الخليج العربي / صحف اليمن / إرم

”كونا“ تحذف تقريرا حول مقتل سليماني أثار جدلا في الكويت

تسبب تقرير إخباري لوكالة الأنباء الكويتية الرسمية ”كونا“، حول مقتل قاسم سليماني قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، في جدل في الكويت واستياء برلمانيين ونخب كويتية، دفع الوكالة إلى حذفه عقب الانتقادات التي تعرضت لها.

وحمل التقرير المثير للجدل عنوان ”مقتل سليماني صب الزيت على نار التوترات“، وفق ما ذكره النشطاء الذين أبدوا غضبهم من صيغة الخبر، ليشنوا هجمة ضد الوكالة ومحررها الذي صاغ التقرير قبل أن يتم إزالته من موقع الوكالة الإلكتروني في ”تويتر“.

ويرى الكويتيون أن نشر هذا التقرير من الوكالة الرسمية ”غير صائب“، تسبب بغضبهم عقب انشغالهم منذ الساعات الأولى لإعلان مقتل سليماني إلى جانب القيادي في الحشد الشعبي العراقي أبو مهدي المهندس، بالتعبير عن فرحهم بهذه العملية التي طالت القيادي المهندس المتهم بالوقوف خلف عمليات إرهابية في الكويت في ثمانينيات القرن الماضي.

حيال ذلك، قال الكاتب والمحلل السياسي داهم القحطاني تعليقا على التقرير: ”أعتقد أن الوقت حان لعملية تجديد شاملة في وكالة الأنباء الكويتية #كونا، فالمدير العام الحالي، مع كل تقديرنا له، سيستمر في المنصب لـ 18 سنة، وهي مدة طويلة جدا. كما أن الشباب الكويتي ينتظر فرصته ليقود كونا بالكامل بدلا من السماح باستمرار الوافدين من دون حاجة ملحة“.

بينما وصف المدوِن محمد طلال السعيد التقرير، بالخبر ”الغبي“، مطالبا رئيس الحكومة الشيخ صباح الخالد بتغيير مجلس إدارة الوكالة بالكامل.

أما الناشط عبدالله علي الجبرين، فقد وصف قاسم سليماني بالمجرم، مستذكرا ما شهدته الكويت في الثمانينيات، ليقول: ”هل نسي المسؤولون في #كونا أن المجرم #قاسم_سليماني وعملاءه في #الكويت وراء محاولة اغتيال الشيخ #جابر_الصباح ؟!!“.

فيما تساءل النائب محمد براك المطير بأسلوب لاذع إن ”كانت وكالة الأنباء التي نشرت هذا التقرير كويتية أم إيرانية“، مضيفا أنه ”فعلا هذا الخبر من جهة أنباء رسمية يعكس تردي وضع الحكومة بالتعامل مع المعطيات الإقليمية والدولية“.

وأكد الكاتب عيسى بورسلي بعد ما أثاره تقرير ”كونا“ من جدل واستياء، أن أوامر صدرت من الشيخ مبارك الدعيج الصباح رئيس مجلس الإدارة والمدير العام لوكالة الأنباء الكويتية بالتحقيق في ما تم نشره في الوكالة واتخاذ الإجراءات القانونية.

وقُتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس وعشرة أشخاص آخرين كانوا برفقتهم في ساعة متأخرة، من مساء الخميس، بضربة أمريكية استهدفت موكبهم بالقرب من مطار بغداد الدولي بأمر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا