مقالات / المرصد

مركزية بامتياز بغطاء اللامركزية ؟!

  • 1/2
  • 2/2

  • منذ 49 دقيقة
  • 89

الكثير من المديرين إن عمدا أو عن جهل يتبعون في إداراتهم ( المركزية الصرفة) بأعلى درجاتها بينما ينكرون ذلك لا بل ويتبجحون بأنهم يمارسون (اللامركزية) بأجمل صورها ! فتجد المدير من هذا النوع يفوض رؤساء الأقسام بكامل الصلاحيات لجهة موظفيهم كالإجازات والإستئذان والحوافز وغيرها بمعنى يصبح كل رئيس قسم إدارة مصغرة ذات مركزية مستقلة بذاتها ! لدرجة أن أي موظف لايستطيع ان يقابل المدير وان حالفه الحظ وقابله يقول له المدير: أذهب لمديرك المباشر.

فهو المسؤول وقد يستطرد بالقول : إدارتي لامركزية !…أهذه اللامركزية ؟ صحيح ان من أهم ملامح ( اللامركزية) ان يرحل المدير الكثير من المهام ويوزعها على رؤساء الأقسام لكن هذا لايعني منحهم كافة الصلاحيات خصوصا في ما يتعلق بحقوق الموظفين المكتسبة كالحوافز والإجازات فأقله يشرع بابه في حال اختلف أحد الموظفين مع رئيسه… بكلمة أوضح : يفوض رؤساء الأقسام لكن يسمح في الآن نفسه بمقابلة اي موظف لإبداء الرأي أو الشكوى وإلا أصبحت ان جاز التعبيرعدة مركزيات في إدارة واحدة لا بل وبأمقت وأسوء صورها.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا