الارشيف / أخبار سريعة / الخليج

محمد عباس: التضحية بـ «الكبار» غلطة والرزوقي نموذج للأجيال

متابعة: مسعد عبد الوهاب

يبدو الأمر حتى الآن غامضاً بالنسبة لموقف اتحاد الكاراتيه من انتخابات الدورة الإدارية المقبلة (2020 - 2024)، على خلفية فصل اللعبة عن اتحاد الإمارات للتايكواندو بقرار رئيس الهيئة رقم 47 لسنة 2016، والذي نص على فصل لعبة الكاراتيه عن اتحاد الإمارات للتايكواندو والكاراتيه اعتباراً من 22/ 8/ 2016م، ما يعني أن رئيس اتحاد الكاراتيه وأعضاء مجلس الإدارة يحق لهم الترشح للدورة المقبلة إذا ما ذهبت الهيئة لتنفيذ (سقف الدورتين) كحد أقصى بالنسبة للرئيس والأعضاء، علماً أن اتحاد الكاراتيه والتايكواندو محسوبان على اتحادات التعيين تبعاً للقرار، ولم يعرف بعد مصيرهما هل سيعودان للانتخابات أم التعيين؟.
وحذر خبير الكاراتيه المعتمد من الاتحاد الدولي محمد عباس، المدير التنفيذي لاتحاد الإمارات للكاراتيه، عضو اللجنة الفنية بالاتحاد الدولي،رئيس اللجنة الفنية باتحاد غرب آسيا للكاراتيه، من التضحية برؤساء الاتحادات من كبار السن لحساب الشباب، بسن تشريعات داخل لائحة الانتخابات المزمع صدورها، مشدداً على أن هذا الإقصاء بإبعاد أصحاب الخبرات الكبيرة من قيادات العمل الرياضي سيكون على عكس توجيهات القيادة الرشيدة بالاستفادة من خبراتهم.
وقال: نأمل من ذوي الاختصاص الذين يضعون لائحة الانتخابات الجديدة في الهيئة العامة للرياضة والتي ستحكم العملية الديمقراطية، مراعاة ما أشرنا إليه، سيكون خطأً كبيراً أن تكون نظرتنا لمن علمونا على أنهم «شوّاب»، ونقصيهم لحساب الشباب، ولو حدث ذلك ستكون «غلطة عودة»، فالشباب لا تحدده أرقام السنين، بل الفكرالمتجدد والطاقة الإيجابية في العمل وطرح المبادرات، وأنا أتكلم هنا عن أصحاب الكفاءات النادرة أمثال اللواء «م» ناصر الرزوقي، واللواء «م» إسماعيل القرقاوي وغيرهم.
وكشف محمد عباس عن تفاصيل كثيرة تخص مسيرة الرزوقي حتى تقلده رئاسة الاتحاد القاري، مؤكداً أنه الأحق والأجدر بمنصب رئيس اتحاد الإمارات للكاراتيه لولاية جديدة؛ لأنه أعاد رسم خريطة الكاراتيه العالمية، من خلال جهود إماراتية قاد فيها محمد عباس نفسه فريق العمل في المشهد الانتخابي، حتى تقلد الرزوقي منصبه رئيساً للاتحاد القاري.
وفي تعليقه على مطالبة البعض من برلمانيين وشخصيات بتولي الشباب مسؤولية قيادة دفة الاتحادات في الفترة القادمة قال: سيكون خطأً جسيماً لو تم غلق المجال أمام الكفاءات النادرة أمثال اللواء «م» ناصر الرزوقي، الذي يعد قدوةً ونموذجاً قيادياً في العمل الإداري يحتذي به في تأهيل الشباب، والدفع بهم إلى مواقع العمل في المؤسسات الدولية على المستويات كافة.
وتابع محمد عباس، صاحب الحزام الأسود 6 دان، ولاعب منتخب الكاراتيه السابق (1990 - 2000): نجح الرزوقي في الفوز بمنصب نائب رئيس الاتحاد الدولي، ورئاسة الاتحاد الآسيوي للكاراتيه، كما نجح في نقل مقر اتحاد غرب آسيا من إيران إلى السعودية، كما حصل على اعتراف الاتحاد الدولي بالاتحاد العربي للكاراتيه، واعتماد مسابقاته وأنشطته.
وأضاف: "ليعلم الجميع أن انتزاع الرزوقي منصب رئاسة الاتحاد الآسيوي من الرئيس السابق تشانج، من الصين تايبيه في حد ذاته إنجاز كبير؛ لأن الأخير ظل مسيطراً على مقاليد الاتحاد لمدة 4 عقود ما بين الأمانة العامة والرئاسة، ولم يكن الأمر سهلاً، في ظل وجود منطقة صراع ملتهبة في اليابان التي يوجد بها جهتان تشرفان على رياضة الكاراتيه هما الاتحاد الياباني للكاراتيه، والجمعية اليابانية للكاراتيه، والطرفان دخلا في صراع على السيادة على اللعبة وصل إلى القضاء الياباني، والذي حكم باحتفاظ الجمعية بكيانها لتصبح جهة مستقلة تحت مسمى (الجمعية اليابانية للكاراتيه - الاتحاد العالمي).
ولمزيد من التوضيح أضاف محمد عباس: كان يتعين علينا اقتحام منطقة الصراع اليابانية وفي منطقة شرق آسيا لكسب التأييد، وبعد جهود كبيرة قمنا بها مع فريق العمل نجحنا في كسب تأييد اليابانيين في انتخابات الاتحاد الآسيوي التي جرت في أوزباكستان في 18 يوليو/تموز عام 2019، وصوتت 40 دولة حضرت الانتخابات من أصل 45 للرزوقي أي بالعلامة الكاملة، علماً أن الدول الأعضاء موزعة كالتالي: غرب آسيا 12 دولة، ووسط آسيا 7 دول، وجنوب آسيا 7 دول، وجنوب شرق آسيا 11 دولة، وشرق آسيا 8 دول.
هذا وكان اللواء «م» ناصر عبد الرزاق الرزوقي، قاد أبناء الإمارات إلى الحصول على 7 مناصب بالمؤسسات الدولية للعبة في سابقة هي الأولى في تاريخ اللعبة، وهم إلى جانب الرزوقي الذي يشغل منصب رئيس الاتحاد الآسيوي وعضو الاتحاد الدولي للكاراتيه، راشد آل علي، الأمين العام للاتحاد الإماراتي، نائب رئيس الاتحادين الآسيوي والعربي للكاراتيه عضو مجلس إدارة اتحاد غرب آسيا للعبة، والمهندس حميد شامس، أمين عام الاتحاد العربي للكاراتيه، ومحمد حربوك الشحي رئيس اللجنة التنظيمية الخليجية للكاراتيه، المدير المالي للاتحاد العربي، ومحمد عباس رئيس اللجنة الفنية لاتحاد غرب آسيا، عضو اللجنة الفنية بالاتحاد الدولي، وإبراهيم النعيمي، أمين عام اللجنة التنظيمية الخليجية للكاراتيه، والحكم الدولي جابر الزعابي، عضو لجنة الحكام بالاتحاد الآسيوي للكاراتيه.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا