الخليج العربي / صحف اليمن / المشهد اليمني

مبادرة سياسية لاختيار رئيس يمني جديد ورئيس حكومة ورئيس برلمان لأربع سنوات وانتخابات واستفتاء على الدستور والوحدة شمالا وجنوبا (تفاصيل)

تقدم أكاديمي يمني، بمبادرة سياسية لإخراج اليمن من مستنقع الحرب و الانقسام والفساد المتوطن منذُ ستون عاماً.

وتضمنت المبادرة التي تقدم بها الاكاديمي اليمني الدكتور أحمد عبدالكريم سيف، تلقاها "المشهد اليمني" آلية تنفيذية على ست مراحل، تبدأ بالدعوة لها إعلامياً وشعبياً وإخضاعها للنقاش العام لإثرائها، يلي ذلك دعوة كل محافظة للخروج الشعبي السلمي حاملة لأهدافها.

​واشارت المبادرة الى أن المرحلة الثالثة تقتضي بعد الخروج الشعبي والتيقن من عدم اختطاف المبادرة من قبل الأحزاب، تقوم ​​​​جماهير كل محافظة باختيار لجنة تمثيل من خمسة أشخاص غير حزبيين أو ممن ​​​​قدموا استقالاتهم علنياً، ومشهود لهم بالنزاهة والكفاءة والخبرة، على أن يكون من ​​​​بينهم امرأة وشاب.

ودعت المبادرة الى اجتماع لجان تمثيل المحافظات الــــ 22 وعددهم 110 وذلك لتأسيس مجلس تشريعي مؤقت لمدة أربع سنوات يمثل كل اليمن ويكون بديلاً عن مجلس النواب المنتهية شرعيته، من بينهم يتم اختيار 22 وزيراً بمعدل وزير من كل محافظة لتشكيل حكومة برلمانية بديلاً عن الحكومة الفاسدة، ومن بين الـــ 22 ينتخبون رئيساً للوزراء لمدة أربع سنوات.

ونوهت المبادرة بأن يقوم المجلس التشريعي باختيار رئيس شرفي للدولة من خارج المجلس بصلاحيات محدودة جداً لمدة أربع سنوات.

​وبينت المبادرة بأن المرحلة الخامسة تتضمن استمرار الجماهير في الاحتشاد والاعتصام والتظاهر لمطالبة المجتمع الدولي ​​​​بالاعتراف بالنظام الجديد وإسقاط الهياكل الفاسدة السابقة، فيما تتضمن المرحلة السادسة بأن يقوم النظام الجديد بإعادة مؤسسات الدولة والتحضير لانتخابات رئاسية وبرلمانية ​​​​ودستور للاستفتاء عليه خلال الأربع سنوات المعينة ولا يجوز لأي منهم التمديد.

​ولفتت المبادرة في المرحلة السابعة منها، بعد انقضاء الأربع سنوات و الاستفتاء على الدستور وإجراء الانتخابات الرئاسية ​​​​والنيابية، يحق فقط لإقليم الشمال كوحدة واحدة، ولإقليم الجنوب كوحدة واحدة، عبر ​​​​نواب كل طرف، المطالبة بالاستفتاء على استمرار الوحدة أو الانفصال، ولا يصبح ​​​​هذا الطلب شرعياً إلا بعد إجراء استفتاء شعبي وتكون نتيجة الاستفتاء الشعبي ​​​​ملزمة للدولة ونافذة قانوناً ونهائية.

واعتبرت المبادرة بأن عدم استجابة أي محافظة أو إقليم لمبادرة الخروج يعني ضمناً قبولهم بما تصل إليه المحافظات الأخرى، أو يُعد من جانب آخر استفتاء مبكراً على الخروج في حال لم تمارس عليهم إجراءات تعسفية تمنعهم.

وترزح اليمن منذ العام 2011 في صراعات سياسية واحتجاجات شعبية، نتيجة لانسداد الافق السياسي وعدم الاحتكام للشرعية الدستورية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا