الخليج العربي / الحدث

ترمب لإيران: ستدفعون ثمناً باهظاً

  • 1/2
  • 2/2

آخر تحديث: الأربعاء 6 جمادي الأول 1441 هـ - 01 يناير 2020 KSA 07:14 - GMT 04:14
تارخ النشر: الأربعاء 6 جمادي الأول 1441 هـ - 01 يناير 2020 KSA 07:08 - GMT 04:08

المصدر: العربية.نت- وكالات

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مساء الثلاثاء أن إيران ستدفع غالياً ثمن مهاجمة أتباعها للسفارة الأميركية في بغداد، مضيفاً أن هذا ليس تحذيرا بل تهديد.

إلا أن ترمب عاد وأوضح لاحقاً أنه لا يتوقع حرباً مع إيران، قائلاً من مقرّ عطلته في فلوريدا عندما سأله أحد المراسلين عن احتمال الحرب مع طهران بحسب ما أفادت وكالة فرانس برس "أنا لا أرى ذلك يحدث". وأضاف قبيل مشاركته باحتفالات العام الجديد "أنا أحبّ السلام".

إلى ذلك، اعتبر أنه تم التعامل بشكل جيد مع أحداث اقتحام السفارة الأميركية يوم الثلاثاء، مضيفاً :" عدد من الجنود العظيمين تدخلوا.. لم تكن هذه بنغازي ثانية.. لقد وصلوا إلى هناك بسرعة فائقة."

وكان ترمب اتّهم في وقت سابق إيران بالوقوف وراء الهجوم على السفارة الأميركية، قائلا عبر تويتر، "إيران دبّرت هجوما ضد السفارة الأميركية في العراق، وستُحمل مسؤولية ذلك بشكل كامل"، داعياً العراق الى "استخدام قواته لحماية السفارة".

مهاجمة السفارة الأميركية في بغداد(فرانس برس)

كما أضاف: طهران ستدفع ثمنا باهظاً، ستتحمل المسؤولية الكاملة عن أخسائر بالأرواح أو أضرار لحقت بمرافقنا"، شاكراً للقادة العراقيين "استجابتهم السريعة" لحماية السفارة.

وتابع الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة في رسالته التي بعثها من منتجع مارالاغو حيث يقضي العطلة "سيدفعون ثمنا باهظا! هذا ليس تحذيرا، انه تهديد. عام سعيد!".

بدوره اتهم وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، بالأسماء قادة فصائل في الحشد الشعبي العراقي موالية لإيران، بقيادة الهجوم على السفارة.

ونشر على حسابه على تويتر، الأربعاء، صور كل من أبو مهدي المهندس وقيس الخزعلي وهادي العامري وفالح الفياض، واصفاً إياهم بالإرهابيين.

750 جنديا إضافيا إلى الشرق الأوسط

يذكر أن محتجين عراقيين يحملون أعلام ميليشيات موالية لإيران، هاجموا الثلاثاء، البوابة الرئيسية للسفارة الأميركية في بغداد، وأحرقوا إحدى بواباتها ومقار الحماية الأمنية وأعلاما وحطموا كاميرات مراقبة.

كما تمكن المحتجون المشاركون في موكب تشييع مقاتلي كتائب حزب الله الـ25 الذين قضوا في غارات أميركية سابقة، من عبور جميع حواجز التفتيش دون صعوبة في المنطقة الخضراء شديدة التحصين. وفي حين تدخل عناصر الأمن العراقيون عند بوابة السفارة من أجل منعهم من التقدم، لجأ المتظاهرون إلى العنف.

وفي وقت لاحق أعلن وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر أن البنتاغون سيرسل "فورا حوالي 750 جنديا إضافيا إلى الشرق الأوسط "ردا على الأحداث الأخيرة في العراق".
وقال إسبر في بيان الأربعاء أنه "سيتم نشر حوالي 750 جنديا في المنطقة على الفور"، وبدا أنه يؤكد بذلك معلومات مسؤول أميركي قال في وقت سابق إن الولايات المتحدة أرسلت 500 جندي إلى الكويت المجاور للعراق. وأضاف أن هناك "قوات إضافية جاهزة ليتم نشرها في الأيام المقبلة".

إلى ذلك، أوضح أن "هذا النشر هو إجراء وقائي ومناسب ردا على مستويات التهديد المتزايدة ضد الأفراد والمنشآت الأميركية، كما شهدنا الثلاثاء في بغداد".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا