الارشيف / مقالات / عكاظ

أمل من عنق الزجاجة

بدأ الأهلي موسمه بارتباك مركب، بدأ من برانكو وانتهى بعواصف إدارية.. ومعهم بات الإحباط يعزف طرباً في أروقة النادي والقلوب وكل حزب يدق طبول الحرب الباردة. حاول البعض وإن كنت منهم إنكار واقعٍ يحدث ويكبر.. حتى تفجرت التصريحات، ورأينا النهاية ونحن في طريق البداية.. أي يأس كان يسكننا! بادرت غير مبالٍ بالبرستيج بمحاولة تقريب وجهات النظر بين أميرٍ نطمح أن يكون المرجع الهادئ للجميع.. ورئيسٍ يغامر هنا وهناك بين السقوط والنهوض. وإلى أن عاد سيد الأفراح والليالي التفاحية السير جروس.. والذي جاء تعاقده بولادة متعسرة أسعدت الأهلاويين وأدخلت الرعب في صدور المنافسين. عودة جروس هي عودة للمدرج.. لروح اللاعبين.. للأمل الذي فقدناه عقب أحداث لم ترأف بالأهلي.. عودته هي رغبة الكل واتفاق على أنه مدرب المرحلة والمرجلة.. من كان يتصور أن جروس سيغير أجواء النادي بكامله ويعيد الركود للركون.. وتدب الحياة من جديد في أروقة النادي التي مرت بكآبة لا يلام سكانها بقدر ما يلام من أدخلها فيه. جروس (شيخ) جمع أرواح الأهلي في صدر واحد.. أصلح الآمال وعقد مع اليائسين صفقة (الدعم) وعودة الصخب لمدرج عتبنا عليه لأنه مصدر الجمال ولغة الحياة ولونها. اليوم فقط بدأ الموسم عند الأهلاويين.. ومن اليوم عليهم أن يحشدوا عدة وعتاد الجنون.. وأقل ما يجب أن يحدث هو انتفاضة مدرج شهد له القاصي والداني أنه جمال وروح ومتعة للناظرين.

فاصلة منقوطة؛

من الطبيعي أن يكون لديك خصوم، لكن أن تحارب نفسك وتنخر داخلك.. فأنت هنا لا تستحق حتى شرف المنافسة.


اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا