الارشيف / الخليج العربي / صحف اليمن / المشهد اليمني

الحوثيون مستمرون في اختطاف النساء وتعذيب المعتقلين من الصحفيين والناشطين

شارف العام على الإنتهاء ولم يتحقق من اتفاقية استكهولم بند واحد، هكذا تقول التقارير الواردة من الجبهة والأخرى التي ترفعها المنظمات.

حتى جثث الموتى وهن ضمن الاتفاقية لم يتم تبادلهن.

(عبد الحافظ الصمدي) أربعة أشهر وهو في سجون الحوثي، يعاني من وضع صحي سيء.

غياب الرعاية الصحية وابسط الخدمات أحد أدوات التعذيب لدى المليشيا في صنعاء.

هناك مجموعة صحفيين آخرين يقبعون في سجون الجماعة منذ 4 و 5 سنوات.

أهم هذه الأسماء (عبد الخالق عمران) (أكرم صالح الوليدي) (الحارث صالح حميد) (توفيق المنصوري) (هشام طرموم) (هيثم عبد الرحمن الشهاب) (هشام اليوسفي) (عصام بلغيث) (حسن عناب) (صلاح محمد القاعدي) هؤلاء مثلوا أمام محكمة غير متخصصة وحكم عليهم بالإعدام.

وكان "المشهد اليمني" قد نشر الأسبوع الماضي بأن هناك شخصية قبلية تقود وساطة لتبادل أسرى بمعتقلين، موضحا أن هناك تعنت من قبل الشرعية وشروط رفضتها المليشيا.

ويعتبر السجن خمس سنوات لمجموعة صحفيين لا أحد يعرف ما هي تهمتهم جريمة جسيمة، وعمل لا أخلاقي ولا إنساني.

حقوقيون أثبتوا بالدلائل القاطعة تورط مليشيا الحوثي ومجموعة من مشرفيها بإنشاء سجون سرية للنساء وتعذيبهن.

وفي مذكرة رفعت من المحكمة الجزائية إلى النائب العام والتي أوضحت أن القيادي الحوثي (سلطان زابن) هو من يقف وراء تلك السجون واختطاف النساء وإخفائهن وتعذيبهن وإغتصابهن.

كل ذلك تم في بيوت معزولة وخارج نطاق الجهات المرتبطة بالداخلية وأجهزتها الأمنية.

تجدر الإشارة إلى أن ملف حقوق المعتقلين من سياسيين وصحفيين وناشطين من أكثر الملفات التي يتم المزايدة بها والتلاعب من كل الأطراف بما فيهم الأمم المتحدة، وسط مناشدة واسعة من قبل رابطة أمهات المعتقلين وزوجاتهم.

الحوثي الذي استحدث معتقلات جديدة تفتقد إلى أبسط الخدمات، متورط في حالات تعذيب ممنهجة، وانتزاع اعترافات بالقوة، أودت بالعديد من المعتقلين إلى الموت.

وهناك شخصيات سياسية بارزة لا أحد يعرف وضعها أمثال (محمد قحطان) قيادي بارز في حزب الإصلاح و(محمود الصبيحي) وزير الدفاع السابق وشقيق عبد ربه منصور هادي وغيرهم العشرات.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا