مقالات / المرصد

شفيك ذبلانة … ؟!

  • 1/2
  • 2/2

  • منذ 49 دقيقة
  • 96

وربما ( سمنانة) أو نحفانة … وجهك أصفر … أحمر… أزرق ألخ من أوصاف عقيمة يطلقها بعضهم لجهة الآخر لمجرد أن يراه إما عمداً كي يعكرعليه أو عليها ( المود) طيلة اليوم وربما لأيام وإما أنه لا يعي تبعات هذا النعت المقيت فالبعض بالفعل يأخذ هذا الوصف محمل الجد فينجر للوساوس والقلق ويبدأ سلسلة زيارات العيادات ودهاليز المختبرات والتحاليل ! كل ذلك بسبب وصف عبثي بغيض أطلقه أو أطلقتها ( نزق) لجهة الآخر.

لنفرض أن هذا الرجل أوتلك الفتاة لم يأخذا قسطهما من النوم وبدت عليهما آثار التعب والأرق والشحوب ما المشكلة في ذلك ؟ لماذا يلجأ البعض ويعمد للتنكيد على غيره ويُعكر صفو الآخرين بينما قد يكون هذا الشاب أو تلك الشابة في أوج حيويتهما وتألقهما وقيافتهما ؟ تُرى هل هي الغيرة المقيتة ؟ على الأرجح نعم .

فالبعض للأسف لا تكتمل بهجته لا بل و( نشوته) إن صح التعبير إلا إذا رأى الضيق والضجر بادياً على محيا الآخرين وتحديداً الذين يغار منهم ! المفارقة ان إحداهن تقول لأخرى وبشيء من الدهشة : ماذا بك لقد ( سمنتي) كثيراً بينما لم تغب عنها سوى يومين ! وأخرى تقول لقرينتها ( شفيك نحفانة) بينما التقيا البارحة !

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا