أخبار سريعة / النهار الكويتية

واشنطن: حماية مصالحنا وحلفائنا أولوية

واشنطن- الوكالات: أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية إيريكا تشوسانو امس في مقابلة مع قناة «العربية» أن حماية مصالح الولايات المتحدة وحلفاؤها في المنطقة «أولوية بالنسبة لنا». وأضافت تشوسانو أن واشنطن اتخذت «إجراءات حاسمة» لحماية منشآتها من «هجوم وشيك» تشنه إيران أو حلفائها في المنطقة.
وشددت تشوسانو على أن قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري قاسم سليماني، الذي قُتل في ضربة أميركية في بغداد، «إرهابي غذى الصراعات في المنطقة». وأضافت «نريد أن تتوقف إيران عن تصرفاتها كدولة مارقة تدعم الميليشيات». كما شددت على أن استراتيجية الولايات المتحدة تجاه طهران «لن تتغير» مضيفة «لا نزال نفرض أقسى العقوبات على إيران».
وأكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية أن ألمانيا وبريطانيا تتفقان مع الولايات المتحدة على أن «إيران تشكل تهديداً» للمنطقة. الى ذلك قال وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، امس تعليقاً على مقتل سليماني، إنه «ببساطة انتهى عصر مسايرة أميركا للإرهابيين». جاء ذلك في مقابلة لوزير الخارجية الأميركي مع «إيران إنترناشيونال عربي» وقال إن سليماني كان في قلب كل الأحداث، مضيفاً أن 6 ملايين شخص نزحوا في سورية والمأساة التي رأيناها في العراق، كان (سليماني) وسط شبكة العنكبوت والآن رحل. وأضاف «راقبنا سليماني وقواته في الحرس الثوري وقواته بالوكالة في العراق.. وجدنا أنهم يشاركون في أنشطة مثيرة للتوتر تهدد حياة الأميركيين».
وفي ذات السياق، صرح بومبيو، أن الأوروبيين «لم يكونوا مفيدين» بالقدر الذي كانت تأمل به الولايات المتحدة بشأن قتل سليماني في العراق. وأوضح بومبيو في مقابلة مع قناة «فوكس نيوز» أنه اتصل بمسؤولين في جميع أنحاء العالم لمناقشة الهجوم الذي أشاد به الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لكنه واجه تحذيرات من أنه يمكن أن يؤجج التوتر في المنطقة.
بدوره أكد روبرت أوبراين مستشار الأمن القومي أن سليماني كان عائداً من دمشق ويخطط لعمليات ضد المارينز والدبلوماسيين الأميركيين، وأن الرئيس دونالد ترامب أمر بعملية دفاعية والقصد منها منع عمليات أخرى مضيفاً أن القصد من العملية هو منع الحرب وليس لشنّ حرب. قال إن الولايات المتحدة تريد حلاً سلمياً مع إيران، لكن محاولات الرئيس تمّ رفضها حتى الآن من قبل الإيرانيين.
وقال إن لدى إيران خيارين، وهما التصعيد ولكن الولايات المتحدة لن تخاف من التهديدات ولو ردّت إيران يعرف الإيرانيون أن ذلك سيكون قراراً سيئاً لهم. أما الخيار الثاني فهو وقف التدخل والحروب بالوكالة والتصرف كدولة طبيعية ووقف البرنامج النووي، و«نرجو أن يختاروا الطريق الصحيح».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا