أخبار سريعة / النهار الكويتية

الكويت تعتزم استثمار مليار دولار في طرح «أرامكو»

توقع محللون ان يسيطر التفاؤل على بورصة الكويت في 2020 لتكون مؤهلة للارتفاع خلال النصف الأول من 2020 ، وذلك مع ترقية السوق الكويتي إلى مصاف الأسواق الناشئة على مؤشر مورغان ستانلي وتوقعات أن تجذب الترقية على مؤشر «ام إس سي آي» تدفقات غير نشطة بـ 3.1 مليارات دولار بالإضافة إلى التدفقات النشطة التي قد تتجاوز هذا الرقم. وقالوا في تصريحات لـ «النهار» ان الترقية ستضع الشركات الكويتية تحت أنظار الصناديق الاستثمارية العالمية، ما يلفت الانتباه أيضاً إلى البنوك والشركات الخدماتية، وبالتالي يعود بالنفع على المستثمرين والأفراد ويزيد من أحجام السيولة المتداولة، مشددين على ان توقعات النمو في الكويت ستظل معتدلة في عام 2020، حيث تتوازن أسعار النفط الضعيفة، والمخاوف بشأن المخاطر الجيوسياسية والتباطؤ في تنفيذ برنامج الاستثمار مع السياسة المالية التوسعية.
وقال محللون ان الزخم سيكون في 2020 على القطاع المصرفي والشركات التشغيلية الكبيرة مع ترجيح التركيز بعض الشيء على بعض الأسهم في السوق الرئيس التي تتميز بتوزيعات نقدية سخية مقارنة بالقطاعات الأخرى والتي شهدت بعض التراجع بالتوزيعات الأعوام الماضية، لافتين الى ان أسهم قطاع البنوك لديها قدرة في مواجة التقلبات سواء جيوسياسية أو غيرها من التقلبات الاقتصادية وتلك القوة نابعة من الأداء التشيغلي المستقر الذي يشهده القطاع منذ سنوات.
وأشار محللون الى ان غالبية الصناديق والمحافظ الاستثمارية والمستثمرين سواء كانوا صغاراً او كباراً هدفه بعد الترقية حاليا هو ترتيب محافظهم واختيار القطاع الأفضل للاستثمار، لافتين الى ان السيولة متوقع دخولها تفوق 6 مليارات دولار خلال العام المقبل ما بين سيولة ناشطة وساخنة.
توقعات إيجابية
قال مدير معهد الدراسات الاقتصادية والمالية والخبير في اسواق المال فهد الصقر ان التوقعات في 2020 ستكون ايجابية حيث سيكون التركيز على السوق الاول وبعض الشركات في السوق الرئيس ما سيؤدي الى حدوث حركة مميزة ومصحوبة بالارتفاعات والتوزيعات الجيدة ولكن مع الربع الثاني مع دخول السيولة الاجنبية وانتهاء من توزيعات الارباح وقيام المحافظ المحلية والخليجية التي ترغب في الاستثمار وكذلك الحسابات الفردية سنشهد انتعاشة في السوق خاصة مع زيادة الحسابات النشطة لصغار المتداولين .
وزاد الصقر ان حركة السوق في 2020 ستسير على منوال ايجابي حتي منتصف شهر ابريل وبعدها سيكون هناك هدوء استعداداً لترقية البورصة في مؤشر مورغان ستانلي كابيتال انترناشونال MSCI في مايو المقبل ودخول الأموال الأجنبية ضمن «MSCI» على دفعات.
وأشار الصقر الى ان المبالغ التي سيتم استثمارها في البورصة ستقارب 3.5 مليارات دولار وهي حصة الكويت من المؤشر والتي تقدر بـ 0.69 في المئة موضحا ان هذا سيتزامن مع دخول سيولة اخرى سواء نشطة او غير نشطة.
وأوضح ان السيولة النشطة التي من المتوقع دخولها الى السوق ستصل الى 1.5 مليار دولار وذلك خلال شهر ونصف الشهر من بداية العام وفي المقابل ستصل السيولة غير المباشرة الى السوق ما يقارب من مليار دولار من الصناديق الاجنبية مع توقعات ايضا بسيولة اجنبية ساخنة ستقارب من 3.5 مليارات دينار .
وحول الاستثمار في البورصة خلال الفترة المقبلة شدد الصقر على ضرورة ان يكون الشخص المستثمر دارساً للاستثمار سواء في البورصة او في العقار او في المشاريع الصغيرة وذلك من خلال الحصول على دورات في الوجهة الاستثمارية التي يريدها بالاضافة الى عدم الانصات الى كلام العامة والدواوين.
ترقية مايو
ومن جانبه قال الخبير الاقتصادي والمالي ميثم الشخص ان الرؤية العامة للبورصة الكويتية في 2020 ستسير في اتجاهين هما الاول حتي شهر مايو المقبل وذلك من خلال ترقب اعلان القائمة النهائية المرشحة مؤشر مورجان ستانلي كابيتال انترناشونال MSCI في مايو المقبل ، ثم تبدأ المرحلة الثانية بعد الترقية الرسمية ودخول الاموال من الصناديق غير النشطة وبعدها ندخل في مرحلة جني الارباح .
وذكر الشخص ان الربع الاول سيشهد نشاطاً استثنائياً مقارنة بـ 2019 وسيكون تركيز السيولة على السوق الاول وبعض الشركات في السوق الرئيس من خلال قوائم الأسهم لثلاثة المؤشرات فوتسي راسل، مرورا بمؤشر ستاندر آند بورز داو جونز، وأخيرا الالتحاق بمؤشر مورغان ستانلي كابيتال انترناشونال MSCI.
وأكد الشخص ان لعبة الكبار ستكون على الأسهم الصغيرة في مسألة المضاربة التي ستكون قليلة في 2020 مع الاخذ في الاعتبار قرار الغاء سوق المزادات وسيكون بشكل طبيعي بالاضافة الى ضرورة إلغاء تقسيم السوق والابقاء على معايير معينة للسوق ويكون لديها مؤتمر للمحللين والاجراءات الاقتصادية.
طرح أدوات استثمارية
وأشار الشخص أننا نتوقع في 2020 ان تشهد البورصة طرح ادوات استثمارية مع تنوع الادوات كالصكوك والسندات وطرح المشتقات التي ممكن ان تكون على أرض الواقع .
وتوقع الشخص ان تبدأ البورصة رحلة جني الأرباح في مايو في ظل حالة الاستمرارية والتباين التي ستكون موجودة مع عودة التداخل للعوامل المحلية والعالمية في اتخاذ القرار وتراجع تأثير العوامل الجيوسياسية في 2020 ، وكذلك الامر في سوق النفط الذي سيكون عاملا مؤثرا في السوق الكويتي مع الاخذ في الاعتبار جدية الحكومة والنواب في تحديد مصادر تمويل الميزانية العامة من خلال قوانين الاقراض والاقتراض .
وحول وضعية الاقتصاد الكويتي خلال 2020 قال الشخص انه مع وجود مخاوف للانكماش الاقتصادي وكثرة التقارير التي أدت الى قيام الكثير من الجهات الاقتصادية الدولية الى اخذ تدابير احترازية اعطت علامات ناجعة في تطويق الاثار السلبية وكذلك الامر بالنسبة لتأثير الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين وهو ما سيسهم في ابقاء الوضع متوتراً عالميا مع انتخابات الرئاسة الاميركية مع توقعي بتغيير معاكس في الرئاسة وسيكون له اثر ايجابي على العالم والكويت .
وأوضح الشخص ان البريكست سيؤدي الى إطالة الأمد اقتصاديا ولكن الفريق المقيد او المعارض له نظرية في آثار البريكست في انفصال المملكة المتحدة عن الاتحاد الاوروبي وهو امر سيكون له آثار على اليورو بالسلب وبالايجاب على الجنيه الاسترليني .
الأسهم الثقيلة
وأكد الخبير الاقتصادي والمدير الاستثماري في شركة الصالحية العربية خالد الحربي ان بورصة الكويت في مرحلة تأسيس سعرية مع استقرار اسعار الأسهم بعد ان شهدت موجة من الارتفاعات مؤخرا لافتا الى ان الدخول على 2020 جعل اغلب المستثمرين عيونهم على الأسهم الثقيلة المحملة بالارباح والتي ستشهد مزيداً من الارتفاعات.
وقال الحربي ان اداء السوق كان ممتازا في الربع الاول واستمر في التصاعد والنمو خلال الربعين الثاني والثالث وذلك مع الاداء المتميز للبنوك والشركات ذات الاداء التشغيلي خاصة الصغيرة منها وهو ما يؤكد ان السوق في حالة ايجابية مشددا على ان اداء البورصة خلال 10 أشهر السابقة كان الافضل خليجيا في ظل الأجواء الايجابية التي تسعى الدول الى توفيرها اقتصاديا من خلال تحسين بيئة الاعمال وغيرها من الإيجابيات التي انعكست على سوق الكويت للاوراق المالية .
وزاد الحربي ان الانسحابات الاخيرة في السوق لم تكن مؤثرة بالشكل الذي نخشاه وذلك في ظل وجود اكتتابات جديدة تم طرحها مثل شركة شمال الزور والبورصة بالاضافة الى ان هناك عددا من الشركات الجديدة التي تستعد للإدراج، موضحا ان الشركات التي فضلت الانسحاب كانت شبة مضطرة في ظل الضغوطات الاقتصادية وخاصة مع تطبيق الحوكمة بالسوق والتي اضافت المزيد من الأعباء على مجالس الإدارات بالإضافة الى ان بعض الشركات لديها ظروف خاصة بها والتي تكون غالبية الأسهم مملوكة لعدد محدود من الاشخاص ولذا يفضلون الانسحاب بعيدا عن الضغوطات الرقابية .
أداء تشغيلي
قال المستشار الاقتصادي إبراهيم الفيلكاوي إن الأسهم البنكية تأتي في مقدمة تلك الأسهم التي ستشهد اقبالا حيث ان القطاع يتميز بتوزيعات نقدية سخية مقارنة بالقطاعات الأخرى والتي شهدت بعض التراجع بالتوزيعات الأعوام الماضية.
وأوضح أن أسهم قطاع البنوك لديها قدرة في مواجة التقلبات سواء جيوسياسية أو غيرها من التقلبات الاقتصادية وتلك القوة نابعة من الأداء التشغيلي المستقر الذي يشهده القطاع منذ سنوات.
وأكد أن النفط سيظل العامل المؤثر الأكبر على بورصات الكويت خلال الربع الأول من العام، مع عدم ثبات موقف اتفاق «أوبك» والحلفاء، حيث سيظهر الاتفاق النهائي مع الحلفاء قريباً.
وأوضح الفيلكاوي أن المطورين من الممكن أن يتجهوا لتخفيض أسعار العقار، مع إيجاد خطط جاذبة وحوافز للسداد والتقسيط لتنشيطه وبالتالي من الممكن أن يكون عاملاً في عودة الزخم لأسهم القطاع.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا