ثقافة وفن / المصرى اليوم

5 عروض في اليوم الأول لـ«المسرح المعاصر والتجريبي».. «البخيل» يسخر من المال والحب

لاقتراحات اماكن الخروج

تنطلق، اليوم، العروض المشاركة في فعاليات الدورة الـ 26 من مهرجان القاهرة الدولى للمسرح المعاصر والتجريبى، برئاسة الدكتور سامح مهران،

تتضمن قائمة عروض أول أيام المهرجان 5 عروض عربية وأجنبية.

فعلى مسرح مركز الهناجر للفنون يُقدم عرض «البخيل» من كوسوفو إخراج إلميز نورا، وهو عرض كوميدى يسخر من المال والحب، ويحتج على الشر والبخل والضآلة، ومثلما هو الحال في الكوميديات الجميلة، يتركز عرض البخيل على الزواج باعتباره رمزًا للصراع والنهايات السعيدة، فبطل العرض «آرباجون» رجل شحيح، لا يرى سوى ذاته، ويكنز المال قدر ما يستطيع، ويتمنى أن يُزوّج ابنته لرجل ثرى «أنسلم»، رغم أنها تحب «ڤالير» المعدم، ورغم كل هذا فإنه عندما يصل الأمر إلى الحب فإنه يحاول الفوز بحب «ماريان» الفتاة الفقيرة التي يحبها ولده «كلينت».

وعلى الرغم من أن العمل يعد من أفضل الأعمال الكلاسيكية، فإن البخيل يتحدث عنا وعن عقلياتنا على كل المستويات، من بينها النواحى الثقافية والاجتماعية والاقتصادية التي تربينا عليها ونعيش فيها، فهى كوميديا تمس ظاهرة الخير والشر لتزعجنا وترفه عنا في آن واحد، ومن بين الضحك نتأمل أنماط التي علينا أن نحذو حذوها في مساراتنا المستقبلية، فهو عرض استحواذى! كوميديا وفرجة! عالمى وبسيط!.

وعلى مسرح الجمهورية، يُقدم العرض المصرى «بهية»، وهو إخراج كريمة بدير، لفرقة فرسان الشرق للتراث، والعرض مأخوذ عن رواية نجيب سرور «ياسين وبهية» والموال الشعبى «يا بهية وخبرينى».

وتدور فكرة «بهية» حول قصة بسيطة تطمح في أن تجيب عن السؤال المطروح في الموال الشعبى عمن قتل ياسين؟ وذلك بأن نحدد أن قاتل ياسين الذي يسأل عنه الموال الشعبى في لهفة بعد أن فجعت خطيبته وحبيبته «بهية»، وقد جزم نجيب سرور في مسرحيته بأن «الباشا» الإقطاعى المسيطر على الناحية هو الذي قتل ياسين، وأنه حرك أهل القرية وقادهم لخطيبته وحبيبته، التي كان زبانية الحراق قصر الباشا، يسعون لإدخالها في هذا القصر، حيث ينتظرها المصير المحتوم من هتك للعرض، وكانت هذه المحاولة هي الشرارة التي أشعلت نار الثورة الموجودة في قلوب أهل القرية ضد مظالم الإقطاع وقسوته وجبروته.

وعلى مسرح السلام، يُقدم العرض البرازيلى «دار الأحلام»، لفرقة «Cia. Truks» ومن إخراج هينريك سيتشن.

وتدور أحداثه حول أنه وقت الطعام يجلس ثلاثة رجال يُزعم أنهم مجانين لتناول طعامهم، ولا يوجد أمامهم ما يؤكل أو يشرب! وهم جوعى وعطشى، فيبدأون رحلة خيالية بحثًا عن الطعام في الصحراء، وقاع البحار، وحتى الفضاء الخارجى، بينما تتشكل الشخوص الإبداعية من الملاعق والأكواب والزجاجات، والمناديل والمقالى وغيرها من أدوات المطبخ، التي تنضم إلى خيالاتهم ومغامراتهم المذهلة. وفى النهاية بعد أن تمكنوا من تناول وجبتهم تتكشف المفاجأة وهل كانوا فعلًا مجانين؟ وهل المجانين غير قادرين على اللعب؟ يمنح أصدقاؤنا الجمهور من أطفال وكبار ومسنين واحدًا من أفضل العلاجات إلى شىء قد يحدث: إمكان العيش بطريقة أصح تعتمد على الصداقة الحقيقية والكثير من الدعابة وأطنان من الألعاب.

وعلى المسرح العائم الكبير، يُقدم عرض «النظام» (الشجرة الإفريقية للإنتاج- جنوب إفريقيا)، من إخراج سيفيمو موتسويرى، وهو عرض مسرحى للتعبير الجسدى يحكى قصة الفقر والمجتمعات التي مزقتها الجريمة، والظلم، والخيانة، ويقدم الصداقة، وقيم المجتمع الجنوب إفريقى اليوم. مستوحى من خبرات حياتية عاشها ثلاثة من الشباب السود من جنوب إفريقيا، ويتتبع عرض النظام الأحداث التي تقود إلى إقدام الشباب على الهروب من السجن بعد حبسهم بشكل درامى ومتكرر وما يلى ذلك من رحلة.

وعلى مسرح البالون يُقدم العرض الكويتى «جزء من الفانية»، لفرقة المسرح الكويتى، من إخراج عبدالعزيز النصار.

وتدور أحداث المسرحية حول اضطهاد السلطات الديكتاتورية وتأثيرها على حياة الإنسان البسيط، وانعكاس هذا الاضطهاد على حياته.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا