الارشيف / أخبار سريعة / الخليج

2020 عام جديد حافــل بالمشـاريع والمبادرات


إعداد: إيمان عبدالله آل علي

ودعنا بالأمس، عاماً مليئاً بالإنجازات، والنجاحات التي تستكمل مشروع الاتحاد، ونستقبل اليوم عاماً جديداً، سيكون حافلاً بالمشاريع والمبادرات التي سترى النور، والتي عملت عليها فرق العمل منذ سنوات عدة، من أجل إتمامها، ومشاريع أخرى سوف تطلق وتعلن عنها، خاصة أننا في دولة كل يوم لديها إنجاز جديد يضاف في سجل إنجازاتها، وكل يوم تشهد تطوراً من نوع مختلف في شتى المجالات، ما جعلها ترسخ مكانتها في الوسطين العربي والعالمي.
محطات عدة تتوقف عندها حكومة الإمارات كل عام، للعبور إلى المستقبل، والاستعداد للغد، عبر الخطط المستقبلية والرؤية الثاقبة للقيادة الرشيدة لتحديات المستقبل، ودراسة المبادرات التي تسهم في تحسين الواقع، والانطلاق بخطوات مدروسة للأمام.
خطط الأمس، ستتحول إلى مشاريع الغد، وتحديداً في عام 2020، التي تتجسد في الانتهاء من مجموعة مبادرات، وحلول لمشكلات قائمة، وأخرى بشكل استباقي لمشكلات الغد.
العمل المشترك والرؤية المستقبلية هما الركيزتان الأساسيتان في الدولة، لتحقيق مستهدفات مئوية الإمارات 2071، وهذه الرؤية باتت مجسدة في منظومة العمل اتحادياً ومحلياً، ليعمل الجميع بروح واحدة، وهذا ما اعتدنا عليه منذ تأسيس الدولة.


بعد 168 عاماً من انطلاقته
«إكسبو دبي 2020» يحط في الإمارات ليبهر العالم


مع بدء العد التنازلي على انطلاق الحدث العالمي «إكسبو دبي 2020» ، وتحديدا في 20 أكتوبر عام 2020 ستكون نحو مئتي دولة على موعد ليس فقط للمشاركة في هذا الحدث العالمي وإنما الاطلاع على مسيرة إنجاز وطن، فدولة الإمارات ستكون حينها على مشارف الاحتفاء باليوبيل الذهبي عام 2021 ومسيرة 50 عاماً من الإنجاز والعطاء وكذلك مسيرة متجددة شعارها «الطموح والريادة».
إكسبو 2020 هو أول إكسبو دولي ينظم في العالم العربي، وسيرحب بالعالم في الإمارات، وسيحتفي بالثقافة والعمل المشترك والابتكار، لتأسيس إرث غني ومستدام، عبر تواصل العقول وصنع المستقبل، وكل ذلك يبدأ باتصال واحد، أولا بين الأفراد ثم العالم بأسره، وبمشاركتنا لأفكارنا وتجاربنا، أصبحنا متحدين في هدفنا المتمثل في تشكيل غد أفضل.
حققت دولة الإمارات العربية المتحدة إنجازاً تاريخياً عندما فازت باستضافة إكسبو الدولي في عام 2020 - الأول في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وجنوب آسيا.
ويقام إكسبو 2020 دبي تحت شعار «تواصل العقول وصنع المستقبل» على مدار ستة أشهر من 20 أكتوبر 2020 إلى العاشر من إبريل 2021 ومن المتوقع أن يستقطب 25 مليون زيارة 70 في المئة منها من خارج دولة الإمارات وهذه هي أكبر نسبة زيارات دولية في تاريخ إكسبو الدولي الممتد منذ 168 عاما.
وسيكون إكسبو 2020 دبي الحدث الأروع في العالم على مدى 173 يوما وستحتضن ساحة الوصل الكثير من الاحتفالات الحية التي سيتجاوز عددها 60 حفلا يوميا حيث تعد ساحة الوصل القلب النابض في موقع إكسبو 2020 دبي وستربط المناطق الثلاث الرئيسية للمعرض وستكون نقطة الالتقاء الرئيسية للزوار خلال الحدث الدولي.
ويقام إكسبو 2020 دبي على مساحة إجمالية تبلغ 4.38 كم مربع في منطقة «دبي الجنوب» المجاورة لمطار آل مكتوم الدولي.
الحدث العالمي هو نتاج عمل دولة الإمارات، وهو «إكسبو أبوظبي والشارقة وعجمان وأم القيوين ورأس الخيمة والفجيرة»، فهو بالفعل «إكسبو الإمارات العربية المتحدة».
وهذه مسؤولية كبيرة تولتها دولة الإمارات بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لتدهش العالم وتنظم «إكسبو» لا مثيل له، وذلك وعد مسؤول يفي به كل إماراتي وكل جهة حكومية على المستويين الاتحادي والمحلي، فهي مسؤولية جماعية وتشاركية تجاه أمتنا والعالم.


ينطلق نحو المريخ في يوليو 2020
حلم العرب يحمله «مسبار الأمل» نحو المريخ


يوماً بعد يوم تقترب دولة الإمارات من لحظات تاريخية ويقترب الأمل من مداره حيث تترجم الرؤية المستقبلية على أرض الواقع بفضل جهود فريق شاب هو مصدر فخر واعتزاز كل إماراتي، يسهم في إثراء المعرفة الإنسانية ويضع دولتنا ضمن الدول الكبرى في قطاع علوم الفضاء، من خلال مشروع مسبار الأمل، حيث سينطلق المسبار في مهمته عام 2020، ومن المخطط أن يصل إلى المريخ بحلول عام 2021، تزامناً مع ذكرى مرور خمسين عاماً على قيام اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة.
والواقع أن هناك 26 مهمة فقط نجحت في الوصول إلى الكوكب الأحمر من الولايات المتحدة وأوروبا واليابان وغيرها وتنضم دولة الإمارات في يوليو 2020 إلى هذه الدول لتكون من بين 9 دول فقط في العالم تسهم في استكشاف المريخ.
ودخلت دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل رسمي السباق العالمي لاستكشاف الفضاء الخارجي، عبر مرسوم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، بإنشاء وكالة الإمارات للفضاء، وبدء العمل على مشروع إرسال أول مسبار عربي وإسلامي إلى كوكب المريخ، أطلق عليه اسم «مسبار الأمل»، لتكون بذلك الإمارات واحدة من بين تسع دول فقط تطمح لاستكشاف هذا الكوكب.
ويجري التخطيط والإدارة والتنفيذ لمشروع المسبار على يد فريق إماراتي يعتمد أفراده على مهاراتهم واجتهاداتهم لاكتساب جميع المعارف ذات الصلة بعلوم استكشاف الفضاء وتطبيقها، إذ تشرف وكالة الإمارات للفضاء على المشروع وتموله بالكامل، في حين يطور مركز محمد بن راشد للفضاء المسبار بالتعاون مع شركاء دوليين.
وتتجلى أهداف المهمة في بناء موارد بشرية إماراتية عالية الكفاءة في مجال تكنولوجيا الفضاء، وتطوير المعرفة والأبحاث العلمية والتطبيقات الفضائية التي تعود بالنفع على البشرية، والتأسيس لاقتصاد مستدام مبني على المعرفة وتعزيز التنويع وتشجيع الابتكار، والارتقاء بمكانة الإمارات في سباق الفضاء لتوسيع نطاق الفوائد، وتعزيز جهود الإمارات في مجال الاكتشافات العلمية، وإقامة شراكات دولية في قطاع الفضاء لتعزيز مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة.
وسيتم إطلاق «مسبار الأمل» من مركز تانيجاشيما الفضائي في جزيرة جنوبية في اليابان حيث سيوضع في مقدمة صاروخ حامل مشابه للصواريخ المستخدمة في إطلاق الأقمار الاصطناعية وسيستغرق وصوله إلى المريخ مدةً تتراوح ما بين سبعة إلى تسعة أشهر.
ويحتاج المسبار الفضائي خلال رحلته إلى تغيير موضعه من وقت لآخر من أجل توجيه ألواحه الشمسية باتجاه الشمس بهدف إعادة شحن بطارياته ومن ثم إعادة توجيه لاقط الموجة الخاص به باتجاه كوكب الأرض بهدف المحافظة على الاتصال مع مركز العمليات والمراقبة.
ويهدف هذا المشروع الفريد إلى جمع معلومات حول طبقات الغلاف الجوي للمريخ ودراسته لمعرفة أسباب فقدان غازي الهيدروجين والأوكسجين اللذين يشكلان المكونين الأساسيين للماء من الطبقة العليا للغلاف الجوي لكوكب المريخ ولأول مرة ستزود مهمة فضائية المجتمع العلمي الدولي بصورة متكاملة للغلاف الجوي للكوكب الأحمر.. ومن المتوقع أن يرسل «مسبار الأمل» أكثر من 1000 جيجا بايت من البيانات الجديدة عن كوكب المريخ.
سيكون مسبار الأمل محطة فارقة في مسيرة الإنجازات الإماراتية التي انطلقت منذ يوم تأسيس الاتحاد وهو تأكيد للعالم أجمع بأن دولة الإمارات دخلت السباق العالمي لاستكشاف الفضاء وأنها مصممة على حجز مكانة ريادية فيه بين الدول المتقدمة في هذا المجال الصعب والمُعقد، والذي لا تدخله إلا الدول التي يمتلك شعبها زمام العلم ويتحلى أبناؤها بالطموح وروح التحدي والقدرة على الإنجاز.


ملف رقمي موحّد لكل متعامل


تسعى الحكومة الإماراتية إلى توفير خدمات استباقية عالية الجودة مع مراعاة حماية معلومات المتعاملين وخصوصياتهم وتوفير وقتهم وجهدهم وتحسين تجربة الحصول على الخدمات الحكومية، عبر إنشاء «ملف رقمي لكل متعامل»، وترتكز المبادرة على وجود ملف رقمي موحّد لكل مواطن، يحوي جميع بياناته ومعلوماته. وهي تعدّ إنجازاً نوعياً في الخدمات التي ستقدم دون طلب مرفقات ووثائق شخصية، وتسريع عملية تقديم الخدمات وتوفير الوقت والزيارات لمراكز الخدمة، مع حفظ خصوصية المعلومات، كما يسعى الملف الرقمي الموحّد إلى تحقيق مجموعة مستهدفات تسهم في تعزيز كفاءة العمل الحكومي من خلال ابتكار آليات محفزة للتطوير المستدام.
وحكومة دولة الإمارات تسعى دائماً إلى تطوير الخدمات الحكومية وتسهيل كافة الإجراءات على المتعاملين، وذلك من خلال توظيف التقنيات الحديثة والتكنولوجيا في كافة المعاملات الحكومية. وتأتي مبادرة «ملف رقمي لكل مواطن» والتي تعتبر قفزة نوعية في الخدمات الحكومية، من خلال سعيها لتمكين وتسهيل الوصول لكل البيانات الخاصة بالمواطنين، ما يعزز من تقديم أفضل الخدمات وتسريع إنجازها حتى دون الحاجة لحضور المتعامل في بعض الخدمات، حيث يتيح المشروع إيجاد ملف رقمي موحد لكل مواطن، يحوي جميع بياناته ومعلوماته المحدثة والتي يحتاجها للحصول على الخدمات الحكومية.


تحميل الوقود في محطات براكة النووية


امتلاك برنامج نووي سلمي حلم تحقق لدولة الإمارات، لتتحول فكرة الطاقة النووية إلى مؤسسة وطنية، عبر تدشين محطات براكة، وآخر مستجدات محطات براكة للطاقة النووية السلمية، تتمثل في الاستعدادات لبدء تحميل الوقود النووي في مفاعل المحطة الأولى بداية عام 2020، طبقاً للموافقات الرقابية والتنظيمية.والنسبة الكلية للإنجاز في المحطات الأربع وصل إلى أكثر من 93%؛ بينما وصلت نسبة الإنجاز في المحطة الرابعة إلى أكثر من 82% والمحطة الثالثة إلى ما يزيد على 91% والثانية إلى أكثر من 95%.
وتعد الطاقة النووية السلمية مصدراً آمناً وموثوقاً وصديقاً للبيئة لإنتاج كهرباء تغطي ربع احتياجات دولة الإمارات من الطاقة الكهربائية فور تشغيل المحطات الأربع لمشروع محطات براكة للطاقة النووية السلمية، وفي الوقت الراهن، يوجد نحو 450 مفاعلاً نووياً سلمياً لإنتاج الطاقة الكهربائية حول العالم، توفر حوالي 10% من الاحتياجات العالمية للكهرباء وفق أعلى مستويات الأمان والسلامة، بينما تتميز تكنولوجيا الطاقة النووية بأنها لا تنتج عنها أي غازات كربونية، كما أنها ثاني أكبر مصادر الطاقة منخفضة الكربون في العالم.


خلق 20 ألف فرصة وظيفية للمواطنين


ملف التوطين من أهم الملفات التي ستركز عليها حكومة الإمارات في عام 2020، عبر تنفيذ حزمة مبادرات اعتمدها مجلس الوزراء برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تتمثل في 10 قرارات استراتيجية لدعم ملف التوطين، وتشمل القرارات العشرة التي تستهدف التوطين في الوزارات والجهات الاتحادية والشركات الحكومية وشبه الحكومية الاتحادية والمحلية وجميع القطاعات الاقتصادية: إقرار أنظمة توطين وتحديد مستهدفات جديدة يتم بموجبها رفع نسب التوطين في قطاعات استراتيجية تشمل الطيران المدني، والاتصالات، والبنوك والتأمين والتطوير العقاري، وذلك بما يسهم في خلق نحو 20 ألف فرصة وظيفية للمواطنين خلال ثلاث سنوات بمتوسط نحو 6700 وظيفة سنوياً، بحيث يتم دمج هؤلاء المواطنين في هذه القطاعات الحيوية ضمن خطة مدروسة تكفل توجيه الخبرات المواطنة في القطاعات ذات الصلة حسب الاحتياجات الخاصة بكل قطاع.
كما تشمل الحزمة إنشاء صندوق وطني بقيمة 300 مليون درهم لدعم وتأهيل الباحثين عن العمل، بحيث يتم تصميم برامج تأهيلية تخصصية للمواطنين والمواطنات، وتزويدهم بالمهارات العملية والتطبيقية والنظرية اللازمة، في مختلف المجالات وبما يناسب قدراتهم واهتماماتهم، وبما يجعلهم قيمة مضافة ضمن خبرات بعينها، وذلك للالتحاق بالقطاع الخاص، الذي يشكل عصباً رئيسياً في مسيرة التنمية في الدولة.
كذلك، تشمل الحزمة إقرار منظومة جديدة لتدريب 8000 مواطن سنوياً من الخريجين في الشركات الحكومية وشبه الحكومية ومنشآت القطاع الخاص لمدة ستة إلى 12 شهراً، يتم خلالها صرف مكافآت شهرية للمتدرب بما لا تقل عن 10 آلاف درهم ومدعومة من الحكومة بنسبة 40%.
كما سيتم تكليف كليات التقنية العليا بعمل دبلومات تخصصية لتأهيل وإعداد المواطنين للعمل في مختلف القطاعات الاقتصادية الحيوية في الدولة، بحيث يتم تصميم برامج تدريبية لبناء وتطوير القدرات والكوادر الوطنية، حيث تستهدف هذه البرامج خلال السنوات الثلاث القادمة تدريب وتأهيل 18 ألفاً من المواطنين.
وتشمل قرارات التوطين أيضاً تعديل قانوني العمل والمعاشات للمساواة في الامتيازات بين العاملين في القطاعين الخاص والعام والقطاع شبه الحكومي وذلك في آلية احتساب المعاش التقاعدي وضم الخدمة، لدعم عمل المواطنين في القطاع الخاص،


إنجاز استراتيجيات وطنية في 2020


بحلول عام 2020 تكون دولة الإمارات قد أنجزت استراتيجية التعليم 2020، واستراتيجية دبي للسياحة 2020، ومشروع مسار 2020. وفي ذلك العام سوف تنتهي الدولة كذلك من بناء برج خور دبي، أطول برج في العالم.
حرصاً من دولة الإمارات على توفير أفضل مستوى للتعليم للأجيال المستقبلية، طورت وزارة التربية التعليم استراتيجية التعليم 2010 - 2020، والتي جعلت من الطالب محورا لها، وركزت على جودة الأداء التعليمي والتربوي في المدارس الحكومية والخاصة.
وأطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الأعمال الإنشائية ل «برج خور دبي»، الذي من المنتظر أن يكون أطول بناء في العالم باكتمال أعماله الإنشائية في عام 2020.
وتجسد رؤية دبي السياحية 2020 خريطة طريق استراتيجية تحمل هدفاً رئيسياً يتمثل في استقطاب 20 مليون زائر بحلول عام 2020، وتركز على جعل دبي «الخيار الأول» للمسافرين بغرض الترفيه والأعمال.
واعتمد سموه ترسية عقد مشروع مسار 2020 بتكلفة 10.6 مليارات درهم، ويشمل المشروع تنفيذ سبع محطات، منها محطة تبادلية مع الخط الأحمر، ومحطة في موقع إكسبو، وثلاث محطات مرتفعة ومحطتان تحت مستوى الأرض، وتوريد 50 قطاراً.


مدن إماراتية تتحول بالكامل إلى «ذكية»


تشهد دولة الإمارات في 2020 العديد من الأحداث على صعيد المدن الذكية، إذ ستصبح أكثر الدول العربية اعتمادا على الذكاء الاصطناعي. إذ تسارعت وتيرة تحول مدن إماراتية بالكامل إلى مدن ذكية حقيقية. ومع ظهور مشاريع المدن الذكية الجديدة في دبي، يزيد الاعتقاد بتحول دبي إلى المدينة الأذكى في العالم مطلع هذا العام. وتتبع أبوظبي نفس المسار، وتنافس دبي على سرعة التحول إلى مواصفات المدينة الذكية مستفيدة من الاستثمار في جميع أنواع الحلول الرقمية.
وحسب دراسة أعدها مركز الشرق الأوسط للاستشارات السياسية والاستراتيجية (MenaCC) حول تطور الاعتماد على التكنولوجيات الذكية والذكاء الاصطناعي في العالم العربي، تصدرت الإمارات قائمة الدول العربية في مسار التحول التكنولوجي، وربط هذا التحول بحياة الإنسان من خلال زيادة الاعتماد على التقنيات الحديثة الذكية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا