الخليج العربي / صحف الامارات / اخبار 24

فرنسا توجه تهم ارتكاب جرائم حرب لقيادي سابق في "جيش الإسلام"

وجه القضاء الفرنسي الجمعة تهم ارتكاب جرائم حرب وتعذيب لقيادي سابق في جماعة "جيش الإسلام" السورية المسلحة المتورطة في اختفاء الناشطة المعروفة رزان زيتونة في 2013.

وذكر مصدر قضائي، أن الناطق السابق باسم الجماعة أوقف الأربعاء في فرنسا. ومثل الجمعة أمام قاضي التحقيق في باريس الذي وجه إليه تهم التعذيب وارتكاب جرائم حرب والتواطؤ في حالات اختفاء قسري.

والرجل من مواليد 1988 يقيم في فرنسا بتأشيرة طالب في إطار برنامج "إيراسموس" المخصص للطلاب وتم توقيفه في مدينة مرسيليا (جنوب).

وذكرت المنظمات غير الحكومية الثلاث "الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان"، و"المركز السوري للإعلام وحرية التعبير"، و"رابطة حقوق الإنسان"، في بيان مشترك أن الرجل الموقوف اختار لنفسه الاسم الحركي إسلام علوش، لكن اسمه الحقيقي هو مجدي مصطفى نعمة.

وأوضح البيان أن نعمة هو "أحد قياديي جيش الإسلام" الجماعة التي "بلغ عدد مقاتليها أكثر من عشرين ألفاً وزرعت الرعب في مناطق المعارضة التي سيطرت عليها، وبشكل رئيسي في الغوطة الشرقية التي فقدت السيطرة عليها في إبريل (نيسان) 2018".

وشهدت الغوطة الشرقية في 2018 هجوماً عنيفاً استمر شهرين شنته القوات الحكومية لاستعادة المنطقة التي تشكل أحدى بوابات دمشق وكان وجود فصائل مسلحة فيها يهدد أمن العاصمة دمشق.

وأكدت المنظمات الثلاث ارتياحها لأن توجيه الاتهام "يفتح الطريق لأول تحقيق قضائي يتناول الجرائم التي ارتكبتها الجماعة المسلحة".

وأوضحت أن اسلام علوش كان نقيباً في الجيش السوري قبل أن يعلن انشقاقه وينضم إلى "جيش الإسلام" حيث كان مقربا من زعيمه زهران علوش.

ويشتبه بأن "جيش الاسلام" قام بخطف المحامية والصحافية السورية رزان زيتونة وزوجها وائل حمادة واثنين من شركائهما هما سميرة خليل وناظم الحمادي، في التاسع من ديسمبر (كانون الأول) 2013.

وكانت رزان زيتونة واحدة من شخصيات الانتفاضة الشعبية على نظام الرئيس السوري بشار الأسد في مارس (آذار) 2011. ومنحت في ذلك العام جائزة ساخاروف لحقوق الإنسان مع ناشطين آخرين.

وبعد ذلك انتقدت زيتونة انتهاكات حقوق الإنسان من قبل كل أطراف النزاع.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا