أخبار العالم / صحف مصر / الوفد

طَلبَت كعك العيد.. فذاقت كل أنواع العذاب

خلف  الأبواب المغلقة تكمن حكايات وأسرار لا يعرفها سوى أصحابها، وها هي صاحبة الـ 30 عامًا تقف أمام إحدى قاعات محكمة الأسرة بزنانيري، في انتظار دورها للوقوف أمام القاضي لتشكو آلامها التي تذوقته من زوجها بعد أن طلبت من زوجها كعك العيد، وفي دقائق معدودة راحت تسرح في قصتها التي عاشتها مع زوجها طيلة الـ 10 أعوام ومشاجرتها مع زوجها خلال أيام العيد.

 

رشا، صاحبة الثلاثين ربيعًا، تعيش مع أسرتها داخل منزلهم، في يسر وسعادة على الرغم من

اختلافهما في التفكير والرأي، بدون خلافات ولا مشاجرات، ولكن لا شيء يبقى على حاله، فمع اقتراب مناسبة عيد الفطر طلبت الزوجة من زوجها "سيد. م"، الذي كان يعمل سائقًا سائق صاحب الـ٤٠عامًا، شراء كعك العيد ومستلزماته، فلم يجب طلبها.

 

ولكنها كانت تريد أن تدخل السرور على أطفالها الذين ليس لهم أي ذنب غير أنهم يريدون أن يفرحوا بالعيد كباقي الأطفال، فأصرت في طلبها، وكان دائمًا

ADTECH;loc=300;grp=%5Bgroup%5D
يتهرب منها لأنه لا يمتلك نقودًا، وما زالت الزوجة تُلح عليه إلا أن أخبرها بالحقيقة... "أنا مش معاية فلوس أجيب الكعك بعدي عني وسيبيني في حالي".

 

وقفت الزوجة أمام القاضي وبصوت حزين... "أنا وأولادي بنستنى العيد كل سنة عشان نعمل الكعك، ونفرح مع بعض".

 

وأكملت: "حين طلبت منه تطبيق طقوس العيد كأي عام مضى، صرخ في وجهي غاضبًا:"غير ضروى كماليات"، ضايقنى بهذه الكلمات، وأخبرته أنه أمر ضروري للأولاد والزائرين".

 

وأضافت: "لم يكتفِ بصريخه وإهانته، بل قام بضربي ضربًا مبرحًا أمام الأطفال، وقام بتكسير مستلزمات المنزل".

 

أنهت الزوجة حديثها: "لجأت إلى محكمة الأسرة، وطلبت الخلع بعد أن تركت له المنزل وذهبت إلى بيت أسرتي".

ADTECH;loc=300;grp=%5Bgroup%5D

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا