الارشيف / مقالات / المرصد

جمهور الأهلي لن يحضر

  • منذ ساعتين
  • 228

• أكتب وفي داخلي (جيش من الأسئلة) أبحث من خلالها عن إجابات فيها النصف الممتلئ من الكوب يهزم النصف الفارغ منه.

• ماذا نسمي هاشتاق قاطعوا المدرجات يا جماهير الأهلي قبل مباراة العدالة بيوم؟
• وماذا يمكن أن أسمي من شاركوا في الهاشتاق عشاقاً أم ماذا؟
• أحياناً قد أقبل من أي مشجع أن يطالب برحيل الرئيس أو عضو الشرف أو المدرب، بل ولن أرفض أي رأي يطرحه طالما يبحث من خلاله عن مسيرة مظفرة لناديه، لكن أن يصل الحال إلى تفريغ المدرج من أول جولة في الموسم فهنا يجب أن يجيب على سؤالي كل الأهلاويين.
• ربما يقول أحد العابرين على هذه الأسطر هذا تويتر ولا يمكن أن نحكم عليه، ولا بأس في ذلك، لكن كنت أتمنى أن يكون هناك هاشتاق مضاد يرفض هاشتاق التحريض لكي نقول (بضدها تعرف الأشياء).
• مثلكم أحب الأهلي، ومثلكم أتمنى أن تكون كل البطولات للأهلي، لكن لا يمكن أن أكون محرضا على ناد أعشقه ولا يمكن أن أقبل أن أكون ضد إدارة أعرف ماذا تواجه؟
• جمهور الأهلي لن يحضر، هكذا كان الوسم، فقلت وأنا أتأمله هذه المرة واعيباه تكفي.
• أما ما نثر حول هاشتاق التحريض من عبارات فهو موجه للأمير منصور بن مشعل الذي من يقف معه في نظر (المهشتقين) مطبل ومن يطفشه صادق ومحب وعاشق.
• أنا لا أحجر على رأي أحد ولا أمتعض من أي رأي، لكنني ضد الإضرار بالأهلي، وأعتقد بل أجزم أن وسم (جمهور الأهلي لن يحضر) المتضرر منه الأهلي وليس منصور أو المطبلون له.
• ومفردة التطبيل هي ملازمة للأهلي فقط من سنوات، فكل من يقف مع النادي هو مطبل، أما من يشتم ويحرض ويسخر فهؤلاء هم المخلصون، ولا أعلم هل تطفيش الأمير منصور بن مشعل والنيل منه يعتبر إخلاصاً للأهلي ووفاءً للأهلي؟
• أسأل (ساخراً) مع الإبقاء على وعدي وعهدي وفياً للأهلي ومن يخدم الأهلي فاقبلوني كما أنا مثل ما قبلتكم كما أنتم، واللهم أعن الأهلي على أصدقائه، أما أعداؤه فهو كفيل بهم.
• والحقيقة الشكسبيرية تقول: ‏من يريد أن يكون معك سيصنع من الجدران مدخلاً.
• أخيراً: ‏إذا رأيت علاقة ناجحة بين اثنين، فذلك لا يعني بالضرورة أنهما متفقان أو متشابهان في كل شيء، لكن تأكد بأن لديهما من الحب ما يجعلهما يتحمل كل منهما الآخر، يسامحه، يلتمس له العذر، يضحي ويتنازل من أجل إسعاده، الحب علاقة كي تنجح لا بد أن تكون متبادلة.

نقلا عن عكاظ

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا