الخليج العربي / صحف اليمن / عدن الغد

عاما يغادر تاركا مأسي وأحزان .. وآخر قادم ويناشدونه بتحقيق اﻷماني والأحلام ..

  • 1/2
  • 2/2

عام 2019 حزم أمتعة سفره بالمغادرة وبلا رجعه وقد حمله الناس الموجوعون وجعهم والحزينيون حزنهم وكأنه هو سبب ما جرى وأرتكب مآسي وأحداث تشرد وقتل فيها الناس وتشوه آخرون .

ذهب وفيه من يشكروه وآخرون من يشدون على رحيله ومغادرته ..
الا أن هذا العام لايستطيع مغادرة الذاكرة والتأريخ فسيخلد ماجرى وحدث فيه من أفراح وأتراح

كثير من الناس منهم مايستبشرون ويحتفون ومن المعروف أن هذا لا يباح لنا بالاحتفاء به فالمسلمون منهيون عن الاحتفاء به وما يحتفل به الا اليهود والنصارى ...وعلينا أن ندرك ذلك ...

ونحن المسلمون نتمنى الخير من شر فنحن لا نختار الالفاظ التي نعبر بها فالمفاهيم لدى البعض خاطئة ..فالكثير يتبادلون التهاني وليس عيد من أعياد الاسلام ..

ويتلفظون بالمفردات التي لاتبشر وأن كانوا يعنون بها كذلك الا أن الوعي الثقافي للغتنا غاب أو لم يكن موجود بالاصح كما توجد بعض المفاهيم لدينا المأخوذة من الغرب ..
ففي الامس كنا في *نظام وناشدوا وتعالت الاصوات بإسقاط النظام ..وهذا مثلا على أختيار الالفاظ التي بتنعكس سلبآ على حياتنا

وأيضآ نلاحظ ونرأى مجال التواصل الاجتماعي الاغلب يتهادون باسم السنة
فاللغة العربية أوضحت لنا معنى الكلمتين في *سنة وفي عام

فالسنة فيها الشدة والقحط ...بينما العام فيه الخير
ألفاظ لا تدرك معناها وهذا خطأ التمني بذكر السنة والدليل على ذلك ذكرهما بالقرآن الكريم ففي *العام قال تعالى ( ثم يأتي بعد ذلك عاما يغاث فيه الناس )
وذكر السنة يقول تعالى  ( يأتي بعد ذلك سبع شداد يأكلن ماقدمت لهن الا قليل ماتحصنون )  وآيات أخرى تحدثت عن ذلك
فأحسنوا أختيار الفاظكم كما تحسنون في أختيار ملابسكم ..
ففي العام خير والسنة شدة وقحط .

كل أوقاتكم بخير...



شاركنا بتعليقك


شروط التعليقات

- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا