الارشيف / الخليج العربي / صحف اليمن / المشهد اليمني

إصلاح تعز يصدر بيانا يستنكر فيه الحملة على معسكر يفرس

أصدرت لجنة ما تسمى استقبال العائدين من جبهات الحد الجنوبي بعد دعوة واضحة من قائد المقاومة سابق في تعز حمود المخلافي الذي يقيم بين تركيا وقطر وعمان.

البيان استنكر حملات الإعلام التي تحركها أدوات غير وطنية كما جاء فيه، مبينا أن تعز تتعرض مع جيشها الوطني ومقاومته لحملات تشويه وتحريض للنيل من المقاومة.

البيان جاء ردا على بيانات مناهضة وأكد على أنه وفي حين قاومت تعز المشروع الكهنوتي فإنها اليوم تتعرض للخذلان المستمر ومحاولة تركها وحيدة.

البيان برر عودة الجنود من الحد الجنوبي بأنه جاء بعد صحوة من شباب المحافظة وإدراكهم بأنهم استدرجوا إلى محارق الموت ومستنقعات الجحيم في الحد الجنوبي تحت دعوى صيانة الشريط الحدودي للمملكة العربية السعودية ومواجهة مليشيات الانقلاب في شمال الشمال.

معتبرا أن ذلك كان فخا وأن الألوية المرابطة فضلت العودة برغبة كاملة منها إلى قلعة الصمود بتعز بعد أن عرفوا الكثير من الحقائق وطبيعة التحديات واستجابوا لنداء مطلق الشرارة الأولى للمقاومة الشيخ حمود سعيد المخلافي.

البيان أوضح أن تلك الحملات والبيانات ضد العائدين شكلت خيبة أمل شديدة وأكدت للجميع أن الأحزاب لا تجيد من السياسة سوى تنفيذ الإملاءات والتعبير عن توجهات الخارج وكعادتها ترمي بمصالح الوطن وأمنه القومي ومقدراته الإستراتيجية عرض الحائط.

وأضاف البيان على لسان العائدين مجموعة نقاط أوضح فيها سبب عودتهم والتي منها الرغبة الصادقة في الإنضمام إلى الجيش الوطني وكفراً بواحاً بكل أنواع الملشنة والتشكيلات العسكرية خارج إطار الدولة.

والتأكيد على رفضهم القاطع للتهم الباطلة بأن عودتنا من الحدود تأتي في إطار تصفية صراعات وأجندات خارجية.

وأن العودة من الحد الجنوبي أتت من أجل للانضمام للجيش الوطني وألوية محور تعز العسكري وليس إلى أي كيانات محلية أو إقليمية كما ورد في بيان الفتنة والعار الذي أطلقته أحزاب الوهن والارتهان.

البيان جاء طويلا وقد حمل الأحزاب السياسية الموقعة على بيان الفتنة حسب ما جاء مسؤولية تعرض أي معسكرات للجيش الوطني في تعز أو إخواننا العائدين من جبهات الحد الجنوبي لهجمات غادرة من دولة الإمارات أو المليشيات الحوثية بعد أن وصف بيانها عملية انضمامنا ودعمنا للجيش الوطني بالخيانة الوطنية.

وختم البيان.
"صادر عن اللجنة العليا لاستقبال العائدين من الحد الجنوبي الخميس 12/12/2019م" برئاسة:
كلا من مصطفى دبوان، محمد حاتم، وفائز سرحان ناجي هزاع، وسامح فكري القيسي، وحمود أحمد ثابت بكر، عبد الحكيم عثمان، وأكرم قحطان السفياني.

بعض المصادر أكدت أن هذه الأسماء تخفي وراءها منظومة كبيرة من القيادات الإصلاحية البارزة.

هذا وتشهد تعز استنفارا غير مسبوق من قبل القوى السياسية ومكوناتها العسكرية عقب اغتيال قائد اللواء 35 عدنان الحمادي في ال2من ديسمبر الجاري.

إلى جانب ظهور معسكر جديد في يفرس وهو صاحب البيان أعلاه والذي يقوده ضباط موالين للشيخ حمود المخلافي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين في اليمن.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا