الخليج العربي / صحف اليمن / المشهد اليمني

فوارق الصرف تفتح شهية ”السماسرة” بين ” الشرعية” و مليشيا الحوثي

فتحت فوارق الصرف في اسعار العملات الاجنبية أمام الريال اليمني، شهية "شبكات السماسرة" بين المحافظات الواقعة تحت سيطرة الحكومة اليمنية الشرعية، و مناطق مليشيا الحوثي.

و كشفت مصادر مصرفية في العاصمة صنعاء، لـ" المشهد اليمني" اليوم السبت، عن انتشار شبكات واسعة من السماسرة والتي باتت تنشط في الأيام الأخيرة لنقل العملة القديمة إلى مناطق سيطرة الحوثيين .

وقالت المصادر أن هذه التجارة أصبحت رائجة بعد رفض المليشيا الحوثية التعامل بالطبعة الجديدة وهو ما تسبب في ارتفاع قيمة الطبعة القديمة .

وأضافت المصادر أن ارتفاع قيمة الطبعة القديمة أوجد سماسرة يقومون بعملية سحبها من مناطق الشرعية وصرفها في مناطق سيطرة المليشيا وهو ما حقق لهم مبالغ كبيرة .

وأشارت المصادر الى أن هناك عملية عكسية تتم أيضا ولكن بنسبة أقل والمتمثلة في تحويل الطبعة الجديدة من مناطق سيطرة المليشيا إلى مناطق الشرعية وتحويلها للعملة الصعبة للاستفادة منها حتى وإن تم تحويلها بخسارة أقل مما يتم صرفها بمناطق سيطرة المليشيا الحوثية .

جدير بالذكر أن هذه العملية سوف تجعل المليشيا الحوثية تجني تبعات قراراتها غير المدروسة والتي ستجعلها تسحب العملة التالفة والتي لن تدوم أكثر من عامين وتفقد العملة الصعبة وهو ما سيجعلها غير قادرة على توفير السيولة المطلوبة وخاصة بعد فشل مشروع الريال الإلكتروني ورفضه من قبل المواطنين عدم ثقتهم به.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا