الارشيف / ثقافة وفن / المصرى اليوم

المخرج محمد سامي: قدمت 5 أعمال هي «نمبر وان» في الشارع (حوار)

  • 1/5
  • 2/5
  • 3/5
  • 4/5
  • 5/5

اشترك لتصلك أهم الأخبار

أكد المخرج محمد سامى أن تجربته الدرامية المقبلة «البرنس» مع الفنان محمد رمضان، والتى ستعرض فى رمضان 2020 ستكون مختلفة وجديدة وغير مكررة فى مشاهدها، ووصف «سامى» تجاربه التليفزيونية بأنها حولت الدراما إلى سينماتك، مشيرا، فى حواره لـ«المصرى اليوم»، إلى أنه اكتشف نفسه مؤلفًا لأول مرة خلال مسلسله «آدم» الذى لعب بطولته تامر حسنى، وأضاف أن أى نجم لا يستطيع أن «يشيل» مسلسلا أو فيلما بمفرده، ولابد من وقوف منتج قوى وراء العمل، وتحدث «سامى» عن عدد من الممثلات اللائى عملن فى مسلسلاته واختلف معهن، وكشف عن أسباب تلك الخلافات، بعضها بررها بأنها «غيرة نسائية».. وإلى نص الحوار:

المخرج محمد سامي

كيف شكلت بداياتك اتجاهك للإخراج؟

- كل ما وصلت إليه هو توفيق من الله، ووالدى كان ضد عملى فى الإخراج، وعلى العكس كانت والدتى تُشجعنى، فكان لدينا مكتبة بها أنواع مختلفة من الكتب، فقرأت منها فى البداية «فى ظل القرآن» لسيد قطب، ولكنى لم أحبها، ثم قرأت لنجيب محفوظ، وعشقت يوسف السباعى، ويوسف إدريس، وإحسان عبد القدوس.

* وماذا عن تجربتك فى كتابة السيناريو؟

- أحبها، حينما كبرت وقمت بعمل «آدم» اكتشفت لأول مرة معرفتى الكتابة من خلال المخزون الكبير من القراءة الذى اكتسبته فى الصغر، وهناك الكثير من النجوم ممن عملت معهم كانت هناك عبارات كثيرة يحبونها منى، وأعتقد أن الأزمة فى بعض الأحيان بالدراما عدم وجود جذب جماهيرى، لأن الدراما غير متناسقة.

ما هى المعادلة التى تضعها فى عملك الإخراجى؟

- الفيلم شىء والمسلسل شىء آخر، فقد درست التسويق فى أمريكا، فهناك عناصر وكأنك تقوم بعمل مشروع تجارى، وهناك الكثير من التساؤلات التى يجب الإجابة عليها قبل البدء، منها السعر، المكان، برموشن العرض، والمستهدف، فيجب التفكير للمشروع تجاريًا، وماذا يحتاج الجمهور أن يراه، لهذا درست أن العمل فنى وتجارى، فلا أستطيع عمل مسلسل يسقط، فقدمت «آدم، مع سبق الإصرار، حكاية حياة، كلام على ورق، الأسطورة، ولد الغلابة»، منها 5 أعمال هى «نمبر وان» وتصدرت الشارع، ومنها الوحيد الذى خارج السياق ولم تكتمل به المعادلة.

هل معنى هذا أن المخرج هو بطل العمل؟

- لا يوجد نجم نقول إنه يقوم بإنجاح العمل أو يستطيع ذلك، وهذا لا يعنى تقليلا من الفنان، ولكن إذا شاهدنا المسلسل الأمريكى نجد أن النجم يقوم بعمل مشهد أو اثنين فقط والفيلم يُكسر الدنيا، لأن المسلسل فى الخارج يعتمد على «البروديوسر» فلا يعتمد على النجم أو المخرج، ومسلسل «فريندز»- وهو الأنجح فى العالم- لم يعتمد على نجوم.

المخرج محمد سامي

وفى الدراما المصرية؟

- إذا جئنا فى الدراما التليفزيونية، نتساءل من هو أهم نجم فى مصر من غير ذكر أسماء، نجد رصيده عملا نجح، وبعدها سقط، ونجح ولديه شعبيته، فليس هناك نجم «يشيل» مسلسل، الجمهور حينما يجد موضوعا يخصه أو يمسه يشاهده ويتفاعل معه، فالخلاصة ليس هناك نجم يضمن نجاحه، إذا وجده الجمهور بأن ما يقدمه النجم لا يمسه فلن يتابعه.

هل مسلسل «مع سبق الإصرار» يُمثل الجمهور؟

- ليس هناك مسلسل فى مصر يخلو من البيت أو الحياة الاجتماعية يسقط، فالبيت ملىء بالحواديت والأسرة، ونتساءل لماذا المشاكل العائلية هى الأهم والقريبة من الجمهور حينما يتم تقديمها دراميًا، لأنها تحتوى على صراع، فحينما قدمت «مع سبق الإصرار» كانت وقتها غادة عبد الرازق قد قدمت «الباطنية» ونجحت، وقدمت «زُهرة» كسرت الوطن العربى، وبعدها «سمارة» ولم تنجح، وكان لدى عمل آخر لنجم كبير، وتم عرض المسلسل علىَّ بطولة «غادة»، فوافقت لأنى أحب إحياء النجوم وإظهارهم مرة أخرى، وبالفعل قدمته، وكان شرطى حينما جلست معها فى أول جملة لى «مش هعمل مسلسل شعبى»، لأنه حينها كانت الأعمال التركية مكسرة الدنيا، فقررت عمل دراما البيت التى أعتقد أنها ستنجح، ووجدت الناس يحبون بيوتا لم يروها، وفى هذا المسلسل كنت أقدم دراما «ست»، فقدمتها بهذه الصورة بشكل جديد.

لماذا إذن تم انتقادك بعد المسلسل بأن هذه ليست موجودة داخل مصر؟

- أعيش فى مصر أحلى بكثير، و«مع سبق الإصرار» أحلى من بيتى، فكل شخص يرى مصر من زاويته، فهى مليئة بكل شىء، الغنى، الفقير، وكافة الشرائح المجتمعية، فكانت من خلال محامية كبيرة من الممكن أن تتقاضى مبالغ طائلة من خلال قضية واحدة، وهذا يحدث فى الواقع، فهنا لا يمكن تقديمها تعيش فى شقة صغيرة، وأعتقدت أننى قلبت الدراما لسينماتك، فسبق الإصرار أسس شكل الدراما الجديد فى الوطن العربى.

لماذا يتحمل المخرج مسؤولية فشل العمل بينما النجاح للنجم؟

- أرى أن نجاح النجم من نجاح المخرج، وأتذكر أن أحمد السقا حينما قدمنا «ولد الغلابة» قال إن سبب النجاح تفكير محمد سامى، فالمشاهد يرى النجم ولا يرى المخرج، ولكنى أعتقد أن المخرج الشهير يتحمل سقوط العمل بسبب شهرته الواسعة.

هل تتسبب الشهرة فى تعرضك لانتقاد ليس لك؟

- فى «كلام على ورق» لهيفاء وهبى كان هناك نقد من بعض زملائى، عملت «أدم» فكنت أستخبى من النجوم والمخرجين، فكان لدى حجرة مليئة بالسيناريوهات، وكنت كلما أدخل عملا أحصد جوائز كثيرة، ولكن ليس كل الناس أسوياء، فهناك مخرجون شتمونى على «كلام على ورق» بالسوشيال ميديا، وظهرت بالتليفزيون وقلت لهم أعتذر وأنا جربت ولكن سأرتاح العام المقبل، لأنى أجهدت من الدراما، على وعد أننى سأقوم بعمل مسلسل نجاحه لم يقدم خلال الـ20 سنة، وقد كان بالفعل «الأسطورة»، لدينا دائما عقدة الخواجة.

المخرج محمد سامي

قديما النجوم يقولون إن المخرج «رب العمل» وحاليًا النجم هو المسيطر على المشهد ويختار المشاركين معه؟

- من يقوم بذلك هم أنصاص النجوم، ولكن «السقا» أكثر كلمة سمعتها منه خلال «ولد الغلابة» حاضر يا أستاذ، وهو أكبر وأهم منى، لكنه يحترم المخرج، فالكبار يقدرون المخرج ويعلمون أن نجاحهم مرتبط بتصوره.

ماذا عن رمضان خلال الكواليس؟

- محمد رمضان لا يتدخل معى نهائيا، وهو فنان قوى بالفعل، سيبك من الانتقادات الموجهة له، ولكننا لا ننكر موهبته، من الممكن أن تختلفوا معه لكنه موهوب ولديه أفكار حلوة، فـ«الأسطورة» كانت فكرته، ولكن كان يجب أن يكون هناك شخص ينسقها، فهو فى بداية حياته، ومع أنه أصبح نجما إلا أننى حين أجلس معه أقول له فى بعض الأحيان إذا كان اقتراحه خطأ، ولكن ما يحدث من بعض المخرجين أنهم يوافقون على أى مقترح ولا يناقشون النجم، وأعتبر أن الفنان الكبير سيحترم المخرج حينما يصارحه بأن اقتراحه خاطئ ولكنه يُنجح عمله فى النهاية، أفضل من أن يوافق المخرج على اقتراحات النجم ويفشله ويفشل معه العمل كله، ولن يتعاون معه مرة أخرى، ولكن محمد رمضان يستوعب ذلك جيدًا ويثق فى تقديمى له أو رفضى لأى مقترح ليس فى صالح العمل، وقمنا بـ«الأسطورة» وهو ما رآه من خلال ردود الفعل الكبيرة.

تم انتقاد محمد رمضان من المخرج جلال الشرقاوى، بأن موهبته عادية ويُخرج جيلا من الإرهابيين، مستدلاً بمشهد «الأسطورة»؟

- هذا الكلام غير صحيح، فمشهد «قميص النوم» بالأسطورة جئت به من الشارع، وتكرر كثيرًا قبل المسلسل، فنحن مجتمع ننتقد بلا وعى دائمًا، وأتساءل هنا: هل المجتمع الأمريكى متقدم أم فاشل؟، فلديهم أفلام متنوعة، مخدرات، وغيرها من الأنواع، فهل الدراما وظيفتها أن تعكس المجتمع أم تربيه وتقومه؟ فليس هنا مهمتى أحسن الذوق، فأين الوزراء المكلفون بذلك!.

ماذا استفدت من وحيد حامد.

- هو «أسطورة»، ولكنه لا يكتب إلا فى السياسة، ولا يحب أن يكتب فى الرومانسى، أو قصص الحب، وأنا على العكس فكرى ليس سياسيا، ولكن من يجلس معه يجد نفسه محترفا، فالجملة عنده «كود»، وهو موهبة لا تتكرر.

ماذا عن مسلسلك الجديد «البرنس»؟

- قمت بتأليفه قبل «الأسطورة»، وهو اسم ليس صفة، فهى شخصية تدعى رضوان البرنس، ولا يُقصد بالاسم التفخيم.

كيف سنرى رمضان من خلاله؟

- فى البرنس، يظهر محمد رمضان بصورة جديدة، كما لما تشاهدونه من قبل، فلن يكون متكررا أو متشابها مع أى عمل قدمه من قبل، وهذا ما أعد به، والعمل اجتماعى يناقش فكرة الإخوة، وجاءت الفكرة حينما كنت أقرأ بريد الجمعة للراحل عبد الوهاب مطاوع، فلدى ملف كامل له، وفى إحدى المرات قرأت فى إحدى الصحف عن أخ وأخته قتلا زوج أختهما بسبب حصيرة، فبدأت أفكر فى القصة، وأسترجع قصص القرآن، «يوسف»، «مريم»، هما أكثر الصور التى بها دراما، وكذلك «الكهف»، فقررت أقدم «البرنس»، وقدمته للشركة ومحمد رمضان، على الرغم من إنى كنت وقتها قبل أن أقرر تقديم أى فكرة، فوجدت فى «البرنس» شعبية صراعه مع إخوته، فهو بطل يتيم وإخوته ليسوا أشقاء، ولكن ما أود أن أطمئن الجمهور به هو أننى أقرأ تاريخ محمد رمضان بأكمله حتى لا أكرر أى مشهد قدمه من قبل، وهو 30 حلقة.

لماذا دائما هناك خلافات بين محمد سامى والممثلات اللاتى يشاركن فى أعماله؟

- حينما حدث ذلك مع نسرين أمين، حينما قدمت معى «الأسطورة» ظلمت نفسها، وكل ما تردده كذب، فأى منطق يقول إن مشاهد الأخت تصبح أكثر من الحبيبة؟، فخطها الدرامى لن يكون فى قائمة الأبطال، الأزمة كلها غيرة نسائية، ولماذا وافقت على دورها من البداية إذن؟، ووقتها كتبت نسرين «إحنا مكناش نعرف إن إحنا بنعمل مسلسل لمرات المخرج أم عينين ملونة»، فهذا ليس فنا وما هو إلا غيرة، وأتساءل: ماذا قدمت نسرين بعد «الأسطورة»؟ لا شىء، «وهتفضل تعمل أدوار خامس وسادس، ولو جت دور أول هيبقى عدى على نجمات مصر كلهم قبلها ورفضوه».

وماذا عن ياسمين صبرى؟

- ياسمين صبرى أنا مشيتها مرتين وسط المسلسل، وتحايل علىَّ البعض لرجوعها، لأنها لا تستطيع التحدث جيدا، فهى «مبتعرفش تتكلم»، وهنا ليس الأمر فكرة جمال فقط، ولكن الممثلين يجب أن يطوروا أنفسهم من خلال مخارج الألفاظ وتوصيل الحوار للمشاهد، أقل ما يحتاجه الفنان هو أن يؤدى جيدًا حتى تستطيع أن تفهم المعلومة من خلاله، ولكن هنا أقول نسرين من الممكن أن تكون ممثلة جيدة لكن طبعها سيئ.

وكيف تم اختيار مى عمر بالمسلسل؟

- كواليس اختيار مى عمر لدور شهد بدأت حينما عرضت الدور على نصف ممثلات مصر ولم يوافقن، منهن من اعترضت على أنها تردد جملة «بحبك يا ناصر»، وأخريات أن البطل لا يحبها، إلى أن فى يوم ذهب محمد رمضان، ووائل نجم، لحضور دعوة خاصة من د.أشرف زكى لحضور عرض «بابا جاب موز»، فوقتها قالوا لى عندما شاهدوا مى لماذا لم ترشحها لدور «شهد»؟، فأجبت بأنه لم يرد إلى فكرى ذلك، ولكنهم وجدوا فيها وقتها أنها الأفضل للدور، فبمجرد ما بدأت فى الحلقات الأولى أصبحت ترند خلال 17 ساعة فقط، إلى أن كان هناك ميلاد نجمة تدعى مى عمر.

المخرج محمد سامي

ما هى الشخصية التى تريد تقديم مى من خلالها؟

- أريد أن نجعل الإجابة عن ذلك مفاجأة لأجيب بعد موسم رمضان؟

ماذا عن عملك مع أكرم حسنى؟

- أقوم بتقديم عمل مع أكرم حسنى، «العميل صفر»، ووائل عبد الله، وأرى أن أكرم هو كوميديان مصر القادم، فلديه خفة دم، وذكاء واحترام، فأكرم أنا مقتنع بأن فيلمه الأول يجب أن يتم تقديمه جيدًا ليكون النجم القادم.

وتامر حسنى؟

- تامر حسنى حينما توقع معه عملا يضع أمامك مليونى دولار، فتامر هو أغلى فنان، وهو وش السعد علىَّ، وصاحب فضل، ولو تامر قالى أعمله كليب بدون أى شىء مقدرش أقول لأ.

هل من الممكن أن تقدم أعمالا تاريخية إذا ما عرضت عليك؟

- أوافق، لكن شريطة أن يكون المقابل نصف مليار، ومهلة عاما للتصوير، أحب أن أقول إن أكثر ناس تركب الخيول هم الشركس، وثمن مشاركتهم تكلفتها 8 آلاف يورو، فهى باهظة جدا، لذا الأعمال التاريخية مُكلفة بدرجة كبيرة.

كيف رأيت اختيارك للجنة تحكيم مهرجان الإسكندرية المسرحى وشهرتك أساسها سينمائية ودرامية؟

- د.أشرف زكى هو صديق، أكثر الطلاب من الأكاديمية قاموا بالشغل معى، فأحضر خمس عشر عرضًا مسرحيا أشاهد من خلاله تجارب الشباب، آخذ منهم الجديد ومصطلحاتهم، وأوجه بالاهتمام بالموهوبين وتوقع نجومية البعض، فالاستفادة متبادلة، وأرى أنه ذكاء من إدارة المهرجان أن يأتوا بمخرج ناجح تجاريًا ليشاهد أولادهم، وبالفعل قمت باختيار أحد الشباب المشاركين فى عرض الافتتاح للمشاركة فى بطولة مسلسل «البرنس» القادم، فجلست خلال العرض أقوم بتصويره، وبالنسبة لى المهرجان المسرح هو الانضباط، فلذلك طلابه ملتزمون بذلك.

هل سيكون لديك قريبًا تجربة إخراجية للمسرح؟

- بالفعل لدىّ النية فى الإخراج المسرحى.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا