الخليج العربي / صحف الامارات / اخبار 24

الرئيس الأوكراني ينفي حصول أية مقايضة مع ترامب

نفى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مرة جديدة حصول أي اتفاق مقايضة مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب بشأن المساعدة العسكرية الأمريكية إلى بلاده رغم الإفادات في هذا الصدد خلال إجراءات عزله. وقال في مقابلة نشرتها اليوم الإثنين مجلة دير شبيغل الألمانية وصحف تايم ولوموند وغازيتا فيبورسا: "لم أتحدث على الإطلاق مع الرئيس الأمريكي بهذه التعابير، أعطيك هذا وتعطيني ذلك"، وأضاف أنه "لا يفهم على الإطلاق الاتهامات بحصول ابتزاز في هذا الصدد في إطار إجراء عزل الرئيس الأمريكي وأنه لا يريد إعطاء الانطباع بأننا متسولون في أوكرانيا".

وبدأت الفضيحة خلال مكالمة هاتفية حصلت في 25 يوليو(تموز) الماضي، ويشتبه في أن الرئيس الأمريكي الجمهوري مارس خلالها ابتزازاً على كييف مشترطاً استئناف المساعدات العسكرية الأمريكية بإطلاق تحقيقات في أوكرانيا حول نائب الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن ونجله الذي يعمل لدى مجموعة غاز أوكرانية.

وأكد السفير الأمريكي لدى الاتحاد الأوروبي غوردون سوندلاند بشكل صريح حصول مثل هذه المقايضة وذلك وفقاً لرغبات الرئيس.

ومن جهة أخرى، خفف الرئيس الأوكراني في هذه المقابلة من حجم التوقعات قبل القمة المرتقبة حول أوكرانيا في 9 ديسمبر(كانون الأول) المقبل في باريس حيث سيلتقي للمرة الأولى بشكل ثنائي نظيره الروسي فلاديمير بوتين، وأكد أن توقف النزاع في شرق أوكرانيا مع الانفصاليين الموالين لروسيا لا يمكن أن يبحث إلا بعد عدة محطات تمهيدية.

وقال إن "الأولى تتعلق بتبادل أسرى ضمن مهل معقولة، ثم يجب التوصل إلى وقف فعلي لإطلاق النار وسحب كل القوات المسلحة لكي يمكن التفكير في انتخابات محلية في المناطق التي تشهد نزاعاً"، وأضاف "إذا تمت تسوية هذه النقاط الثلاث، فسنرى حينئذ ما إذا كان كل الناس يريدون إنهاء الحرب، وفي ما يتعلق بنا، نريد ذلك بكل تأكيد لكننا سنرى ما إذا كانت روسيا تريد ذلك فعلياً".

وستكون تلك أول قمة أيضاً منذ 2016 بهذه الصيغة التي يطلق عليها اسم "النورماندي" والهادفة إلى دفع عملية السلام قدماً في شرق أوكرانيا حيث أوقعت الحرب أكثر من 13 ألف قتيل.

والعلاقات بين روسيا وأوكرانيا متوترة منذ وصول موالين للغرب إلى الحكم في كييف عام 2014، وقيام روسيا بضم شبه جزيرة القرم ونشوب حرب مع الانفصالين الموالين لروسيا في شرق أوكرانيا، لكن تم تحقيق تقدم بين كييف وموسكو منذ وصول زيلينسكي المؤيد أكثر من سلفه للحوار، إلى السلطة في أبريل(نيسان) الماضي.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا