الخليج العربي / صحف اليمن / اليمن العربي

تفاصيل فشل الدوحة وإطاحتها بإعلامي من إدارة قناة سورية معارضة تبث من تركيا

  • 1/2
  • 2/2

كشفت المعارضة القطرية، عن تفاصيل فشل الدوحة التي أجبرتها على الإطاحة بإعلامي من إدارة قناة سورية معارضة تبث من تركيا. 

ووفق متابعة "اليمن العربي"، لموقع" قطر يليكس"، أنه من  الواضح أن الخسائر المتتالية التي لحقت تنظيم  الحمدين بعد فشل مخططاته الشيطانية في جميع أنحاء الوطن العربي، أصابته بالارتباك والتخبط، فبعد يوم واحد من قرار الدوحة إغلاق مركزها "الدوحة لحرية التعبير"، اقالت أيضاً  أنس أزرق مدير محطتها "تلفزيون سوريا" المعارضة والتي تبث من اسطنبول.

عدم  تحقيق المحطة النجاح المأمول،  أطاح بالإعلامي السوري الذي فشل في تنفيذ خطة عصابة الدوحة، وذلك فقًا لما وعدت به إدارة المحطة فور انطلاقها عن  مشروعها السياسي، وقد برر إخفاقها أحد العاملين فيها، الذي قال إن عمرها القصير "عام واحد" لم يكن كافياً.

وكان السوري أنس أزرق قد أعلن عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل "فيس بوك" قبول استقالته، وكتب نصًا: "اليوم قبلت استقالتي من إدارة تلفزيون سوريا والذي أعتز بمساهمتي بتأسيسه. الشكر والامتنان لراعي هذا المشروع المفكر العربي الدكتور عزمي بشارة، وللرئيس التنفيذي للشركة ولرئيس لجنة التطوير في التلفزيون والأصدقاء".

لكنه في الوقت ذاته تجاهل ذكر المسؤولين القطريين في خطاب استقالته، واكتفى بالثناء على عضو الكنيست الإسرائيلي السابق عزمي بشارة الذي شكره على المشروع.

ولم يقدم أنس أزرق، مدير التلفزيون، توضيحاً عن سبب إبعاده رغم أنه لم يمر سوى عام على إطلاق المحطة.

كذلك هناك رأي آخر  عزا عدم نجاح المحطة إلى وجود خلافات حادة بين الإعلاميين المنتسبين للقناة، وأن المحسوبين على الإخوان تزايد عددهم وكانوا على خلاف مع إدارتها المتعاطفة مع النظام في دمشق.

الجدير بالذكر أن  عزمي بشارة عندما بدأ تأسيس إمبراطوريته الإعلامية بدعم مالي وفير من تميم بن حمد، استقدم الإعلامي السوري أنس أزرق ليدير شركة «ميتافورا» للإنتاج الفني.

وكانت الخطوة بمثابة صدمة لغالبية من عرف المذيع السوري، على اعتبار أنه كان مراسلاً لقناة «المنار» في سوريا حتى أثناء الحرب وتعرّضه للخطف مرة على أيدي مسلّحين في حمص أواخر سنة 2011، إضافة إلى أن إمكانياته لا تخوّله لإدارة شركة إنتاج ضخمة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا