الارشيف / الخليج العربي / صحف اليمن / عدن الغد

استطلاع : معاناة مؤسسة المياه بطورالباحة.. العمال يشكون غياب المستحقات المالية واهمال المعدات

  • 1/13
  • 2/13
  • 3/13
  • 4/13
  • 5/13
  • 6/13
  • 7/13
  • 8/13
  • 9/13
  • 10/13
  • 11/13
  • 12/13
  • 13/13

 تنقلت كاميرات "صحيفة عدن الغد" امس في أروقة إدارة مؤسسة المياه والصرف الصحي فرع طورالباحة ومن خلال دخولنا مقر الإدارة بمنطقة الهاجرية في عاصمة المديرية.

 حيث أستقبلنا مدير فرع المؤسسة محسن عبدالله حنش الذي رحب بنا أشد الترحيب وأطلعنا على الكثير من المعاناة والعوائق ومن ثم  تجولنا بسور المؤسسة ألتقطت كيمراء الصحيفة لمنظر يقشعر لها الأبدان بوجود تلك الآلآت الثمينة المعرضة للأمطار والأتربة الموسمية ومن خلال مشاهدتي لتلك الآلآت وهي معطلة كنت متأثرا جدا فهناك شاحنة كرين وهناك كمبريشاً حديث وبوكلين (حفار) ومضخات (ضغط عالي)  تقدر بأكثر من 200 مليون ريال يمني  وحسب المدير بعض المعدات لاتحتاج لأكثر من خمسمائة الف ريال لأصلاح العطب بها.

وخلال الاستطلاع تحدث مدير فرع مؤسسة المياه أ. محسن عبدالله حنش حول تلك عطب تلك المضخات والالآت وعن مشكلة ومعاناة المؤسسة فقال /  أستلمت المكتب فقط بتكليف من اللواء أحمد التركي في منتصف العام الماضي  وكما تلاحظ بأن  توقف نشاط مؤسسة المياه  منذ 2008 تقريبا نتيجة جفاف  الابآر  سبب للفرع  عجز مالي وتراكم المديونية وعملنا تصور ببعض العطب لبعض هذه الآلآت  للجهات العليا ولكن لم نجد من يتجاوب معنا.

وأشار في حديثه بأن هناك متأخرات مالية خاصة بالعمال تقدر بأكثر من خمسين مليون وهناك أربعة حراسات  لمواقع المياه مازالوا بدون مستحقات مالية مقابل النوبات ومستحقاتهم السنوية التي بلغت أكثر من أثنين مليون ومئتا وخمسون الف ريال يمني متوقفة منذ 2009 حتى اليوم  .

وأضاف مدير المياه بأن ابآر كانت تابعة للمؤسسة تم تحويلها إلى مؤسسات أهلية تعمل بالطاقة الشمسية مع تحفظهم بالمضخات السابقة لدى الأهالي.

وفي حديثه مدير المياه مازال يضع أمله في مشروع مياه الرجاع الاسعافي شاكرا جهود قيادة السلطة المحلية بالمديرية والمحافظة قائلاً  لدينا أمل بمشروع مياه الرجاع الاسعافي بعد أن نجحت المرحلة الاولى خلال اعادة تأهيل المشروع بجهود بذلها مدير عام المديرية أ. عبدالرقيب البكيري وكذلك مدير عام المؤسسة العامة للمياه بالمحافظة أ. عادل العطوي وبمتابعة مستمرة  من محافظ المحافظة اللواء أحمد التركي وذلك بتمويل من قبل منظمة زوا الدولية وكان الضخ التجريبي المرحلة الأول التي كانت إلى دار القديمي.

 وأشار في حديثه بأن ابناء المديرية مازالوا منتظرين تنفيذ المرحلة الثانية خلال الأشهر القادمة لتعيد المياه إلى مجاريها والتخفيف من معانات المواطنين من تكاليف شراء الماء بمبالغ باهظة تتراوح أكثر من عشرين الف في الشهر الواحد للأسرة الواحدة.

كما تحدث حارس فرع المؤسسة حسين علي ثابت الصماتي بحسرة نتيجة معاناته لعشر سنوات لتوقف  المستحقات المالية الخاصة بالأجازات السنوية وحق النوبات وغيرها بعد أن تنهد تنهيدة كادت تخترق الجدار قال لاندري لماذا لم يهتموا بنا الجهات المختصة وبالرغم قيامنا بواجبنا في حراسة المعدات ومواقع الضخ منذ أن تم تكليفنا بذلك وهناك مذكرات ومتابعاتنا المستمرة إلأ أننا لم نجد إي تجاوب لاعطائنا  مستحقاتنا المالية. 

وبنفس المعاناة وجدنا حارس موقع مياه الخفيج الذي كان هو الآخر يعاني تأخر مستحقاته المالية وكذلك حارس موقع دار القديمي الذي لم يوجد له إي مصدر رزق لأطعام أسرته فهاهي المعاناة وهنا يكمن الخطاء أن يهمل مثل هؤلاء العمال من المتابعة لهم من الجهات المختصة ذو الشآن بمستحقاتهم المالية..

وختم الحديث معنا مدير المؤسسة بأن مشروع مياه طورالباحة كان مشروع حيوي كبير  مكون من  أربعة مشاريع للمياه في منطقة  الفرشة وشعب وعاصمة المديرية وماجاورها إلأ أنه بعد أن تعرضت الابآر لشحه المياه توقف النشاط وعجزت المؤسسة عن سداد استحقاقات العمال وعن دفع قيمة الوقود الخاصة بالمياه .

وأضاف بأن بعد أن توقف نشاط المؤسسة تم الاستيلاء على بعض الابآر من بعض مالكي الارض الواقعة بها تلك المضخات والآبار وتحويلها إلى مشاريع أهلية تابعة لملاك الارض الخاصة بتلك المشاريع وتحصلوا على دعم من المنظمات المانحة بتنسيق  من مدير عام المديرية السابق دون الرجوع لإدارة المؤسسة بالمديرية.


المزيد في ملفات وتحقيقات



الاستديو

775e208313.jpg
a331cb043c.jpg
c14afb53f3.jpg
dd85205517.jpg


شاركنا بتعليقك


شروط التعليقات

- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

acec812ecd.jpg

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا