الارشيف / الخليج العربي / صحف اليمن / اليمن العربي

الدورة الإعتيادية لإنتقالي شبوة يخرج بالعديد من التوصيات والنتائج الهامة

  • 1/2
  • 2/2

عقدت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة شبوة، دورتها الاعتيادية صباح اليوم الأربعاء ، برئاسة رئيس القيادة المحلية بالمحافظة الشيخ علي محسن السليماني .

وفي الدورة، إستعرض السليماني مُجمل الأوضاع السياسية التي شهدتها المحافظة في الأشهر القليلة الماضية، متطرقاً إلى الأحداث الأمنية الأخيرة التي شهدتها المحافظة الشهر الماضي، والهادفة إلى تقويض دعائم الأمن والاستقرار فيها، مؤكداً أن قيادة انتقالي شبوة، حرصت على عدم إراقة أي دماء جنوبية داخل شبوة .

وأستطرد قائلاً "لن نسمح لمن يضر المحافظة، ويعمل على تنفيذ أجندة شمالية في شبوة، سنتصدى له، ولن نسمح لأي جندي شمالي في شبوة".

وأشاد الشيخ السليماني بجماهير شبوة الأبية التي خرجت يوم الـ24 يونيو الماضي، في المسيرة الجماهيرية الحاشدة التي أعلنت فيها تأييدها اللامحدود للنخبة الشبوانية في فرض الأمن والاستقرار في المحافظة .

ولفت رئيس القيادة المحلية إلى أن المجلس الانتقالي الجنوبي أتى من وسط الشارع الجنوبي، عبر مراحل نضالية متعددة ومتواصلة، منذ مابعد حرب 1994م ، ومروراً بعددٍ من التشكيلات النضالية الجنوبية، ثم ولادة الحراك الجنوبي العام 2007م، والمقاومة الجنوبية العام 2015م، حتى تكللت بإعلان عدن التاريخي وتأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي في شهر مايو 2017م.

وخرج الإجتماع بالعديد من النتائج والتوصيات أهمها تجديد العهد بالسير نحو تحقيق كامل الأهداف التي وجد المجلس من أجلها الا وهي التحرير الكامل واعلان دولة الجنوب الأهداف الاستراتيجية التي سقط من أجلها الآلاف من الشهداء والجرحى، واستمرار النضال تحت راية التحرير بقيادة المجلس الإنتقالي الجنوبي ممثلاً بالرئيس، عيدروس قاسم الزُبيدي ونائبه هاني بن بريك، وأعضاء هيئة الرئاسة والجمعية الوطنية والأمانة العامة .

وبارك الإجتماع الخطوات التي قامت بها الهيئة التنفيذية من أجل تعزيز دور المجلس والسعي لتحقيق أهدافه العليا والسامية والتصدي لكل محاولات إعادة إنتاج قوى الهيمنة والسيطرة اليمنية، أكانت لأهداف حزبية وسياسة او مصلحية شخصية .

وأكد الإجتماع استمرار النضال نحو تحقيق مطالب ابناء المحافظة المعلن عنها في التظاهرة الجماهيرية الحاشدة بتاريخ م24/6/2019 المؤيدة لقوات النخبة الشبوانية والمقاومة الجنوبية ورفض المشاريع المشبوهة التي يتبناها حزب الإصلاح الاخواني .

وشدد الإجتماع على ضرورة تعزيز اللحمة بين تشكيلات المجلس الإنتقالي وأطره واعضاءه وكذا مع المقاومة الجنوبية الباسلة، وكل الشرفاء لمواجهة مايحاك للمحافظة من استهداف لتفجير الأوضاع فيها واقتتال ابناءها خدمة للمشاريع المشبوهة ومما يتيح لقوى الهيمنة سهولة السيطرة .

كما شدد على تعزيز الروابط المتينة بين المجلس وقوات النخبة الشبوانية والمقاومة وكل المخلصين من ابناء المحافظة من منتسبي المؤسسات العسكرية والأمنية الأخرى، وفتح قنوات تنسيق ثابتة ونبذ كل أشكال النزاعات المناطقية والقبلية والتي يحاول البعض دسها عنوة بقسط أحداث شرخ في تلاحم ابناء المحافظة وإضعاف دورهم في التصدي للمخططات الهادفة الى بسط نفوذ القوى المعادية لشبوة والجنوب عامة .

وأكد على ضرورة العمل نحو إرساء قواعد الحوار الجنوبي الجنوبي مع كافة قوى الثورة الجنوبية وكافة الشخصيات المؤمنة بالتحرير والاستقلال وبناء دولة الجنوب على كامل ترابه الوطني .

وحث على استكمال مهام البناء التنظيمي من خلال تنفيذ توجيهات رئيس المجلس الانتقالي الخاصة بأستحداث المراكز وتوسيع قوام المحافظة والمديريات، وتُكلف الهيئة التنفيذية بأستكمال كافة المهام المتعلقة بذلك وتدشين عمل اللجان المحلية في المراكز وتوسعة قوام المديريات والمحافظة .

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا