الارشيف / مقالات / المرصد

إنه الانحطاط

  • منذ ساعتين
  • 206

يقولون إن العقل زينه؛ وهذا صحيح. وإلا دلوني، بالله عليكم، أي عقل أو ضمير عند ذلك المواطن السعودي الذي أصر على إتمام زواج ابنه في اليوم نفسه الذي تلقى فيه نبأ وفاة والده، ليقوم بدفنه عصراً، ويتمم مراسم زواج ابنه مساء.
وبكل بساطة يقول هذا الرجل، موضحاً أنه أصر على إتمام العرس لأن (الحي أبقى من الميت).
وهذا تصرف لاقى اعتراضاً من قبل بعض الأقارب الذين طالبوه بتأجيل الزواج إلى موعد آخر، ما أدخله في دوامة نفسية، قبل أن يرد عليهم بأن ما قام به لا يخالف الشرع، ولا حتى الأعراف الاجتماعية.
وفي صالة الأفراح، أخبر أفراد الأسرة العروس قبل موعد الزواج بوقت قصير، وهو ما دفعها إلى البكاء، والدخول في حالة هستيرية.
وأوضح أنه قام بإتمام مراسم الدفن، واستقبال المعزين، فيما قام بعدها في اليوم ذاته بإيصال ابنه إلى زوجته، ليتما الفرح.
من وجهة نظري، إن ذلك الرجل لا يملك ذرة من العقل والضمير، وكأن الدنيا سوف تطير إذا لم يزف (شهريار إلى شهرزاد) في تلك الليلة نفسها.
ويذكر بعض من حضروا العرس أن ذلك الأب رقص بالزفة رقصاً أضحك الحاضرات.
انتهيت من هذا المواطن، لا كثر الله أمثاله، وما زالت تحاصرني مطالب الشواذ (المثليين) من النساء والرجال، لأنهم يرفعون راية (الإنسان حر في جسده) – بئست الراية، وبئس الجسد، فالحيوانات وهي الحيوانات أرقى بألف مرة من هؤلاء.
وكدت أن أستفرغ وأنا أشاهد على إحدى القنوات شابين ملتحيين يقبلان بعضهما بعضاً، بعد أن وثق عقد زواجهما أحد القساوسة في الكنيسة.
أرجوكم لا تبتعدوا بعيداً لكي أصدمكم أكثر، فها هو رجل أسترالي تزوج من كلبته – نعم من كلبته – في حفل زفاف حضره حشد من الأصدقاء والأقارب.
وذكرت صحيفة (ذا كرونيكل) الأسترالية أن جوزيف غيسو تزوج من كلبته، وكان قد تبناها قبل 5 سنوات، في حفل حضره 30 شخصاً من الأصدقاء وأفراد العائلة.
وقال غيسو الذي كان يلبس بزة رسمية في زفته إلى عروسه التي وضعت لها طرحة على ظهرها: أنت حبيبتي المفضلة، وتجعلين كل يوم في حياتي أفضل من سابقه. وأكد مازحاً أنه لم يعد يقدر على العيش مع أنثي خارج إطار الزواج.
يا عيني على هذا الإطار الزوجي، هل وصل الحال ببعض الناس إلى هذه الدرجة من الانحطاط؟!
(أمان ربي أمان).

نقلا عن الشرق الأوسط

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا