الارشيف / مقالات / المرصد

هل بات سقوط ولايه الفقيه وشيكاً ؟

  • 1/2
  • 2/2

  • منذ ساعتين
  • 2٬185

هل بات سقوط ولايه الفقيه وشيكاً؟! تلك الولاية الفاسدة التى سرقت وقتلت وطغت وأرهبت، فبعد إستمرار خامنئى فى سحب أموال الشعب الإيرانى من أحد الصناديق السيادية المعتمدة على عوائد المبيعات النفطية أصبح من المتوقع أن ينكمش الاقتصاد الإيرانى بحسب تقديرات البنك الدولى بنسبة 8.7 ٪ بسنه 2019/20 .

بسبب الصدمات الخارجية الناتجة عن العقوبات الإقتصادية الواقعة على إيران بسبب سياستها التخريبية بالمنطقة، وهو ما يفسر إبتزازها وإستخدامها أذرعها فى لبنان عن طريق المفلس فكرياً وعقائدياً حسن نصرالله، بالإضافة لإستفاداتها من عمليات التهريب بالعراق.
وتأتى صادرات النفط المتراجعة بعد انتهاء الإعفاءات الأمريكية لكبار مستوردى النفط الإيرانى وتشديد قيود القطاع المصرفى، بالإضافة إلى فرض عقوبات جديدة على قطاعات البتروكيماويات والمعادن والتعدين والبحرية فى البلاد، وهو ما يجعلنا نتوقع إنهياراً إقتصادياً فى إيران بغصون الثلاثة أشهر القادمة على حسب تقدير مصادر غربية و مراقبون للشأن الإيرانى.

التدهور المتوقع فى النمو الاقتصادى الإيرانى ليس وليد اللحظة، بل هو نتاج فكر سياسى عفن يودى بالشعب الإيرانى وإيران إلى حافة الهاوية والإفلاس، لأنه بحلول نهاية العام 2019/20 سيكون الاقتصاد الإيرانى فقد 90 ٪ من حجمه السابق مقارنة بالعامين السابقين .

ولا تزال التوقعات الإقتصادية متوسطة الأجل صعبة، وذلك نظراً لتوقع المراقبون فرض عقوبات جديدة على إيران بسبب سياسة خامنئى الذى يدرك جيداً بأن إنحسار نفوذه فى العراق حاصل لا محالة مع إنتفاضة الشعب العراقى الحر الذى يرغب فى الخلاص من الإحتلال الفارسى البغيض، وكذلك رفض الأكثرية اللبنانية للمحور الإيرانى بلبنان.

ومتوقع أن يظل معدل التضخم السنوى الإيرانى أعلى من 20% عن ما سبق، وهو تضخم أعلى بكثير من معدل التضخم الفردى بنفس الفترة عام 2016-17، نسبةً إلى البلدان الأخرى فى المنطقة، نظراً لإتباع خامنئى سياسة التدمير والتخريب فى لبنان واليمن وسوريا والعراق التى يريد مواجهات مسلحة بها، بالإضافة لمحاولاته البائسة فى زعزعة الإستقرار بدول الخليج العربى.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا