الارشيف / الخليج العربي / صحف اليمن / ابابيل نت

نسف أوهام الكهف.. انتفاضة حجور هشمت خرافة “القوة الحوثية”

على الحوثيين الآن أن يقاسوا الحقائق ويواجهوا الواقع المفتوح على احتمالات بلا آخر ويخلعوا عنهم أوهام الكهف.

تتابع الانتكاسات الحوثية في جبهات حجور، ووتيرة التسارع أيضا، يراكم من حجم ونوعية الضغوط على المليشيات وقياداتها العليا.

يؤخذ هذا اعتباراً، بالنظر إلى؛ تطاول الأمد، وتمدد مساحات وبؤر الاستنزاف، واتساع رقعة المقاومة القبلية.

علاوة على كل ذلك، ارتفاع رصيد الحجوريين وما يصنعون من بطولات ومآثر تصل أخبارها إلى عموم اليمن واليمنيين وهو ما يمثل حافزا هائلا إلى نبذ التراخي ورفع الصوت عاليا وإشهار الغضب.

تهشم نظرية القوة الزائفة يمثل أبرز المكتسبات العسكرية والاستراتيجية التي تحققها بجدارة المقاومة الحجورية يوما عن يوم.

هذا المتغير الحاسم ليس هينا، وهو يضغط في العمق على الحوثيين؛ الذين بنوا جزءا كبيرا من صيتهم وهيلمان المغتر المنتفخ على ادعاءات السيطرة والفتك وسرعة الحسم في أي مواجهة يخوضونها.

وها هي حجور تدحض النظرية الحوثية المزعومة والمخدومة إعلاميا بكثرة على مدى سنوات الانقلاب الأسود.

على المليشيات أن تتوجس كثيرا وأن تقلق أكثر في هذه الأيام الاستثنائية والتحولات المصيرية ضدا من جموحها إلى زيادة الهيمنة والقهر وبسط السيطرة.

من اليسير استحضار وطأة الشعور بالإهانة في أوساط المراكز القيادية والعليا لجماعة التمرد والانقلاب الحوثي.

إنهم الآن يعانون مشقة التعامل مع الحقائق المجردة والوقائع المتجسدة، بمعزل عن الوهم والخرافة والأكاذيب والحرب النفسية والدعاية الإعلامية.

هذا الشعور الثقيل على أنفس المغترين وأدعياء السيادة والاصطفاء السماوي، هو بمثابة عبوات ناسفة زرعت في قلب المشروع القائم على الترهيب والرعب والإخافة.

تتحطم وسوف تتحطم باطراد أمام أعيننا واليمنيين كافة، خرافة الكهنوت الذي لا يقهر. قهرتهم ,اذلتهم حجور وهذا بات من الواقع الذي لا إمكانية لتغييره.

والقادم سوف يكون أشق وأثقل، لأن اليمنيين بقبائلهم وبطونهم وفخوذهم ليسوا بأقل حماسة ومقدرة من التقاط الشرارة الحجورية وايقاد انتفاضات لا بد وأنها تعتمل الآن وعلى وشك أن تلد.. أو تتفجر.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا