أخبار سريعة / الخليج

شباب الأهلي بطل في جولة هزيمة «الشارقة» و«العين» و«الجزيرة»

إعداد:معن خليل

حملت الجولة ال12 من «دوري الخليج العربي» لكرة القدم الكثير من الأحداث؛ فهي جولة سقوط الكبار، ماعدا شباب الأهلي؛ حيث خسر الشارقة أمام الوحدة، والجزيرة أمام النصر، والعين أمام «الفرسان»؛ ليوسع تلاميذ المدرب الأرجنتيني رودولفو أروابارينا الفارق في الصدارة عن أقرب مطارديهم (الملك) إلى 5 نقاط، وليتوج الفريق بطلاً لدور الذهاب (الشتاء) قبل جولة من ختام الدور الأول.
كانت الجولة ال12 كذلك، جولة النصر الذي أصبح على بعد 6 نقاط فقط من الصدارة، ودخل جدياً قائمة المنافسين على اللقب، كما كان الظفرة أحد أكبر الفائزين في الجولة؛ وذلك بتخطيه حتا، وفرض نفسه أحد الطامحين للدخول إلى «المربع الذهبي» الذي لا يبتعد عنه سوى بثلاث نقاط.
كانت بداية الجولة نارية؛ حين أسقط الوحدة المثقل بالخسارة في «الكلاسيكو» أمام العين، صاحب الأرض الشارقة، الذي فقد الكثير من بريقه؛ جرّاء غياب صانع ألعابه وملهمه البرازيلي إيجور كورنادو، فتعرض للخسارة الثانية توالياً؛ بعد هزيمته أمام الظفرة في الجولة ال11.
دخل الوحدة مباراة الشارقة «جريحاً»، وخرج منها مسالماً معافى؛ بفوز ناري على صاحب الأرض، وحامل اللقب (2-1)؛ وهي نتيجة أعادت له الاعتبار؛ بعد بداية موسم سلبية، تعرض خلالها قبل موقعته مع «الملك» إلى خمس هزائم.
والمفارقة أن الوحدة الذي خاض المباراة بأجنبيين فقط، وصفوف مثقلة بالإصابات بدأ اللقاء بتشكيلة هي الأصغر له هذا الموسم، بوجود منصور الحربي وطحنون الزعابي، وكلاهما من مواليد 1999، ويحيى الغساني وعبد الله الكربي؛ (كلاهما من مواليد 1998)، وماجد عبد الله (مواليد 2000)، وفي الشوط الثاني لعب إسماعيل الحربي (مواليد 1998) وإسماعيل الزعابي، وهو من مواليد 2001 وأصغر لاعبي «العنابي» هذا الموسم.
لكن الوحدة وعلى الرغم من الغيابات، وعدم فوزه في آخر 5 مباريات إلا مرة واحدة وكانت بصعوبة على اتحاد كلباء (2-1)، فإنه استطاع إلحاق هزيمة نادرة بالشارقة على ملعبه، بعد أن نسي «الملك» الهزيمة في معقله في آخر 19 مباراة، علماً أن سقوطه السابق كان أمام الوحدة نفسه، وفي إبريل/نيسان عام 2018.
كما أن الشارقة خسر لأول مرة في مباراتين متتاليتين، منذ أن سقط أمام الوحدة ثم الجزيرة في الجولتين (20) و(21) من موسم (2017-2018).
كل هذه الإحصاءات، دلت على أن الشارقة يمر بمرحلة من عدم التوازن، وهذا كان ثابتاً بعدم جمعه سوى 5 نقاط من أصل 15 ممكنة في آخر خمس مباريات وهي تمثلت ب(فوز وخسارتين وتعادلين).

القمة الكلاسيكية

بعد خسارة الشارقة والجزيرة، كانت الأنظار تتجه إلى القمة الكلاسيكية المعتادة في كرة الإمارات خلال سنوات عصر الاحتراف بين شباب الأهلي والعين، فالأول يريد تعزيز صدارته، والثاني يطمح إلى تقليص الفارق مع القمة إلى نقطتين فقط في حال فوزه.
وحملت تشكيلة المباراة أنباء سارة للعين؛ حيث إن شباب الأهلي افتقد حارس مرماه الأساسي ماجد ناصر، وأفضل أجانبه هذا الموسم الثنائي البرازيلي لوفانور (صاحب الأدوار الهجومية والدفاعية المهمة) وليوناردو داسيلفا، الجناح السريع، وملك الكرات المرتدة في خطة المدرب أروابارينا، وهداف الفريق برصيد 6 أهداف.
وبدا أن العين في طريقه لفوز سهل، ولاسيما أن الشوط الأول من المباراة حمل ضغطاً رهيباً لأصحاب الأرض؛ بفضل تحركات الجناح الطائر بندر الأحبابي الذي لم يستطع المدافع المخضرم وليد عباس إيقافه، وأرسل عرضيات عدة لم يستفد منها متصدر ترتيب الهدافين التوجولي لابا كودجو، ولا البرازيلي كايو كانيدو، الذي لم يستطع حتى الجولة ال12 تقديم حتى ربع مستواه الذي كان عليه مع فريقه السابق (الوصل).
كان خروج شباب الأهلي متعادلاً من الشوط الأول، وهو يقدم أحد أسوأ 45 دقيقة هذا الموسم، مكافأة للفريق الضيف، ولمدربه «التكتيكي» أروابارينا الذي يعد أفضل من يحسن قراءة المباراة في استراحة بين الشوطين، وكان أول ما فعله المدرب الأرجنتيني هو سد ثغرة الجهة اليسرى من منطقته؛ عبر الدفع بيوسف جابر مكان وليد عباس، لتسير الأمور كما هو مخطط لها، مع استعادة «الفرسان» لحضورهم الفني وتشكيلهم الخطر على مرمى خالد عيسى.
وعلى الرغم من تقدم العين عبر هدف شيوتاني في الدقيقة 50، فإن شباب الأهلي استطاع إدراك التعادل (1-1) بعد 10 دقائق عبر المميز أحمد خليل، ومن ثم كانت ضربة أروابارينا الموفقة بإشراك حارب نجل عبد الله سهيل، الظهير الأيسر السابق للشارقة والشباب والأهلي؛ وذلك لإضفاء سرعة أكبر على هجمات «الفرسان» المرتدة، في ظل اندفاع العين المتوقع للهجوم؛ طمعاً بتسجيل هدف الفوز.
وبالفعل كان لأروابارينا ما أراد، وبعد تبادل للكرات مع أحمد خليل انفرد حارب عبدالله سهيل بالحارس خالد عيسى، وسجل هدفاً ذكياً، جعله أول لاعب من مواليد 2002 يسجل في دورينا، وليثبت هداف دوري 17 سنة في الموسم الماضي أنه لاعب المستقبل لكرة الإمارات، بعدما ساهم أيضاً بهدف لفريقه فور نزوله في مباراة خورفكان في الجولة العاشرة بتمريرة ساحرة للبرازيلي ليوناردو أعطت فريقه هدف الاطمئنان (2-صفر).

تقدم الوصل

استمر الوصل في تقدمه ووصل للنقطة 18 بعد فوز هو أكبر له هذا الموسم على حساب بني ياس المتراجع بخماسية نظيفة، في حين خسر خورفكان إحدى أهم مبارياته المعنوية بسقوطه أمام جاره اتحاد كلباء الرائع في «الديربي».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا