الارشيف / الخليج العربي / صحف اليمن / المشهد اليمني

قوات سعودية تصل عدن وتتسلم مقر قيادة التحالف من الإمارات

قالت مصادر محلية إن وحدات من القوات السعودية تسملت، أمس الأحد، مقر قيادة قوات التحالف العربي في اليمن الذي تقوده السعودية في منطقة البريقة في محافظة عدن، وذلك من القوات الإماراتية التي ظلت تدير العمليات العسكرية للتحالف من هذا المقر منذ صيف عام 2015، بعد انسحاب ميليشيا جماعة الحوثي من عدن بعد مواجهات استمرت نحو 4 أشهر.

وأضافت إن «القوات السعودية المتواجدة في اليمن تسلمت بشكل رسمي مقر قيادة التحالف العربي في منطقة البريقة بعدن، من القوات الإماراتية، وذلك وفق التفاهمات الذي تم التوصل إليها مؤخراً بين الرياض وأبوظبي بأن تقوم القوات السعودية بإدارة الملف الأمني والعسكري في عدن، تمهيداً لإعادة الحكومة الشرعية إليها بعد التوصل إلى اتفاق بين المجلس الانتقالي الجنوبي والحكومة الشرعية».

وأوضحت أن وحدات القوات الإماراتية بدأت بالمغادرة من مقر قيادة التحالف في منطقة البريقة في عدن الذي تمركزت فيه منذ تموز/يوليو 2015، بعد هزيمة ميليشيا جماعة الحوثي من محافظة عدن، وذلك بعد وصول وحدات من القوات السعودية وبدأت تسلم مهامها العسكرية في محافظة عدن.

ولم يحدد الوجهة التي غادرت إليها القوات الإماراتية، لكن من المرجح أنها غادرت نحو دولة الإمارات العربية المتحدة، فيما البعض أشار إلى احتمال انتقالها إلى جزيرة سقطرى اليمنية أو إلى مطار الريان في محافظة حضرموت، وذلك بعد مشاركتها ضمن قوات التحالف العربي في اليمن.

وكانت مصادر إعلامية يمنية قد أكدت وصول قوة عسكرية سعودية أمس الأحد، إلى معسكر القاعدة الإدارية الرئيسية للتحالف العربي في منطقة البريقة بالعاصمة المؤقتة عدن.

وبحسب المصادر فإن القوات السعودية ستحل بديلاً عن القوات الإماراتية التي انسحبت خلال الساعات الماضية وأخلت القاعدة العسكرية من الآليات والمعدات والحراسة.

وأشارات المصادر إلى أن القوات السعودية تسلمت رسمياً مركز قيادة التحالف في عدن من الإمارات، فيما شهدت محافظة عدن تحليقاً مكثفاً لطائرات الأباتشي، أثناء ذلك.

وكانت قوات سعودية تسلمت، أمس الأول السبت، مهام تأمين مطار عدن الدولي، بعد مغادرة القوات الإماراتية منه، وذلك في عملية يعتقد أنها تأتي ضمن التفاهمات التي تم التوصل إليها مؤخراً بين قطبي التحالف العربي، السعودية والإمارات، فيما لم يكن للحكومة اليمنية الشرعية أي دور بما يدور هناك لإدارة شؤون المؤسسات السيادية في البلاد.

ويعتقد أن مغادرة القوات الإماراتية من محافظة عدن وتسليم المهام العسكرية والأمنية فيها للقوات السعودية يأتي ضمن مشروع اتفاق يتم الحوار حوله في جدة منذ نحو شهر بين الحكومة الشرعية بقيادة الرئيس عبد ربه منصور هادي، والمجلس الانتقالي الجنوبي. 

ويتضمن هذا الاتفاق مغادرة القوات الإماراتية لمحافظة عدن الداعمة للمجلس الانتقالي الجنوبي، وتسليمها للقوات السعودية، الداعمة للحكومة الشرعية، في محاولة لردم الهوّة بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي، تمهيداً لإشراك المجلس الانتقالي في مفاوضات السلام المرتقبة بين الحكومة الشرعية والانقلابيين الحوثيين، الذين اقتحموا العاصمة صنعاء في 21 أيلول/ سبتمبر 2014 وأطاحوا بحكومة الرئيس هادي، ما أجبر المسؤولين الحكوميين والسياسيين وقادة الأحزاب السياسية على مغادرتها، خشية من بطش جماعة الحوثي.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا