أخبار العالم / صحف مصر / الدستور

أزعجه صوته المرتفع.. مسجل خطر ينهى حياة جاره "الجزار" فى السيدة زينب

شهدت منطقة تل العقارب مساء يوم الأحد الماضي حادث مأساوي، حيث أقدم مسجل خطر على قتل جاره "الجزار" بضربة قاتله فى قلبه من سلاحه الأبيض، ولقى مصرعه فى الحال، وذلك بعد مشادة كلامية بين المتهم والمجني عليه، بسبب صوت الضحية المرتفع.

انتقلت عدسة "الدستور" إلى مكان الحادث بمنطقة روضة السيدة زينب، والتقت بأهالي المجنى عليه "حسن شحاتة" 41 سنة، جزار، متزوج ولديه 3 أطفال أكبرهم 12 سنة.

وقال "سعد شحاتة" 39 سنة، شقيق الضحية لـ"الدستور": بداية الواقعة كانت مساء يوم الأحد الماضي عندما كنت أتشاجر مع شقيقى "الضحية" على شيء بدر منه في العمل وكان صوتنا مرتفع، فحضر "أحمد" شقيق المتهم، وحاول فض النزاع بيننا، إلا أن شقيقي نهره، وقال له لا تتدخل بين أخوين، "ملكش دعوة انت"، فغضب "أحمد" وشعر بالإحراج، فدخل فى مشادة كلامية مع شقيقي تطورت إلى التشابك بالأيدى، فتدخلت أنا لتهدئة الأمور، وأخذت "أحمد" ذهبت به بعيدا.

وتابع شقيق المجني عليه: فى هذا التوقيت كان قد نزل المتهم "أنور العفريت" 25 سنة، مسجل خطر من شقته، على صوت شقيقه، وكان يحمل في يده سلاح أبيض "سكين"، وقام بنزع قميصه ولفه على يده اليمنى وأمسك بالسكين فى اليسرى، واتجه نحو شقيقي "حسن"، ووجه له ضربة فى رأسه أخلت بتوازنه، لم يُصدق "حسن" أنه جرح فى رأسه فانطلق نحوه ليمسك به، فسدد له ضربة أخرى فى رأسه أحدثت جرح كبير جعلته يسقط على ظهره، وقفز "العفريت" إلى الأعلى ونزل بالسكينة على قلب الضحية "حسن شحاته".

واستطرد: كانت ضربة قوية أحدثت جرح عميق وصلت إلى آخر وريد فى القلب حسب تقرير الطب الشرعى، كل هذا حدث ولم أنتبه لشقيقي إلا بعدما اقترب منى وهو يقول "أنا اتغزيت"، كان الدم يخرج من صدره بغزارة، ركضت نحو شقيقي لأحاول إنقاذه، لكنى فوجئت بشقيق المتهم يخرج سكين صغيرة "كتر" من جيبه ويحاول قتلى بها، تجمع الناس على الصراخ وكان من بينهم "سعيد" شقيقى الأكبر الذى يجرى ليرى ماذا حدث لأخيه، لكن "العفريت" كان له بالمرصاد فعاجله بضربة فى صدره جعلته يسقط على الأرض أفقدته الوعى، بعدها ذهب المتهمين إلى شقتهم متوقعين أنه لم يمت، حتى أتت الشرطة وأمسكت بهم وسلاح الجريمة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا