الخليج العربي / صحف اليمن / عدن الغد

العلاقات الغرامية مع الغجريات مبنية على المال .. فمن هو الضابط التابع لبريطانيا الذي شغف حباً و خسر سلطته وماله وخاب أمله ؟!

  • 1/10
  • 2/10
  • 3/10
  • 4/10
  • 5/10
  • 6/10
  • 7/10
  • 8/10
  • 9/10
  • 10/10

عدن الغد تنفرد بنشر مذكرات ( الطريق إلى عدن ) الرئيس علي ناصر : الحلقة ( الرابعة والثلاثون )

 متابعة وترتيب / الخضر عبدالله :

 الإجهاض نتيجة علاقات الشبان بالغجريات

في حلقتنا هذه يحدثنا الرئيس الأسبق علي ناصر عن قصة علاقات شبان القبائل بالبنات الغجريات و فضيحة الضابط التابع للمعتمد البريطاني وعن الكائن الأسطوري وإليكم ما قال :" ونتيجة هذه العلاقات بين الشبان والغجريات تنجب بعضهن فينسب الابن لامه ويصبح ملكاً لها، وأحياناً يجري التخلص من الحمل بعلاج الكافور أو بتناول العسل والتمر ومرق لحم سمك القرش ويؤدي ذلك إلى الإجهاض أو التعجيل بالولادة الشرعية أو غير الشرعية، وأحياناً بالتدليك أو بالضغط على البطن والجسم وهذه المعلومات استناداً إلى مذكرات الضابط السياسي سرجنت الذي عاش في مودية قبل الضابط السياسي المقيم السيد عبد الله حسن جعفر الذي وضع أول لبنة للإدارة في مودية. المهم أن الشحذ يستمرون أحياناً لأكثر من شهر يعيش فيها السكان ليالي السمر والرقص والغناء والتسلية مساء كل يوم فهذه متعتهم السنوية، وعند مغادرتهم يخيم الحزن على قلوب العشاق, وبعض العشاق يرحلون مع المعن لمواصلة سهراتهم ومغامراتهم مع عشيقاتهم ويعودون إلى قراهم وأهلهم بعد أن يخسروا كل ما يملكونه، ولكن هؤلاء الغجر لا يسمح لهم بالرقص في شهر رمضان الكريم .

الفتاة الغجرية الجميلة وفضيحة الضابط

ويقول أيضاً :" ومن القصص المشهورة عن هؤلاء الغجر والتي رويت الليلة، رغم أنني كنت أعرفها من قبل، أن أحد الضباط أو المستشارين التابعين للمعتمد البريطاني حاول مع إحدى الغجريات أكثر من مرة مستخدماً سلطته وماله وسيارته اللاندروفر الوحيدة التي تظل واقفة عند خيمتها وأيضاً شبابه ووسامته وسمعة أسرته.. ووضع كل هذا في الميزان في سبيل أن يستأثر بأجمل فتاة في مخيم الغجر مخيم العشق، وزاد من اهتمامه بها أن البعض كان يتحدث عن جمالها الفائق وعن نسبها لأحد سلاطين العواذل.. والبعض يقول إن أباها من أشراف بيحان.

وبعض الشحذ يقيمون عادة بين بلاد العواذل وبيحان تحت زعامة امرأة يقال لها (مرخة).. المهم أن الضابط العاشق خاب أمله في الفوز بقلب الغجرية الجميلة وانهزم وغادر مخيم العشق ليبحث عن فتاة أخرى.. وهذه المرة في مودية حيث يقيم. حيث استخدم الوسائل والنفوذ الذي بيده.. السلطة والمال والجمال.. وقد قام بعضهم بترتيب حفلة خاصة له في أحد المنازل التي تسلل إليها خوفاً من أن يراه أحد من السكان المعروفين بأنهم محافظون بطبعهم.. لكن لسوء حظه, لمحه أحد المواطنين عند الساعة السابعة مساءً وهو يتسلل إلى منزل امرأة احدى النساء فذهب الرجل لإخبار الجميع، فإذا بسكان القرية كلها يتجمعون حول ذلك المنزل, وفي مقدمتهم الشيخ المصلح محمد سعيد هيثم والرائد حسين عثمان عشَال.. وبعد مفاوضات طويلة أمكن فك الحصار عن العاشق السيئ الحظ, الذي خسر في المرة الأولى ماله في مخيم الغجر, وفي الثانية خسر كل شيء.. سمعته وسلطته ومنصبه.. ووصلت قضيته إلى المعتمد البريطاني وإلى الحاكم البريطاني في عدن، وجرى الإفراج عنه مقابل إخراجه من مودية إلى الأبد. وكانت فضيحة وأصبحوا الناس يقولون كفضيحة الضابط السياسي حسن فضل.

شد الرحال

ويردف في الحديث :" قضينا وقتاً ممتعاً في المسيمير وكان علينا أن نشد الرحال مرة أخرى قبل الغروب مخلفين وراءنا ذكريات جميلة.
كنا فرحين بعد أن صارت خطواتنا تقترب من عدن وتخيلت أنوارها ومبانيها وأهلها الطيبين. كنا نحلم بالوصول إليها أسرع ما يمكننا ذلك، وأخذت تشغل تفكيرنا أكثر مما كانت تفعل ذلك منذ بداية هذه الرحلة.


كائن أسطوري له رغوة وزبد

ويستطرد قائلاً :" في الجانب الآخر كانت ذكرياتنا عن الوقت الجميل الذي قضيناه في تلك القرية التي تركناها للتو، البئر والمرأة والناس والوقت المريح. وكان صاحبنا يلتفت إلى الخلف خلفه كأنه ترك قلبه أو شيئاً عزيزاً عليه. بينما القافلة تبتعد بنا، وفي قلب كل منا ذكرى جميلة وأسرار لا يعرفها الآخرون من رفاق الرحلة.
انطلقنا من جديد نقترب حيناً ونبتعد حيناً آخر من ساحل أبين الذي تغنى به الشعراء والمغنين لروعة جماله وسحره وبهائه والذي يمتد من صيرة بعدن حتى أبين.. البحر أمامنا اشبه ما يكون بكائن أسطوري يمتد دون نهاية.. كائن أزرق جميل له رغوة وزبد أبيض يطوح به ثم يستعيده في حركة مستمرة وهو يرعد.. ويعلو هديره. وما لبثنا أن سلكنا طريقاً آخر بعيداً عن البحر.

بين المسيمير وعدن

من "المسيمير" كان انطلاقنا في المساء وكانت وجهتنا النهائية بندر عدن مروراً بالخاملة والمحنابة والعماد فـ"الشيخ عثمان".
هذه المرة خلفنا وراءنا الجبال الجرداء والصحراء الصفراء.. وكانت المساحة بين المسيمير والخاملة تكتسي بعض الخضرة وهناك بعض المزارع والأشجار وأعشاب "الصداع" الذي تنبت في السواقي والأودية والأطيان ويصعب اقتلاعها تماماً كحشائش "الخولة" المعروفة لدينا في دثينة.
كنا نسير خلف الجمال وأحياناً على ظهورها وبالأحرى كنا نسير وراء ذلك الجمل الأسطوري وقد أصبح قائدنا بلا منافس منذ بداية الرحلة. علينا أن نقطع المسافة في ظلام الليل.. وكان هذا الجمل العجيب يسير باطمئنان في طريقه الصحيح كأنه يهتدي ببوصلة أو بنجم في السماء.. ولولا ذلك الجمل لتهنا في الصحراء. أو ربما لطالت طريقنا في تلك الدروب الوعرة بين الجبال أو تعثرنا في صخور جبال العرقوب.

 


الإجهاض نتيجة علاقات الشبان بالغجريات

في حلقتنا هذه يحدثنا الرئيس الأسبق علي ناصر عن قصة علاقات شبان القبائل بالبنات الغجريات و فضيحة الضابط التابع للمعتمد البريطاني وعن الكائن الأسطوري وإليكم ما قال :" ونتيجة هذه العلاقات بين الشبان والغجريات تنجب بعضهن فينسب الابن لامه ويصبح ملكاً لها، وأحياناً يجري التخلص من الحمل بعلاج الكافور أو بتناول العسل والتمر ومرق لحم سمك القرش ويؤدي ذلك إلى الإجهاض أو التعجيل بالولادة الشرعية أو غير الشرعية، وأحياناً بالتدليك أو بالضغط على البطن والجسم وهذه المعلومات استناداً إلى مذكرات الضابط السياسي سرجنت الذي عاش في مودية قبل الضابط السياسي المقيم السيد عبد الله حسن جعفر الذي وضع أول لبنة للإدارة في مودية. المهم أن الشحذ يستمرون أحياناً لأكثر من شهر يعيش فيها السكان ليالي السمر والرقص والغناء والتسلية مساء كل يوم فهذه متعتهم السنوية، وعند مغادرتهم يخيم الحزن على قلوب العشاق, وبعض العشاق يرحلون مع المعن لمواصلة سهراتهم ومغامراتهم مع عشيقاتهم ويعودون إلى قراهم وأهلهم بعد أن يخسروا كل ما يملكونه، ولكن هؤلاء الغجر لا يسمح لهم بالرقص في شهر رمضان الكريم .

الفتاة الغجرية الجميلة وفضيحة الضابط السياسي

ويقول أيضاً :" ومن القصص المشهورة عن هؤلاء الغجر والتي رويت الليلة، رغم أنني كنت أعرفها من قبل، أن أحد الضباط أو المستشارين التابعين للمعتمد البريطاني حاول مع إحدى الغجريات أكثر من مرة مستخدماً سلطته وماله وسيارته اللاندروفر الوحيدة التي تظل واقفة عند خيمتها وأيضاً شبابه ووسامته وسمعة أسرته.. ووضع كل هذا في الميزان في سبيل أن يستأثر بأجمل فتاة في مخيم الغجر مخيم العشق، وزاد من اهتمامه بها أن البعض كان يتحدث عن جمالها الفائق وعن نسبها لأحد سلاطين العواذل.. والبعض يقول إن أباها من أشراف بيحان.

وبعض الشحذ يقيمون عادة بين بلاد العواذل وبيحان تحت زعامة امرأة يقال لها (مرخة).. المهم أن الضابط العاشق خاب أمله في الفوز بقلب الغجرية الجميلة وانهزم وغادر مخيم العشق ليبحث عن فتاة أخرى.. وهذه المرة في مودية حيث يقيم. حيث استخدم الوسائل والنفوذ الذي بيده.. السلطة والمال والجمال.. وقد قام بعضهم بترتيب حفلة خاصة له في أحد المنازل التي تسلل إليها خوفاً من أن يراه أحد من السكان المعروفين بأنهم محافظون بطبعهم.. لكن لسوء حظه, لمحه أحد المواطنين عند الساعة السابعة مساءً وهو يتسلل إلى منزل امرأة احدى النساء فذهب الرجل لإخبار الجميع، فإذا بسكان القرية كلها يتجمعون حول ذلك المنزل, وفي مقدمتهم الشيخ المصلح محمد سعيد هيثم والرائد حسين عثمان عشَال.. وبعد مفاوضات طويلة أمكن فك الحصار عن العاشق السيئ الحظ, الذي خسر في المرة الأولى ماله في مخيم الغجر, وفي الثانية خسر كل شيء.. سمعته وسلطته ومنصبه.. ووصلت قضيته إلى المعتمد البريطاني وإلى الحاكم البريطاني في عدن، وجرى الإفراج عنه مقابل إخراجه من مودية إلى الأبد. وكانت فضيحة وأصبحوا الناس يقولون كفضيحة الضابط السياسي حسن فضل.

شد الرحال

ويردف في الحديث :" قضينا وقتاً ممتعاً في المسيمير وكان علينا أن نشد الرحال مرة أخرى قبل الغروب مخلفين وراءنا ذكريات جميلة.
كنا فرحين بعد أن صارت خطواتنا تقترب من عدن وتخيلت أنوارها ومبانيها وأهلها الطيبين. كنا نحلم بالوصول إليها أسرع ما يمكننا ذلك، وأخذت تشغل تفكيرنا أكثر مما كانت تفعل ذلك منذ بداية هذه الرحلة.


كائن أسطوري له رغوة وزبد

ويستطرد قائلاً :" في الجانب الآخر كانت ذكرياتنا عن الوقت الجميل الذي قضيناه في تلك القرية التي تركناها للتو، البئر والمرأة والناس والوقت المريح. وكان صاحبنا يلتفت إلى الخلف خلفه كأنه ترك قلبه أو شيئاً عزيزاً عليه. بينما القافلة تبتعد بنا، وفي قلب كل منا ذكرى جميلة وأسرار لا يعرفها الآخرون من رفاق الرحلة.
انطلقنا من جديد نقترب حيناً ونبتعد حيناً آخر من ساحل أبين الذي تغنى به الشعراء والمغنين لروعة جماله وسحره وبهائه والذي يمتد من صيرة بعدن حتى أبين.. البحر أمامنا اشبه ما يكون بكائن أسطوري يمتد دون نهاية.. كائن أزرق جميل له رغوة وزبد أبيض يطوح به ثم يستعيده في حركة مستمرة وهو يرعد.. ويعلو هديره. وما لبثنا أن سلكنا طريقاً آخر بعيداً عن البحر.

وجهتنا بندر عدن

ويتابع " من المسيمير" كان انطلاقنا في المساء وكانت وجهتنا النهائية بندر عدن مروراً بالخاملة والمحنابة والعماد فـ"الشيخ عثمان".
هذه المرة خلفنا وراءنا الجبال الجرداء والصحراء الصفراء.. وكانت المساحة بين المسيمير والخاملة تكتسي بعض الخضرة وهناك بعض المزارع والأشجار وأعشاب "الصداع" الذي تنبت في السواقي والأودية والأطيان ويصعب اقتلاعها تماماً كحشائش "الخولة" المعروفة لدينا في دثينة.
كنا نسير خلف الجمال وأحياناً على ظهورها وبالأحرى كنا نسير وراء ذلك الجمل الأسطوري وقد أصبح قائدنا بلا منافس منذ بداية الرحلة. علينا أن نقطع المسافة في ظلام الليل.. وكان هذا الجمل العجيب يسير باطمئنان في طريقه الصحيح كأنه يهتدي ببوصلة أو بنجم في السماء.. ولولا ذلك الجمل لتهنا في الصحراء. أو ربما لطالت طريقنا في تلك الدروب الوعرة بين الجبال أو تعثرنا في صخور جبال العرقوب.

الالعاب الشعبية

ويضيف بالقول : تحدث العم سليمان ونحن نسير في الطريق بين المسيمير وعدن عن الألعاب المسلية في منطقتنا والتي لا تقتصر على منطقة دثينة فقط بل في معظم مناطق الجنوب.. والتي تمارس عادة في الليالي المقمرة أو بعد صلاة العصر، وفي المناسبات السعيدة كالأعياد والزواج ومواسم الحصاد، وقبل كل شيء أيام السلم والصلح بين القبائل. ففي أيام الحرب لا مكان للهو واللعب..
وفي بلادنا الكثير من الألعاب المسلية التي توارثها الأبناء عن الأجداد ومعظمها تركز على تنمية المهارات الجسدية والعقلية للصبيان والشباب وتمنح أجسامهم القوة والمرونة والقدرة على التحمل. ( وللحديث بقية ) ..

-----------------------------------------------------------

بكسات /

" كان بعض الشحذ والمعن يقيمون عادة بين بلاد العواذل وبيحان تحت زعامة امرأة يقال لها (مرخة) "

" الألعاب المسلية في منطقتنا والتي لا تقتصر على منطقة دثينة , كانت تمارس عادة في الليالي المقمرة "


المزيد في ملفات وتحقيقات

اليمن 2019: الثقافة على مقربة من الحرب

  لا يُمكن الحديث عن المشهد الثقافي في اليمن دون ربطه بـ الحرب المستمرّة منذ خمس سنوات؛ فقد طاول الدمار جوانب الحياة الثقافية، واستمرّ إغلاق دور النشر وتوقُّف



الاستديو

38d3d1c1d0.jpg
030ac182c8.jpg
42f7a8c38b.jpg
2524de690e.jpg


شاركنا بتعليقك


شروط التعليقات

- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

b2906c12e5.jpg

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا