الخليج العربي / صحف اليمن / عدن الغد

هاني بن بريك والسلفية!

  • 1/2
  • 2/2

لن نقول في هذا الرجل زوراً ولا بهتاناً بل نقول فيه الحقيقة التي عرفناها فيه ومن زمن ليس ببعيد 

وتحديداً من قبل أن يجتياح الحوثي أرض الجنوب بل ابان حكم الرئيس السابق علي عبدالله صالح.
لازلنا نتذكر ماقاله هذا الشيخ عندما كان شيخ في خطبه المنبرية التي يقول فيها أن الوحدة خط أحمر وكان دائما ما يدعوا في خطاباته الدينية الى ذلك ولازلنا نستمع اليها إلى يومنا هذا عبر الفيديوهات المسجلة وهذا شي طيب ويحبه الجميع وقد نال إحترام العامة إلى مايدعوا إليه.

كانت الناس تنظر إليه بنظرة أمل وأنه من الرجال الذين يحملوا هذا الدين على ظهورهم وذلك بمواعظه التي كانت تهتز لها منابر بيوت الله
وكان من خيرت طلاب العلم الشرعي في مركز دار الحديث بدماج
لاكن سبحان مغير الاحوال من حال إلى حال
عند دخول الحوثي عدن هب مع من هب لقتال هذه المليشيات الإجرامية التي كان يصفها هو بهذه الأوصاف وقد كان السلفيين في مقدمة الصفوف دفاعا عن العرض والأرض إلى جانب كافة شباب ورجال الجنوب.
وبعد خروج تلك المليشيات وتطهير عدن من براثينها ظهر لنا على وسائل الإعلام مخاطباً ومعلنا بالعودة إلى منبره لمواصلة الدعوة إلى الله وترك المناصب ولعاع الدنيا لأهلها هذا مازاد حبه لدى العامة.
ولا يعلم الجميع ما يخفيه لنا صدر هذا الرجل 
فما لبث قليل من الزمن إلا واستدرجته أموال الدنيا الزائلة التي دعاء لعدم الانجرار ورائها ليقبل بتلك المناصب ليعين وزير في الحكومة التي يعاديها اليوم واذا به يؤدي اليمين الدستوريه أمام ولي الأمر بالسمع والطاعة.
فما لبث غير بعيد الى وترك كل هذا طاعة ولي الأمر واليمين الدستوري وراء ظهره بعد أن تم إقالته من منصبه ليشكل كيان مع من تم اقالتهم من مناصبهم يدعون فيه إلى استعادة دولة الجنوب.

فتمر الأيام وتتغير المواقف من هذا الرجل السلفي العابد الزاهد.
ليظهر في أغسطس الماضي يدعوا الى النفير العام ولما أسماه استعادة الدولة الجنوبية ليروح أكثر من أربعين شهيد ضحية هذا النفير.
إضافة إلى أعمال السلب والنهب الذي يتحمل المسؤولية الكاملة لما حصل.
وقبل أيام يظهر إلى جانب الفنان الثوري عبود خواجة الذي حرم أغانيه ووصفه أكثر من مرة بأنه اخواني ومرتزق ووو 
بفتوى سلفية
واختتم لنا هذا الشيخ السلفي أعماله الإسلامية والدينية بالرقص في ضواحي باريس في منظر ساخر لايجب أن يظهر فيه أي رجل حتى وإن كان من العامة 
ليس كل هذا فحسب بل تبرأ من السلفية التي تلبس بعبائتها سنوات .

أخيراً اظهر لنا دين هذا الرجل أنه دين دنيوي وسلم يصعد عليه ليتحقق له مراده .
فمن العيب أن يترك هذا الرجل السلفي ذو اللحية الكثيفة دينه من اجل دنياه ويتبرأ من سلفيته التي غرتنا سنوات



شاركنا بتعليقك


شروط التعليقات

- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا