مقالات / المرصد

متفائل لا تكلمني

في داخلي من التفاؤل ما يجعلني أتوقع تأهل الأهلي ومغادرة الهلال، وإن وجدت من يحاججني سأكتفي أمامه بالقول «متفائل لا تكلمني».

• من حقي أن أربط تفاؤلي بأمنياتي، ومن حقي أتوقع تأهل الأهلي؛ لأنني أنتمي لحزب المتفائلين، وهو الحزب الذي علمني بأن كرة القدم لعبة لا تعترف بالمنطق.

• ولهذا أرى أمامي سيناريو غريبا عجيبا للمباراة ربما تتجاوز غرابته ما حدث في الذهاب.

• وإن سألتموني عن سيناريو مباراة الغد ربما آخذكم في رحلة مد وجزر فيها هدف الوقت القاتل سيتعب أناسا ويفرح أناسا، ويصرخ بعدها المعلق مجنونة يا كورة.

• الأرقام مزعجة للأهلي ومطمئنة للهلال والأرض أيضاً زرقاء، لكن كل هذا أمام «تفاؤلي ما يمشي»، بل يعطيني قناعة بأن ما فعله ليفربول فريقي اللندني العريق سيفعله الأهلي فريقي السعودي الكبير، ولِمَ.. طالما بطاقة التأهل في الملعب.

• وإن حدث العكس، لاسمح الله، وخانني تفاؤلي هذه المرة سأكون أو المباركين للهلال، وهذا ما تعلمناه من الرياضة «‏تواضع عند الفوز وابتسم عند الهزيمة».

• وجمال الرياضة في منافساتها ومناكفاتها، لكن بشرط أن لا تتجاوز هذه المناكفات الحد الفاصل بين الاختلاف والخلاف.

• فنحن ننتمي إلى وسط رياضي نبيل نبحث من خلاله عن منافسات مميزة تفرز منتخبا قويا وأندية قوية والإعلام هو الأساس في إبراز الوجه الآخر للمنافسة بعيداً عن الشطط.

(2)

• يقول القانوني أحمد الأمير: ‏الإدارات القانونية في الأندية الرياضية إن وجدت يفترض عليها أن تجيد مخاطبات الاتحادات الدولية وصياغة الخطابات بلغة قانونية صحيحة.

‏تخيل يجيك اتصال الساعة ٤ الفجر يقولك رد على خطاب الاتحاد الدولي، كل اللي في الإدارة القانونية ما يعرفون إنجليزي.

• كلام من الأمير يحكي واقعا بل واعتبره رسالة أوضح من أن نجتهد حولها.

• ومضة:

• ‏في بعض الأحيان نتعمد أن..

‏نفهم بعض الأمور خطأ، لأن صحيحها مؤلم جدا.

نقلا عن عكاظ

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا