الخليج العربي / صحف الامارات / اخبار 24

باحث لـ24: تهديدات إيران بعد مقتل سليماني مجرد فقاعة

أكد الباحث في الشأن الإيراني ناصر رضوان، أن مقتل قائد فيلق القدس قاسم سليماني، وأبومهدي المهندس نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي، بغارة أمريكية استهدفتهما على طريق مطار بغداد الدولي، مؤشر على بداية فصل جديد من العداء بين واشنطن وطهران. وقال رضوان لـ24، إن اغتيال قاسم سليماني مهندس الإرهاب والتفجيرات في العالم العربي، والذي خطط لمئات العمليات الإرهابية في العراق، سوريا، لبنان، واليمن، وغيرهم، وذلك على خلفية محاولات إيران والحشد الشعبي خداع العالم بأن المتظاهرين العراقيين هم من أحرقوا سفارتها، ما دفع واشنطن للرد في رسالة واضحة لإيران وبقية أذنابها في المنظقة أنها لن تنحاز لها.

وأوضح رضوان، أنه رغم ضبابية المشهد الحالي في العراق إلا أن رفض الشعب العراقي للتوغل الإيراني في العراق سيؤثر بشكل كبير على مسار الأحداث، مؤكداً أن المرشد الإيراني علي خامنئي والرئيس حسن روحاني متورطان داخلياً وخارجياً ويصرخان صرخات الاحتضار بعد هلاك ذراعهما الأيمن في الإرهاب.

وأشار رضوان، إلى أن ما أعلانه الرئيس الإيراني ومرشد الإرهاب عقب مقتل سليماني، من الانتقام العنيف ما هو إلا مجرد تصريحات إعلامية وفقاعات هواء، خاصة بعدما واجهها خلال الفترة الأخيرة حالة من الغضب والغليان ببعض البلدان التي تعاني من هيمنتهما فالشعب الإيراني وأهل الأحواز العربية المحتلة ما زالوا يخرجون يومياً مطالبين برحيل النظام مع تردي الأوضاع الاقتصادية و انهيار العملة الإيرانية "التومان"، بالإضافة إلى خروج الشعب العراقي، مشدداً على أن كل صيحات التهديد مجرد فقاعات هواء.

وأضاف الباحث في الشأن الإيراني أن مقتل سيلماني كشف الأقنعة الزائفة عن الجماعات التي تكن ولاءً لإيران يفوق احترامها لشعوبها ومنها جماعة الإخوان الإرهابية، حيث سارعت في تقديم بيانات التعازي فيه وقبلها عشرات العزاءات لبقية المجرمين التابعين للميليشيات الإرهابية في رسالة واضحة أن التمويلات بالنسبة لهم أهم من الشعوب ومن كل الشعارات التي يتشدقون بها.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا