الارشيف / الخليج العربي / الحدث

مؤتمر برلين عن ليبيا.. بوتين يشارك ولافروف يحذر من "التفاؤل"

آخر تحديث: الجمعة 22 جمادي الأول 1441 هـ - 17 يناير 2020 KSA 15:52 - GMT 12:52
تارخ النشر: الجمعة 22 جمادي الأول 1441 هـ - 17 يناير 2020 KSA 15:17 - GMT 12:17

المصدر: موسكو – وكالات

أعلنت الرئاسة الروسية (الكرملين) اليوم الجمعة، أن الرئيس فلاديمير بوتين سيشارك في مؤتمر برلين للسلام بليبيا بعد غد الأحد.

وقال الكرملين إن بوتين سيبحث في مؤتمر برلين وقف القتال بليبيا وإطلاق حوار برعاية أممية لحل النزاع بليبيا.

في سياق متصل، أكد الكرملين أن قائد الجيش الليبي خليفة حفتر أكد، في رسالة وجهها لبوتين، قبول دعوته لزيارة موسكو لمواصلة الحوار حول ليبيا.

وفي رسالته، شكر حفتر "صديقه العزيز" بوتين على جهوده من أجل السلام في ليبيا.

لافروف: الوثائق شبه جاهزة

من جهته، أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن مشاريع النصوص النهائية لمؤتمر برلين شبه جاهزة.

وقال لافروف في مؤتمر صحافي: "الوثائق النهائية صارت، في رأيي، شبه معتمدة، وهي تحترم بشكل كامل قرارات مجلس الأمن الدولي حول ليبيا".

ولم يحدد لافروف محتوى النصوص، كما حذّر من الإفراط في التفاؤل رغم الالتزام بوقف إطلاق النار منذ 12 كانون الثاني/يناير الذي نظّمه الرئيسان الروسي والتركي، فلاديمير بوتين ورجب طيب أردوغان.

وأشار إلى أن العلاقات لا تزال "متوترة جداً" بين الطرفين الرئيسيين، قائد الجيش الوطني الليبي خليفة حفتر ورئيس حكومة الوفاق فايز السراج، مضيفاً: "إنهم يرفضون حتى التواجد في نفس المكان".

وأضاف وزير الخارجية الروسي، الذي سيكون حاضراً في برلين الأحد "الأهم الآن قبل مؤتمر برلين ألا تكرر الأطراف الليبية أخطاء الماضي عبر طرح شروط جديدة وتبادل الاتهامات".

والهدف الرئيسي للمؤتمر الدولي هو تثبيت الهدنة ومنع التدخلات الخارجية في ليبيا خاصة عبر الدعم العسكري.

وتساند تركيا علناً السراج، وقد دعمته عبر نشر عسكريين في ليبيا، في حين يُشتبه في دعم روسيا لحفتر بالأسلحة والمال والمرتزقة رغم نفيها الرسمي.

وفي إشارة إلى وجود صعوبات، غادر حفتر موسكو، الأحد الماضي، دون توقيع اتفاق وقف إطلاق النار الذي وقعه فايز السراج. وجرت المفاوضات حينها في موسكو والتي استمرت سبع ساعات عبر وسطاء روس وأتراك، حيث رفض الرجلان التواصل مباشرة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا