الخليج العربي / صحف الكويت / الوطن الكويتية

3.3 مليون شخص يعانون الجوع بالساحل الإفريقي

  • 1/4
  • 2/4
  • 3/4
  • 4/4

http://alwatan.kuwait.tt/articledetails.aspx?id=609225&yearquarter=20201&utm_source=website_desktop&utm_medium=copy&utm_campaign=articleshare X
dot4line


برنامج الأغذية العالمي حذر من اقتراب موسم الجفاف

2020/01/31    11:23 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
3.3 مليون شخص يعانون الجوع بالساحل الإفريقي

أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة أمس الجمعة وجود "ارتفاع مذهل في الجوع" في وسط منطقة الساحل الافريقي مع وجود قرابة 3.3 مليون متضرر بحاجة الى "مساعدة إنسانية فورية".
وقالت المتحدثة الإعلامية باسم البرنامج اليزابيث بايرز في مؤتمر صحفي إن تلك البيانات تستند الى احدث تحليلات الأمن الغذائي معربة عن القلق الشديد من احتمال ان تتضاعف اعداد من يعانون من انعدام الأمن الغذائي.
كما حذرت بايرز من اقتراب موسم الجفاف في شهر يونيو القادم والذي يوصف بالأسابيع العجاف ما سيدفع بحوالي 4.8 مليون شخص إلى معاناة الجوع ارتفاعا من 2.4 مليون شحص في عام 2019.
وقالت ان الصراع الدائر في منطقة الساحل في افريقيا يدمر اقتصادات الزراعة وينعكس هذا سلبيا على قطاعات مختلفة لا سيما الأطفال اذ يهجر ما يقرب من طفل واحد من بين كل ثلاثة أطفال الدراسة في العديد من المناطق المتأثرة بالصراع.
وبينت ان اكثر من 700 ألف طفل دون سن الخامسة يعانون من سوء التغذية الحاد الوخيم ويحتاجون إلى علاج منقذ للحياة هذا العام وفقا لتقييم منظمة الأمم المتحدة للطفولة يونيسف.
وشرحت ان متطلبات تمويل البرنامج الصافية للعمليات تصل الى 227 مليون دولار أمريكي ستكون مخصصة لانشطة البرنامج في بوركينا فاسو ومالي والنيجر على مدار الأشهر الستة المقبلة.
وأوضحت ان برنامج الأغذية العالمي قد قام بالفعل بزيادة المساعدات الغذائية والتغذوية المنقذة للحياة من قرابة 900 ألف شخص في سبتمبر الماضي إلى 4ر1 مليون شخص في ديسمبر الماضي لكنها أكدت وجود حاجة إلى مزيد من الدعم للتصدي للأزمة.
وأضافت ان البرنامج يعمل على مساعدة مليوني شخص في دول الساحل منذ هذا الشهر عبر استثمارات في مجالات الأمن الغذائي والتعليم والتغذية والصحة وسبل العيش وبناء القدرة على التكيف.
ولفتت الى وجود حاجة إلى مزيد من الدعم لتحسين سبل العيش واستعادة النظم البيئية ودعم استحداث فرص العمل وتحسين التماسك الاجتماعي ودعم الحكومات.
وقالت بايرز ان الوضع الغذائي لا يزال هشا حيث لا يزال معدل سوء التغذية الحاد في العالم أعلى أو يساوي "العتبة الخطيرة" لمنظمة الصحة العالمية في كل من النيجر ومالي على وجه الخصوص.
في الوقت ذاته ذكرت أن الوضع يثير القلق بشكل خاص في شمال بوركينا فاسو حيث يعيق انعدام الأمن على نطاق واسع بشكل كبير الوقاية من سوء التغذية الحاد وعلاجه بين الأمهات والأطفال الصغار.



اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا