الخليج العربي / الحدث

وزير الدفاع التركي: بدأن التحضير للذهاب إلى ليبيا

  • 1/2
  • 2/2

آخر تحديث: الأربعاء 6 جمادي الأول 1441 هـ - 01 يناير 2020 KSA 09:16 - GMT 06:16
تارخ النشر: الأربعاء 6 جمادي الأول 1441 هـ - 01 يناير 2020 KSA 08:41 - GMT 05:41

المصدر: دبي- العربية.نت

مرة جديدة تكرر تركيا التأكيد على سعيها الحثيث من أجل إرسال جنودها إلى العاصمة الليبية طرابلس بغية دعم حكومة وفاق برئاسة فايز السراج، في وزجه الجيش الوطني الليبي.

فقد أكد وزير الدفاع التركي خلوصي أكار أن وزارته بدأت التحضيرات لإرسال جنود إلى ليبيا قبيل مناقشة البرلمان لمُذُكرة وقع عليها الرئيس رجب طيب أردوغان في هذا الشأن، تمهيدًا لتمريرها.

وأضاف في تصريحات تلفزيونية الثلاثاء أن بلاده لا يمكنها أن تبقى غير مبالية حيال ما وصفه بـ "الضرر الذي يلحق بأشقائها الليبيين".

وحول إذا ما كانت وزارة الدفاع التركية قد وضعت جدولا زمنيًا لإرسال الجنود إلى ليبيا، أوضح وجوب منح مذكرة التفويض الصيغة القانونية عبر تمريرها من قبل البرلمان، الذي يعقد اجتماعًا طارئًا للنظر في أمرها الاثنين المقبل.

فصائل سورية إلى طرابلس

إلى ذلك، ذكر أكار أن اتفاقية التعاون الأمني والعسكري المُوقعة مع حكومة الوفاق الليبية تقتصر على التعاون في مجال التدريب دون القيام بعملية عسكرية، مضيفاً أن أنشطة القوات التركية ستدخل مرحلة جديدة بموجب المذكرة.

في المقابل، أكدت مصادر تركية للعربية .نت أن الجانب التركي طلب من قادة الفصائل العسكرية السورية الموالية له تجهيز عناصر من الجيش الوطني السوري (تشكيل عسكري سوري معارض مدعوم من أنقرة ينشط في مناطق درع الفرات وعفرين شمال سوريا) تمهيداً لإرسالهم إلى ليبيا.

وأكد قيادي سوري في ما يسمى "الجيش الوطني" رفض الكشف عن اسمه في اتصال مع العربية.نت أن الجانب التركي ترك موضوع الذهاب إلى ليبيا "كيفياً" أي لمن يرغب من الفصائل والعناصر بالذهاب إلى ليبيا.

فصائل سورية مدعومة من أنقرة(فرانس برس)

كما أوضح أن اجتماعاً جرى في مدينة غازي عنتاب جنوب تركيا الأسبوع الماضي ضم وفداً من قادة الجيش الوطني ومسؤولين أمنيين أتراك ناقش إرسال عناصر من الفصائل السورية المعارضة إلى ليبيا للمشاركة في القتال لجانب قوات حكومة الوفاق التي يتزعمها فائز السراج.

إلى ذلك، أكد أن دفعة أولى من المقاتلين ذهبت بالفعل إلى ليبيا وقوامها 300 عنصر من فصائل صقور الشمال والسلطان مراد ولواء المعتصم، وهي الفصائل التي تحمست لإرسال مقاتليها إلى ليبيا في مقابل اعتراض قياديين آخرين من فصائل الجيش الوطني، لافتاً إلى أن دفعة ثانية يجري التحضير لإرسالها وقوامها بين 250 و300 عنصر.

وفي حين نفى القيادي وجود مراكز تجنيد في مناطق سيطرة فصائل المعارضة في مناطق درع الفرات وعفرين، اكتفى بالقول إن الأتراك تركوا موضوع ذهاب عناصر الفصائل السورية العسكرية إلى قرار قيادات تلك الفصائل، بحسب زعمه.

تقدم الجيش الليبي

يأتي هذا بعد أيام على تسجيل الجيش الليبي تقدم بمعركته في طرابلس. وكان الجيش أعلن الأسبوع الماضي سيطرته على طريق مطار طرابلس ومعسكر النقلية الاستراتيجي في العاصمة.

وأكد اللواء خالد المحجوب، مدير إدارة التوجيه بالجيش الليبي، أن قوات الجيش تقترب من قلب العاصمة طرابلس، ولا يفصلها سوى أقل من 4 كيلومترات. كما قال لـ"العربية.نت" إن قوات الجيش تحاصر المدينة من عدة محاور، وسيطرت على طريق مطار طرابلس، وتمكنت من قتل مجموعة من ميليشيات حكومة الوفاق، يقودها محمد الشريف، مضيفاً أن القوات دمرت غرفة عمليات تابعة لميليشيا الفاروق المتطرفة.

بدوره، أعلن أحمد المسماري، المتحدث باسم الجيش الليبي، أن قوات النخبة تستعد لدخول معركة الأحياء الرئيسية في طرابلس. وأضاف في مقابلة عبر الهاتف مع "العربية": "سيطرنا على مناطق استراتيجية في طريق المطار بطرابلس، ونخوض معارك شرسة في المرحلة الأخيرة لتحرير طرابلس".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا