الارشيف / مقالات / المرصد

يا حب الناس للنصر

• يستهويني الخيال أحيانا بل ويأخذني إلى تلك القرى الراحلة في عمق الغيمة وأحيانا تجعل مني في بعض اللحظات شاعرا أردد أبياتا من الشعر أسبر بها غور ماضٍ كان وحاضر قد يكون.

• سرقتني جدة عن كثير من الأماكن لكنها لم تستطع أن تسرق مني قرية عشت بها وتعيش في داخلي ذكرى، وآه من الذكريات يا (امبنى).

• صديقي وأخي (عبدالله محمد عطية العرياني) يحاول من يوم إلى آخر أن يستفز الذكريات في داخلي بكلام عن (امبنى) وعن أجوائها وعن بيتنا القديم وعن ذكريات لا تنسى، فقلت له (شاب الزمن فيني) يا صديقي.

(2)

• الزمان هذه المرة؛ صيف متقلب.

• المكان: الرياض.

• الحدث: عالمي بطل.

• قلت على هامش هذا الحدث يا حب الناس للنصر، فقال أحد الموتورين أنت تتجاوز على الثوابت، فضحكت هذه المرة بصوت (مجلجل) ليس على الثوابت بل على احتقان (الموتور).

• يا هي بطولة يا نصر ويا هو حدث يا عالمي، لقد اصطاد آل سويلم عدة عصافير برصاصة واحدة ومضى إلى مقصد العظماء.

(3)

• جل من أعرفهم من الاتحاديين إعلاما وجمهورا كانوا هلاليين أكثر من الهلاليين أنفسهم ولا ريب في ذلك، بل كل الريب في هذه الكراهية المعلنة ضد النصر، مع أن أكثر نادٍ ساند الاتحاد في قضاياه ماضيا مع الهلال تحديدا هم كبار النصر وإعلام النصر، فما الذي تغير أيها الأصفران؟

(4)

• يقول الزميل محمد الدويش:‏ حين كانت لهم الصدارة والبلنتيات حسب الحاجة و(منافسهم بين فار يلعب وأرضية ملعب) كان من يتكلم عن تحكيم أو لجنة أو أرضية ملعب بكّايا صيّاحا ضحية نظرية المؤامرة ويلعب خارج الملعب.. وبعد أنْ تطايرت النقاط من بين أقدام لاعبيهم ما بقى إلّا مجلس الأمن ما شكوا له!

• ومضة:

ما اختصر كل الكلام إلا القصيد

ولا احتكر راس الفخر إلا النصر

اعترف ما جيت أنا بشي جديد

بس كلمه قلتها بالمختصر

(سلطان الاسيمر)

نقلا عن عكاظ

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا