ثقافة وفن / الوفد

المخرج أحمد شفيق: نوعية محترمة من الدراما.. وكل مشاهدها صعبة.. والورق والمكياج عوامل نجاح والمملثون أبدعوا

المخرج المتميز احمد شفيق مخرج مسلسل عائلة الحاج نعمان قال إن العمل نوعية متميزة من الدراما الاجتماعية وشكل جديد نجح المؤلف المبدع مجدى صابر أن ينقل الأحداث لواقع جديد فى الخريطة الاجتماعية فى مصر وأن يجعل منه بطلا فى الأحداث وهى مدينة دمياط بتميزها الشديد وطبيعتها الخاصة فى صناعات تشتهر بها مثل صناعة الموبيليا والحلويات والصناعات الغذائية وهذا تطلب التصوير فى الأماكن الطبيعية والحقيقية للأحداث فخرجت الصورة حقيقية وصدقها المشاهد.

أما عن السيناريو والأحداث والشخصيات فهى متشعبة والصراع ممتد ومثير، ولذلك جاءت كل المشاهد صعبة لأن كل مشهد يضم أكثر من 9 ممثلين بخلاف النقلة الزمنية فى أحداث الجزء الثانى تطلبت وجود شخصيات فى سن كبيرة ومرت معظمها بثلاث مراحل عمرية اصغر والعمر الحقيقى ثم عمر اكبر وكان هذا هو التحدى الكبير فى العمل وكان لابد من وجود ماكيير كبير بخبرة وعالمية خبير الماكيير محمد عشوب، والحقيقة انا عملنا عدة جلسات انا والمؤلف مجدى صابر وعشوب ورسمنا الشخصيات على الورق للمجموعة التى كانت صغيرة وتحتاج أن تكبر مثل سهر الصايغ وهبة مجدى وأحمد بدير

وصلاح عبدالله ومنال سلامة ومعظم شخصيات العمل حتى وصلنا للشكل المطلوب وصورتها فوتوغرافيا وجاءت بشكل أكثر مما تمنيته بحرفية العبقرى عشوب مع بعض الملحوظات فى الأداء وحرفية الكتابة وتفوق أبطال العمل على أنفسهم وجاءت المشاهد منطقية واقتنع بها الجمهور وصدق العمل ومنها تحقق النجاح.

- أكيد كانت مغامرة لكن بأمانة شديدة كان الورق العبقرى لمجدى صابر وخبرة عشوب وقدرة النجوم عوامل امان لتحول الابطال لهذه المرحلة السنية وكان صابر قلقا من رد الفعل لكن مع أول صورة للأبطال خاصة سهر حيث كان يريد إسناد دورها لممثلة اكبر لكن تمسكت بوجودها فى دور ام تيم الحسن وأبدع عشوب فى ذلك. واضاف: بدأت بأدوار صلاح عبدالله، حيث كان دوره يتطلب أن يكون اصغر ثم عمره الحقيقى ثم اكبر وكذلك احمد بدير تطلب دوره أن يمر بثلاث مراحل اصغر ثم عمره

الحقيقى ثم اكبر وكل دور كان المكياج لاعبا أساسيا فى إظهار ملامح شخصيته. ثم شخصية سهر وهبة مجدى فى دور مشلولة وتدربت كثيرا على مشهد وقوعها من السلم كل هذا المجهود مع توافر عناصر الابداع وإمكانيات الإنتاج جعلنا نقدم نوعية مختلفة من الدراما اعتمدت بشكل كبير على المكياج والمكان وتسلل بأعماق النفس البشرية وانعكست على ملامح معظم الابطال ملامح الشر والخير حتى فى الجيل الجديد الممتد فى الأحداث لعب المكياج دورا كبيرا فى إظهار ملامحها وهذه النوعية المتميزة من الدراما الاجتماعية أحدثت صدمة للمشاهد ونجحنا أن نستمر فى النجاح التى أسس لها الجزء الاول بعد أن لمس الجمهور صراعا حقيقيا ومنطقيا وأدوارا جديدة مثل دور تيم الحسن المريض بالانفصام النفسى وقدمه بإبداع وكذلك باقى الابطال.

- كل عمل له صعوباته ومع الخبرة وإمكانيات الممثلين وحرفية الورق وعبقرية المكياج نجحنا فى تقديم دراما اجتماعية مختلفة مع عائلة الحاج نعمان لكن بصراحة كل مشاهد العمل كانت صعبة لأن كل مشهد كان يضم عددا كبيرا من الممثلين أمام الكاميرا وهذا يحتاج لتركيز شديدة فى التصوير واستطعنا مواجهة هذه المشكلة ونجحنا فى خلق مواسم درامية منافسة لموسم رمضان بهذا العمل وهذا ليس غريبا على مجدى صابر كواحد من أهم المبدعين فى مصر نجحت أعماله من سلسال الدم فى تحطيم سطوة رمضان.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا