أخبار سريعة / النهار الكويتية

عبدالمهدي: السعودية وإيران مستعدتان للتفاوض

قال رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي إنه يعتقد أن السعودية تبحث عن السلام والتهدئة، مشيرا إلى أن هناك استعدادا لتقديم تنازلات وفتح ملفات كانت مغلقة. في حين أعلنت إيران أن الرئيس حسن روحاني تلقى عبر دولة ثالثة رسالة من السعودية.
وأضاف رئيس الوزراء العراقي، في مقابلة مع قناة «الجزيرة» القطرية، أنه يجب العمل على إبعاد شبح الحرب عن المنطقة لأن الدمار والأذى سيصيبان الجميع.
وأعرب عن اعتقاده بأن هناك الكثير من المؤشرات على أنه لا أحد يريد الحرب في المنطقة، باستثناء إسرائيل.
وأوضح عبدالمهدي للجزيرة أن زيارته للسعودية كانت من أجل التهدئة، وأن حل الأزمة في اليمن يمكن أن يشكل مفتاحا لحل أزمة الخليج.
وأكد أن جميع الدول المعنية بالأزمة في الخليج -ومن ضمنها أميركا- تتحدث عن المفاوضات، وأن السعودية وإيران مستعدتان للتفاوض.
وأوضح أن الحديث عن كيفية صياغة نهايات لحل أزمة الخليج سيضعنا أمام طريق مسدود.
وفي السياق ذاته؛ قال المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي إن الرئيس حسن روحاني تلقى رسالة من السعودية، سلمها له رئيس إحدى الدول، لكنه لم يقدم أي معلومات عن محتوى الرسالة.
وكان رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي اكد أن العلاقات العراقية- السعودية قوية ومتماسكة، مشيرا إلى أنه وجد لدى زيارته الأخيرة إلى المملكة تفهما كاملا من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وولي العهد الأمير محمد بن سلمان لمهمته في التهدئة بالمنطقة.
وقال عبدالمهدي في تصريحات لصحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية إن «الموقف داخل المملكة العربية السعودية حيال مهمتنا كان ممتازا، وقد أجريت مباحثات مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان كانت صريحة وجريئة وعميقة». وأضاف أن «العراق والمملكة اتفقا على أهمية التهدئة في المنطقة التي باتت كل الأطراف تدرك أهمية التمسك بها وتفعيلها، فضلاً عن إدراك أهمية الدور الذي يلعبه العراق في هذا المجال».
وأكد عبدالمهدي أن «مباحثاتي مع الملك وولي العهد شملت ملفات كثيرة تخص الأوضاع في المنطقة إن كان في سياق التصعيد الأميركي- الإيراني أو الإيراني- السعودي أو الأوضاع في اليمن»، مبيناً أن «المملكة قدمت رؤيتها بشكل واضح حيال ما يجري في المنطقة، وأستطيع القول إن هناك مؤشرات مشجعة بشأن التهدئة بصورة عامة». وأشار إلى أن «العراق سبق له أن قام بدور تهدئة خلال الفترة الماضية على صعيد الاحتجاز المتبادل للسفن بين بريطانيا وإيران، الأمر الذي عزز دور العراق ومصداقيته من قبل أطراف النزاع».
وحول استهداف منشآت «أرامكو» السعودية وما يمكن أن تتركه من تأثيرات على مجمل الأوضاع في المنطقة قال عبدالمهدي إن «المملكة لم تتهم العراق بشأن قصف المنشآت النفطية في «أرامكو» بل تلقيت شكر المملكة حين شرحت لهم الموقف، وقدمنا تطمينات كاملة بأن العراق لن يكون منطلقا لأي استهداف للأراضي السعودية».
وأوضح أن «حل أزمة اليمن يعد مفتاحا لحل الأزمة في المنطقة، ونأمل الوصول إلى مرحلة وقف إطلاق النار وصولا إلى تسوية للوضع هناك وقد سمعنا كلاما طيبا من قبل قيادة المملكة ومن جانبنا فإننا نملك علاقات جيدة مع كل الأطراف».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا