاقه من إيران!
وهذا الإعتراف لم يأتى إلا بعد أن قام رئيس وزراء كندا جاستن ترودو، بإعلان أن مخابرات بلاده وحلفاءها هى من قامت بالتحقيق فى الأمر وتأكدت بأن الطائرة سقطت عن عمد بصاروخ إيرانى
وهنا يبقى السؤال، متى سينتهى نزيف الدم الذى يشعله يوماً بعد يوم النظام الخومينى؟
والإجابه عن السؤال، تكمن فى خبايا تفاصيل سقوط الطائرة، فمن أجبر نظام الخومينى على الإعتراف أنه من قام بإسقاط الطائرة؟ إنه بلا شك المجتمع الدولى أولاً وخوف نظام الخومينى من العقوبات المنتظرة فى حاله إنكاره إنه أسقط الطائرة
فى الحالتين سيقوم النظام الإيرانى بدفع تعويضات باهظة للضحايا، ولكن إعترافه فى ذلك الوقت قد ضمن له تجنب العقوبات المحتملة من المجتمع الدولى على بلاده، فالمجتمع الدولى هو الوحيد القادر على ردع هذا النظام المارق ووقف مسلسل الدم الذى يتبعه خامنئى ونظامه مزهقاً به أرواح ضحايا أبرياء قد أوقعهم حظهم العاثر بين يدى هذا النظام، بعد أن إمتدت يده الملوثة بالدماء لتطول الجميع فى الداخل والخارج
ولم يخفى على المتابع جيداً للمشهد الإيرانى بركان الغضب الإيرانى الذى يزداد سخونة يوماً تلو الأخر، فبعد إعتراف النظام الخومينى بإسقاط الطائرة، عادت المظاهرات لتتفجر فى إيران من جديد فى محاولة لإزاحة خامنئى من سدة الحكم بعد أن حوله لأداه يتنهك ويقتل ويروع بها الأبرياء فى الداخل والخارج، وكعادته قام النظام الإرهابى بقمعها مرة أخرى وتواردت الأنباء سريعاً التى تتحدث عن سقوط ضحايا، ولا تزال القائمة تطول طالما نظام الخومينى يستمر فى إنتهاكه لكافة أشكال حقوق الإنسان وقمع الحريات لتضم القائمة ضحايا جدد لم يجدوا يوماً السبيل للخروج من تحت عباءة النظام الخومينى

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا