أخبار العالم / صحف مصر / الدستور

ألمانيا ترسل 60 خبيرًا إلى العراق رغم اغتيال سليماني

أعلنت القيادة التنفيذية للقوات المسلحة الألمانية، أنه سيتم إرسال حوالي 60 خبيرا عسكريا إلى العراق كما كان مقررا، رغم التصعيد إثر اغتيال قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني.

و نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن سيمون هوفمان قوله: "بعد كل شيء، نحن لا نزال ننطلق من أنه يمكننا الاستمرار في تنفيذ مهامنا بمجرد تغير الوضع (في العراق بعد اغتيال سليماني)".

و قال إنه سيتم في أربيل نشر خبراء عسكريين من تورجيلوف بولاية مكلنبورج فوربومرانيا الغربية، وكذلك في قاعدة تبعد 30 كم شمال العاصمة العراقية بغداد.

وأكد هوفمان أنه سيتم نقلهم في مجموعات إلى العراق، مشيرا إلى أن العملية "جارية".

وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)، الجمعة، أنَّ ضربة أمريكية قتلت قاسم سليماني قائد "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني.

وقالت الوزارة في بيان: "هذه الضربة تهدف إلى ردع أي خطط إيرانية لشن هجمات في المستقبل"، مؤكدة أنَّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أصدر الأمر بـ"قتل" سليماني.

وأضاف البيان: "أن الجنرال سليماني كان يعمل بكدّ على وضع خطط لمهاجمة دبلوماسيين أمريكيين وجنود في العراق وفي جميع أنحاء المنطقة، وأن سليماني وفيلق القدس التابع له مسؤولان عن مقتل المئات من العسكريين الأمريكيين وجرح الآلاف غيرهم".

وعقب إعلان نبأ مقتل سليماني، نشر ترامب في حسابه في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" صورة للعلم الأمريكي دون أي تعليق.

وقُتِل سليماني وأبو مهدي المهندس، نائب قائد قوات "الحشد الشعبي العراقي"، في هجوم صاروخي أمريكي استهدف سيارتهما قرب مطار بغداد الدولي، فجر الجمعة.

ويأتي مقتل سليماني وأبو مهدي المهندس بعد 3 أيام على هجوم غير مسبوق شنّه مناصرون للحشد الشعبي على السفارة الأمريكية في العاصمة العراقية.

في المقابل، توعد المرشد الإيراني علي خامنئي بـ"انتقام مؤلم" على خلفية مقتل سليماني، وتقدم بالتعازي لأقارب سليماني والشعب الإيراني، وقال إن عمل ونهج قائد "فيلق القدس" "لن يتوقّف برحيله ولن يبلغ طريقًا مسدودًا".

وأكد خامنئي أن "انتقام مؤلم سيكون في انتظار المجرمين"، وأعلن الحداد في البلاد 3 أيام عقب مقتل سليماني.

وتوعّد المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، بالانتقام في الوقت والمكان المناسبين لمقتل سليماني، وقال في بيان: "الهجوم الإجرامي على الفريق سليماني، كان أكبر خطأ إستراتيجي للولايات المتحدة في منطقة غرب آسيا، وأن الإدارة الأمريكية لن تفلت بسهولة من تداعيات حساباتها الخاطئة".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا