أخبار سريعة / النهار الكويتية

«التطبيقي»: العازمي أخفق في تنمية وتطوير التعليم

الأحد 01 ديسمبر 2019

على خطى الجمعيات والروابط الأكاديمية والتعليمية ناشدت رابطة أعضاء هيئة التدريس لكليات الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ صباح الخالد لعدم التجديد لوزير التربية وزير التعليم العالي د. حامد العازمي لاخفاقه في أداء مهامه.
وأصدرت الرابطة بياناً صحافيا قالت فيه: إن رابطة أعضاء هيئة التدريس للكليات التطبيقية في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب تناشد سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح لعدم التجديد لوزير التربية وزير التعليم العالي نظرا لإخفاقه في أداء مهام هذا المنصب الرفيع منذ توليه المسؤولية فيما يخص التعليم العالي وعدم الارتقاء به، في ظل بيئة عمل متدنية من تآكل دخل اعضاء هيئة التدريس، وعدم توفر الحوافز المادية والمعنوية وتدني البنية التحتية للمباني والفصول الدراسية، وعدم وضع تدريب وتأهيل اعضاء هيئة التدريس كأولوية قبل الحديث عن خطط تطوير التعليم ، فإن أفضل الخطط إذا وضعت بأيدي أشخاص لا يمتلكون القدرات المطلوبة فهي لن تنفذ بالطريقة المرسومة لها ، لذا وضع الرجل المناسب في المكان المناسب يعد مطلباً سابقا لتنفيذ أي خطة تطويرية مع ضرورة ان يشارك أعضاء هيئة التدريس بالخطط والبرامج الإصلاحية كونهم المنفذين ، وهو ما فشل به وزير التربية والتعليم العالي، حيث توضع الخطط من قبل أشخاص غير مؤهلين، ومطلوب ان ينفذها اعضاء هيئة التدريس ما أعاق تحقيق النتائج المطلوبة.
وأشار البيان إلى ما أسماه مساس وزير التربية والتعليم العالي بمكانة الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب حيث تم في عهده وأد جامعة جابر الجامعة الحكومية التي لم تر النور رغم وجود جميع المقومات لإنشائها، وإقصاء الهيئة من قانون الجامعات الحكومية على الرغم من صدور مرسوم بإنشاء جامعة حكومية تتضمن كليات التطبيقي، إضافة إلى التعالي بعدم مساواة أعضاء هيئة التدريس بالتطبيقي مع نظرائهم بجامعة الكويت على الرغم من تساويهم بالمركز القانوني والمالي كونهم جميعا خريجي جامعات عالمية، وازدراء مبتعثي التطبيقي بعدم استثنائهم من قانون معادلة الشهادات أسوة بنظرائهم مبتعثي جامعة الكويت.
وذكر البيان بما اطلق عليه تفضيل واد أعضاء تدريس جامعة الكويت على زملائهم أعضاء تدريس التطبيقي في الاختيار لعضوية اللجان المختلفة عند تشكيلها. وكذلك التعالي على جمعيات النفع العام والروابط الأكاديمية بمؤسسات التعليم العالي حيث كانت أبوابه مغلقة في وجه الجميع رافضا الاستماع للرأي الآخر أو الاستفادة من أهل الخبرة في الميدان التعليمي والأكاديمي.
وناشدت الرابطة في بيانها سمو رئيس مجلس الوزراء أن يكون اختياره لمن يتولى هذا المنصب لمن يهتم بتطوير التعليم وانتشاله من المراكز المتأخرة التي وصلنا إليها في التقييم، وأن يكون متفتحا ولديه رحابة الصدر للاستماع لأهل الاختصاص ومشاركتهم في وضع خارطة طريق مبنية على أسس علمية للارتقاء بالعملية التعليمية، وأن تكون أبوابه مفتوحه لاستقبال الروابط الأكاديمية وجمعيات النفع العام والاستماع لمشاكلهم وهمومهم والعمل على تذليلها.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا