الارشيف / مقالات / المرصد

الأهلي وعقوق الأبناء!

• الأهلي أكبر من أن يقلل منه مشجع يعرف قبل غيره أن ناديه مهما كبر يظل من أصغر أبنائه وإن تجاوز العقوق حده.

• ثمة كلمات كم قالت لأصحابها دعوني ولم يفعلوا، إما لجهل أو صلف أو كل ذلك.

• وأرى والرأي لكم أن أكثرنا اليوم لم يعد يخافون على كلماتهم ولا منها، مبررين ذلك أن الزمن تغير دون أن يوضحوا، هل الساقط من القول يسمى تغييرا؟

• الأهلي الذي استهللت به هذا الطرح يتعرض يومياً إلى إساءات دون أن نجد من إدارته أي موقف، ولا أتحدث عن هذه الإدارة فحسب، بل أتحدث عن كل الإدارات. فهل نعتبر هذه المواقف ضعفا أم تساميا أم رُقيا؟

• آخر الإساءات أيها «الراقين» قول أحد الإعلاميين عن بطولات الأهلي «أبوريالين» وهو قول فيه إساءة كبرى لبطل أكثر بطولاته من أيادي ملوك المملكة، وهنا لا أود استغلال هفوة أو سقطة ذاك الزميل من أجل أجعله قربانا لكلمة لم تقل له دعني.

• إذا لم تحترم الكيان، وهذا طبعاً واضح، كان يجب على الأقل تحترم المعنى الرسمي لتلك البطولات «الملكية» والتي لا تقدر بثمن، أما أن تصفها بذاك الوصف فهنا ارتكبت جريمة بحق نفسك، ولن أفصل كثيرا لكي لا أزيد النار اشتعالاً.

• الأهلي الذي سخرت من كؤوسه، يعتبر أن كل كأس منها أغلى من كنوز الدنيا، ولا أقول ذلك تمجيداً بقدر ما أقوله تنويراً لأصحاب الأفق الضيق، الذين قادهم فكرهم إلى الانزلاق في متاهات هم في الأخير المتضرر منها.

• الأهلي يا عزيزي أيقونة الرياضة السعودية، فهو ليس مجرد فريق أو ناد بل قرية أولومبية، بطولاته فوق الألف بطولة في كل الألعاب.

• يقول الشاعر سلطان بن بتلاء:

‏أسهل الشعر الخزا، وأرخص الشعر الخزا

يترفّع عنه الإنسان قدر المستطاع

دام لك نفس ٍعظيمة وناوي بـ امغزا

زم ّ روحك لاتلفّت ‏على سقط المتاع!

• يقول نجيب محفوظ:

‏لا تنتظر منى كرماً حين تكون بخيلاً، ولا لطفاً حين تكون وقحاً، ولا صدقاً حين تكون منافقاً.. لا تنتظر منى ما لا أجده فيك.

نقلا عن عكاظ

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا