الارشيف / مقالات / المرصد

إعلام «فرق تسد»

• لا أظن مجرد ظن أن إعلام الهلال أو إعلام الاتحاد يريدون الخير للأهلي، ولهذا كنت أتمنى أن يحتفظوا بعباراتهم إلى موقعة آسيا المنتظرة بدلاً من تلك العبارات التي قدموها لنا على هامش قضية صنعوا منها «أم القضايا»، أعني الأهلي والسومة ومارسوا من خلالها مصطلحا مؤدلجا معنيا بـ«فرق تسد» قد لا يعرفه بعضهم، لكن من المؤكد أن الزميل صالح الطريقي يعرفه حق المعرفة.

• منهم من تحدث عن النادي، ومنهم من انحاز للاعب، وفي كل الحالات يا جماهير الأهلي كل الطرق تؤدي إلى «فرق تسد».

• في الوقت الذي حينما يكون الأمر معنيا بهم بل بأنديتهم تختلف الأمور ويتحول الخطاب إلى عبارات ناعمة وهادئة ومهادنة وإن اقتحم إعلامي محميتهم بأي رأي يتم التعامل معه على طريقة الغريب الذي ضيع دروب المدينة.

• المشكلة ليست فيهم فحسب، بل في إعلام محسوب على الأهلي دخل اللعبة بعبارات نزقة تضرب تارة في النادي، وأخرى في السومة، دون أن أعرف هل الدرب شمال عندهم أم شرق غرب، مع أنني أفهم في الجهات الأصلية.

• أتمنى أيها الأعزاء «الطيبون» أن تكون صدوركم شمالية حينما يكون الحديث عن أنديتكم وتتحملوا آراءنا مثل ما نقبل آراءكم، لكن أن ترفضوا كلامنا وتأتوا لمشاركتنا قضايانا فهذه كما يراها المنصفون «قسمة ضيزى».

• أتحدث بهذه اللغة لكي يفهموا قصدي ومقصدي، ولا سيما أن أكثرهم هكذا خطابهم المتمثل بل والمرتكز على «نادينا وناديكم»، ولا بأس أن ندخل معهم هذه اللعبة فلربما تنتهي المباراة قبل موعدها الأصلي بقرار من الجمهور الذي يتحكم اليوم في مفاصل اللعبة الإعلامية.

• وطالما الحديث عن إعلام الهلال وإعلام الاتحاد اللذين يعيشان حالة توافق من خلال ضرب الأهلي استوقفني الزميل المخضرم خالد الدلاك عبر هذه التغريدة التي قال فيها: (‏العلاقة (التويترية) الحسنة حاليا بين ⁧#الهلال⁩ و#الاتحاد مزيفة ولا تمت للواقع بصلة وسترون آثارها في المباراتين الآسيويتين القادمتين فسيختلط الحابل بالنابل وسيتبادل مشجعو الفريقين التهم وستكثر علب المياه في الملعب وربما (…..) أكرمكم الله، وما بين الأقواس تعمدت حذفها مع ترك رمزيتها «أكرمكم الله»).

• وحينما يتنبأ زميل بحجم خالد الدلاك أو يتوقع نهاية هذه العلاقة بهذا الشكل الذي ألمح فيه إلى «عركة محتملة» على رأي التوانسة بين الهلاليين والاتحاديين فهو يدرك أن هذه العلاقة أشبه ببركان مغطى بوردة ولن أفخخها أكثر.

• ولأن الحديث إعلامي صرف فلا بأس أن أطالب إخوتي وزملائي وأصدقائي الأهلاويين أن يتحدوا ويتحدوا في حب وخدمة الأهلي، بدلاً من شبح تفكك أراه يأخذنا إلى مع وضد، وهذه سالفة قديمة تتجدد في الأهلي أتمنى أن نقضي عليها من أجل الأهلي.

• أخيراً:‏ إن كان لا بد أن تكذب، اكذب بذكاء..

‏لا تجعلني أتنازل عن نصف عقلي لأصدقك..

نقلا عن عكاظ

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا