الخليج العربي / صحف اليمن / عدن الغد

للأسف هكذا أخلاقهم

  • 1/2
  • 2/2

 

للأسف وصلنا إلى مستوى منحط ولم نعد نعرف معنى وطنية . للأسف بعض العاهات تعاني منها بلادنا تسمي نفسها نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي .والحقيقة هم بحاجة لعلاج نفسي .
تشبت وضيق خلق وادعاء الوطنية والمعرفة وفرض ماعنده بسب وشتم تارة وتارة أخرى بالعنصرية والجهوية .

لا يوجد اعتراف بالآخر ولا توجد حرية الرأي والتعبير للجميع في التعبير والقناعة والإقتناع .هذا هو حالنا الجنوبي في المواقع الاجتماعية .
الفجر باقات ورد وكلام جميل
الظهر عتاب ولوم وشكاوي
العشاء سب وشتم وتخوين وطعن في كل من لا يقبل كلامه.

للأسف هكذا أخلاقهم على صفحات التواصل الاجتماعي توحد الكثير من المرضى المتعصبين مشجعي العنصرية والمنطقية . كشفوا عن حقيقتهم وسوء خلقهم .
فعلا بعض النشطاء الجنوبيين على مواقع التواصل الإجتماعي يعاني من ازمة اخلاق .

وينبغي على من يدعي السياسة والمعرفة أن يتحلى بالأدب والأخلاق .وان يحذر كل صغيره وكبيرة. وعدم التسرع في إلقاء التهم والحكم بمجرد خبر فاسق .

من هم هؤلاء النشطاء أو المطبلون هم
يقولون ما لا يفعلون
يعلنون ما لا يبطنون
يدعون التسابق إلى مصلحة الجنوب وهم إلى مصالحهم أسبق .
يدعون الحرص على إنقاذ الفقير والمواطن البسيط
وهم على ثرواتهم أحرص .قديرون على إحقاق الباطل وإبطال الحق ..

إن نظرة الناشط على مواقع التواصل الإجتماعي للمستجدات على الساحة الجنوبية لابد أن تختلف عن نظرة رجل االجيش ورجل الأمن إليها.

أن نظرة الناشط يجب ان تكون على مسافة كافية بينه وبين المستجدات ، وتتمثل هذه المسافة في الخروج عن الغضب والإنفعال والعنصرية التي تصدر فيها أقوال تفتقد إلى المصلحة العامة و الحكمة والموضوعية كما يجب ترك الحسابات المصلحية والسياسات الضيقة .

كم نحن بحاجة لدعوات صادقة من جميع النشطاء في جميع الوسائل الإعلامية وخاصة مواقع التواصل الاجتماعي . وعلى كافة المجالات لأنجاز اتفاقية الرياض وبناء الجيش وإحلال النظام وفرض سلطة الدولة والأهم من ذلك كله القضاء على الميليشيات التي في ظل وجودها لا أمل ولا قدرة على إعادة بناء الدولة وفرض هيبتها وسلطتها وبناء مؤسساتها .

قاسم المسبحي



شاركنا بتعليقك


شروط التعليقات

- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا