الارشيف / ثقافة وفن / المصرى اليوم

ندوات ومحاضرات لـ«ضيف الشرف»: 8 أفلام وتكريمان لـ«السينما المكسيكية»

لاقتراحات اماكن الخروج

اختار المهرجان السينما المكسيكية لتكون ضيف شرف الدورة 41، ويشمل برنامج التكريم عرض 8 أفلام، وتكريمين، بالإضافة إلى إقامة عدد من الندوات والمحاضرات التي تُلقى الضوء على صناعة السينما المكسيكية.

وقال محمد حفظى، رئيس المهرجان: إن هناك تشابها كبيرا بين السينما المكسيكية والسينما المصرية عقب الأزمنة، وكلتاهما مر بعصور ذهبية خرج خلالها عدد من الكلاسيكيات التي أثرت السينما المحلية والإقليمية وأحيانا العالمية. أيضا كانت هناك فترة ركود، سواء على المستوى الفنى أو في حجم الإنتاج، ولكن السينما المكسيكية استطاعت بفضل جيل جديد من المخرجين أن تعود في الصدارة مرة أخرى.

احتفاء المهرجان بالسينما المكسيكية يشمل تكريم شخصيتين بارزتين في صناعة السينما المكسيكية، هما السيناريست والمخرج المخضرم جويرمو أرياجا، الذي ترشح للأوسكار، كما حاز على جائزة أفضل سيناريو من مهرجان كان السينمائى، والمخرج كارلوس ريجاديس، صاحب الأسلوب الشعرى التجريبى، الفائز بجائزة لجنة التحكيم وجائزة أفضل مخرج في مهرجان كان السينمائى، كما يتضمن برنامج الاحتفال محاضرات وماستر كلاس لعدد من السينمائيين المكسيك عن مراحل تطور السينما في بلادهم ومائدة مستديرة حول صناعة السينما في المكسيك.

ويعرض المهرجان للمكرم كارلوس ريجاديس فيلم «ضوء صامت»، بينما اختار هو من كلاسيكيات السينما المكسيكية فيلم «التركيبة السرية» لروبن جاميز، ويعرض للمكرم جوليرمو ارياجا فيلم «الدفنات الثلاث» لميلكادس إسترادا، من إخراج تومى لى جونز، والذى فاز عنه بجائزة أفضل سيناريو في مهرجان كان السينمائى، بينما اختار هو من كلاسيكيات السينما المكسيكية فيلم «ريح سوداء»، للمخرج سيرفاندو جونزاليس، كما يعرض المهرجان لضيفه جابريل ريبستاين فيلم «600 ميل»، اختار هو عرض فيلم «عقوبة مدى الحياة» لوالده أرتورو ريبشتاين، أما ميشيل فرانكو فيعرض له المهرجان فيلم «مُزمن» الحائز على جائزة أفضل سيناريو في مهرجان كان السينمائى، بينما اختار هو عرض فيلم «هو» للمخرج الإسبانى المكسيكى لويس بونويل صاحب الأعمال السوريالية المميزة.

من جانبه قال خوسيه أوكتابيو تريب، سفير المكسيك في مصر، إن قرار استضافة «القاهرة السينمائى» أحد أعرق المهرجانات السينمائية بالمنطقة، لدولة المكسيك لأول مرة يعد شرفًا كبيرًا للمكسيك وصناعتها السينمائية، كما يعد أيضا حافزا هاما لاكتشاف مجالات جديدة للتعاون بين المكسيك وإفريقيا والشرق الأوسط.

وأشار السفير المكسيكى إلى أن مهرجان القاهرة السينمائى يعد نافذة لتعزيز مجال جديد من التعاون الثنائى بين مصر والمكسيك.

وأوضح «تريب» أن صناعة السينما المكسيكية تشهد منذ مطلع هذا القرن طفرة كبيرة، وكشف «تريب» عن بعض الإحصائيات المرتبطة بصناعة السينما في المكسيك خلال العشرين عاما الماضية، موضحا أن عدد الحاصلين على جوائز الأوسكار من المكسيكيين وصل إلى 32 سينمائيا، خمسة منهم حصلوا على جائزة أفضل مخرج، وخمسة على جائزة أفضل تصوير، وواحد لأفضل فيلم أجنبى، والعديد غيرها في الفئات المختلفة، وفى عام 2018 فقط فازت الأفلام المكسيكية بـ78 جائزة من 23 دولة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا