الخليج العربي / صحف اليمن / المشهد اليمني

وثق أهم الاحداث التاريخية اليمنية.. الغابري أرشيفه يوازي أرشيف دولة.

يتمتع الفنان عبد الرحمن الغابري بحس تصويري احترافي بديع، حيث يعد المصور الأول على مستوى اليمن من ناحية التوثيق الدقيق والارشفة لأهم اللحظات التاريخية والسياسية والاجتماعية والفنية.

فهو من وقت لآخر يعزز المشهد بعشرات الصور من خلال التواصل الاجتماعي.

بالأمس نشر مجموعة كبيرة من الصور يقول بأن تاريخهن يرجع ل30 من نوفمبر 1989م في الطريق إلى عدن للتوقيع على دستور الجمهورية اليمنية.

ويعتبر الغابري أحد أهم المصورين اليمنيين الذين حرصوا على توثيق أجمل اللحظات سواء التاريخية أو السياسية أو حياة الريف والطبيعة اليمنية الخلابة من محميات وجزر وجبال وطرق وكذلك الوجوه الفنية والأدبية والثورية.

يذكر الغابري في تصريح خاص "بالمشهد اليمني" بأنه كان على علاقة بجميع رؤساء اليمن من بعد قيام ثورة 26 سبتمبر.

ويؤكد على أنه بدأ مهنة التصوير أواخر العام 1969م، ما يعني أن لديه أرشيف كبير ربما يوازي أرشيف دولة.

يقول الغابري أعاني كثيرًا من سرقة الصور دون عمل أي اعتبار للحقوق الشخصية والفكرية، وخاصة من قبل بعض شركات الاتصالات وبيع الجوالات.

ويضيف في نهاية تصريحه، بالنسبة "للوحدة اليمنية" التي تم التوقيع عليها في 22 مايو 1990م وحتى ما سبقها من اتفاقيات تمهيدية وتحديدا في العام 1980م فقد كانت من أهم اللحظات التاريخية التي لا تنسى واجملها على الاطلاق

لذا كنت حريصا كل الحرص على توثيق كل لحظة وكل التفاصيل بما يليق بهذا الحدث العظيم.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا