الارشيف / الخليج العربي / الحدث

داعشيات ينتظرن فصائل تركيا.. "أملا بلقاء أزواجهن"

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

آخر تحديث: الجمعة 18 ربيع الأول 1441 هـ - 15 نوفمبر 2019 KSA 09:00 - GMT 06:00
تارخ النشر: الجمعة 18 ربيع الأول 1441 هـ - 15 نوفمبر 2019 KSA 08:29 - GMT 05:29

المصدر: العربية.نت ـ جوان سوز

زاد اقتراب الجيش التركي والفصائل السورية المسلحة الموالية له ضمن يسمى بـ "الجيش الوطني السوري" من الأطراف الشمالية لبلدة تل تمر التي تقطنها أغلبية سريانية مع أقلية كردية وعربية في ريف محافظة الحسكة السورية، من آمال الداعشيات في مخيمي "الهول" و "روج" الواقع بمنطقة المالكية شمال الحسكة، حيث ينتظرن وصول أزواجهن إلى تلك المخيمات، بحسب ما أفادت مسؤولة كردية معنية بالمخيمات.

ومنذ اعلان قوات "سوريا الديمقراطية" التي تشكل "وحدات حماية الشعب" أبرز مؤسسيها، عن القضاء النهائي على تنظيم "داعش" أواخر آذار/مارس الماضي، يعيش عشرات الآلاف من زوجات مقاتلي التنظيم المتطرف مع أطفالهن في ثلاث مخيمات وهي الهول وروج وعين عيسى، لكن العديد من النساء في المخيم الأخير تمكنّ من الفرار في الأيام الأولى من الهجوم التركي على شمال شرق سوريا مطلع الأسبوع الثاني من الشهر الماضي.

وفي التفاصيل، قالت كلستان أوسو من "الرئاسة المشتركة لمديرية شؤون اللاجئين والنازحين في إقليم الجزيرة "بالإدارة الذاتية" لشمال سوريا وشرقها إن "مخيمي الهول وروج يشهد بشكل يومي محاولات فرار لداعشيات"، وذلك منذ شنّ أنقرة هجومها العسكري على مناطقٍ سوريّة تخضع لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية وحلفائها المحليين من العرب والأرمن والسريان شرقيّ نهر الفرات.

وأضافت في مقابلة مع "العربية.نت" أن "الداعشيات يتشجّعن على الهرب ويؤكدنّ أن أزواجهن باتوا قريبين من مخيماتهن"، مضيفة أن "بعضهن يملك هواتف محمولة ويستخدمنها للتواصل مع أزواجهن المقاتلين سرّاً".

وتتقاطع تلك المعلومات التي أدلت بها أوسو مع الأنباء الواردة عن مشاركة مقاتلين سابقين في صفوف تنظيم "داعش" إلى جانب الجيش التركي ضمن ما يسمى بـ "الجيش الوطني السوري" المعارض لحكومة النظام السوري، والّذي تمكن من السيطرة على مدينتي تل أبيض ورأس العين بعد الهدنة الأمريكية ـ التركية التي قضت بوقف اطلاق النار في 17 تشرين الأول/اكتوبر الماضي.

وفي هذا السياق، أكدت المسؤولة الكردية في مديرية شؤون اللاجئين والنازحين أن "أزواج بعض الأجنبيات والسوريات على حدّ سواء، مشاركين في هذا الهجوم، لذلك يتأملن وصولهم إلى مخيماتهن".

من مخيم الهول (فرانس برس)

وأوضحت قائلة: "هناك نساء قُتِل أزواجهن الدواعش في وقتٍ سابق ضمن صفوف التنظيم الإرهابي، في حين يقبع أزواج بعضهن في سجون سوريا الديمقراطية، إلا أن هناك بعض عناصر داعش تمكنّوا من الفرار إلى تركيا".

آمال معلقة على أنقرة

ويبدو أن هؤلاء النسوة يعلّقن آمالا على أنقرة للوصول إلى أزواجهن مرة أخرى، لا سيما اللواتي يشارك أزواجهن في الهجوم التركي الّذي بدأ في التاسع من تشرين الأول/اكتوبر الماضي.

وبالتزامن مع تعليق زوجات الدواعش آمالهن على أنقرة، تُنشط بعض شبكات التهريب في مناطق "سوريا الديمقراطية"، بهدف إخراج بعض قاطني المخيمات.

وقد اعتقلت "سوريا الديمقراطية" قبل أيام، عشرات الداعشيات اللواتي حاولن الهرب بواسطة تلك الشبكات.

وفي هذا السياق، أشارت مصادر مقرّبة من تلك القوات للعربية.نت بأن "بعض هؤلاء الداعشيات وضعن في السجون إثر محاولاتهن الهرب من المخيمات".

من مخيم الهول(فرانس برس)

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا